.
.
.
.

6 آلاف مسيحي عراقي "تركوا" ديارهم في الموصل خلال أسبوعين

في ثاني أكبر عملية نزوح لهم منذ عامين

نشر في:

ذكر وزير المهجرين والمهاجرين في العراق أن أكثر من 6 آلاف مسيحي أجبروا على ترك منازلهم في مدينة الموصل خلال الأسبوعين الماضيين بعد تلقيهم تهديدات بالقتل.

وأوضح عبد الصمد سلطان لصحيفة "الصباح" الحكومية الصادرة السبت 18-10-2008 أنه تم تشكيل غرفة عمليات طارئة لمساعدة العائلات المسيحية، مشيرا إلى أن وزارة المهجرين والمهاجرين أرسلت مساعدات عاجلة للنازحين بهدف مساعدتهم لمواجهة الظروف الصعبة.

وكان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي أرسل الأسبوع الماضي وفدا ضم 7 وزراء برئاسة وزير الدفاع عبد القادر العبيدي للوقوف على تداعيات قيام جماعات مسلحة بالضغط على العوائل المسيحية وإرغامها على مغادرة المدينة فورا.

وتعد عملية تهجير المسيحيين ثاني أكبر عملية نزوح تجتاح العراق منذ الـ22 من فبراير/شباط 2006؛ حيث شهدت عموم المدن العراقية أوسع موجة نزوح عقب تفجير مرقد الإماميين علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء.

وفي شأن عراقي آخر، خرجت السبت في بغداد مظاهرة كبيرة للتنديد بالاحتلال الأمريكي ورفض الاتفاقية العراقية الأمريكية قادها أتباع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وشوهد آلاف من أتباع الصدر وهم يتظاهرون انطلاقا من مدينة الصدر، أكبر مدينة في بغداد موالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وهم يحملون الأعلام العراقية واللافتات ويهتفون بشعارات تندد بالاحتلال الأمريكي ورفض الاتفاقية الأمنية.

وانتشر الآلاف من قوات الجيش والشرطة العراقية في الشوارع، فيما تم نشر أعداد أخرى فوق البنايات العالية وقامت عجلات مسلحة بقطع الشوارع والجسور.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعطى الضوء الأخضر للصدريين بتنظيم المظاهرة التي سبق أن رفض إقامتها في نيسان/إبريل الماضي في ذكرى الغزو الأمريكي للعراق بسبب اتساع أعمال العنف في المناطق ذات الغالبية المؤيدة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في مدينة الصدر والشعلة ببغداد والناصرية والبصرة العمارة.