فيلم "زي النهارده": قرصنة مصرية لأفلام أمريكية
تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير "العربية.نت" السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع للفيلم المصري "زي النهارده" من بطولة بسمة وأحمد الفيشاوي وآسر ياسين وأروى جودة، وسيناريو ومونتاج وإخراج عمرو سلامة الذي يقدم في أول تجاربه الكتابية والإخراجية الطويلة قرصنة واضحة لأفلام أمريكية، سواء في الموضوع أم الأجواء أم حتى الأسلوب الإخراجي.
فيش وتشبيه لـ"زي النهارده"
مهما حاولت أن أجامل المخرج الشاب عمرو سلامة لكونه مختلفًا عن جيل المخرجين الذين يعملون اليوم في سوق الإنتاج السينمائي المصري، باعتباره مخرجًا لديه ما يشبه الهاجس السينمائي ويسيطر على أدواته التقنية ويضبط إيقاع وعمل ممثليه، إلاّ أن فيلمه الروائي الطويل الأول "زي النهارده" لا يعطيني أسبابًا تمكنني من الدفاع عنه، فأول ما يفتقده الفيلم هو البصمة الخاصة لمخرجه أو على الأقل ظهور ملامحها في تجربته الأولى، وكان همي الوحيد طوال زمن عرض "زي النهارده" البحث في ذاكرتي عن اسم الفيلم أو الأفلام الأمريكية التي سبق لي مشاهدتها، والتي يذكرني فيلم عمرو سلامة أجواءً وموضوعًا بها، إلى أن عثرت في ذاكرتي على أقرب الأفلام إلى أجواء "زي النهاده" وهو فيلم "هاجس Premonition"، وليس صدفة أن تكون بطلة الفيلمين امرأة، وتحل الممثلة المصرية بسمة في "زي النهارده" بدلاً من ساندرا بولاك في "هاجس"، وليس صدفة يموت زوج بولاك وخطيب بسمة في الفيلمين بحادثي سير، كما أنه صدفةً أن العملين ينتميان إلى الدراما النفسية.
ورغم الاختلاف بين الأحداث والبنية الدرامية الغامضة والمعقدة، التي يتشابك فيها الوهم بالحقيقية بالرغبة في فيلم "هاجس"، وبين تبسيط فكرة القدرية التي تصل إلى حدود العامية، من خلال اعتماده على الهواجس والأفكار العابرة وتأويل بعض المصادفات الصغيرة، والتعامل معها كسلوك طبيعي لا باعتبارها حالة من الاهتزاز النفسي في فيلم عمرو سلامة والذي يدّل على مستوى خطير من السذاجة الثقافية، رغم هذه الفروقات والاختلافات، فإن فيلم "زي النهاردة" يذكر مشاهده وبإلحاح بـ"هاجس" ساندرا بولاك.
لكن هذا التشابه في الأحداث بين فيلم عمرو سلامة وبعض أفلام الدراما النفسية الأمريكية وأحدها "هاجس"، ليس العنصر الوحيد الذي يدفع مشاهده لقضاء مدة عرض الفيلم في محاولة لاستعادة مخزون ذاكرته من الأفلام التي رآها بحثًا عن مرجعية "زي النهاردة" الحقيقية، فشخصيات الفيلم الأساسية ومنابتهم الاجتماعية وظروفهم الاقتصادية، وطبيعة علاقاتهم ببعضهم البعض، وأسلوب حياتهم ومهنهم، والبيئة التي يتحركون فيها، وحتى الأسلوب الذي جسّد فيه ممثلو الفيلم شخصياتهم، كلّها غريبة عن المجتمع المصري الذي تدور فيه أحداث الفيلم، وتكاد تكون أقرب لمجتمع بعلاقات وطريقة حياة غربية منها إلى أي مجتمع شرقي، وربما تكون هذه البنية النفسية والاجتماعية لشخصيات الفيلم السبب الرئيس الذي يجعل مشاهده يشعر بأنه أمام عمل غريب عنه و"مقرصن" عن أفلام أخرى.
قصة "زي النهارده" تقدم هواجس الفتاة مي (تجسدها الممثلة بسمه بتلقائية وانفعال مدروسين) التي تخاف من موت خطيبها ياسر (يؤديه أحمد الفيشاوي بتصنّع) بالطريقة التي مات بها خطيبها الأول، بسبب مصادفات تشابه الأحداث وتكرار التواريخ التي تكاد تكون متطابقة، في حالتي الخطيب الأول الذي توفي بسبب أخيها محمد المدمن على المخدرات (يقدّم من خلاله آسر ياسين صورة مألوفة وتقليدية لمدمن المخدرات في الغرب ومختلفة عن المدمن المصري المألوفة)، والخطيب الثاني كما لو أن التاريخ يعيد نفسه، وعلى خط مواز يقدم الفيلم صورة نمطية للأخ المدمن الذي يعتمد في طريقة عيشه على ابتزاز أمه للحصول على المال، وتهديد أخته وضربها وتكسير الأثاث.
"زي النهار ده" فيلم سيء لمخرج متمكن من أدواته لا تعوزه الحرفة، وما ينقصه هو الثقافة والخصوصية.
"مدرسة الشباب" يتصدر السينما الأمريكية

تمكن الجزء الثالث من الفيلم الموسيقي "مدرسة الشباب High School Musical" بطولة زاك إيفورن وفانيسا آن هودجينز وإخراج كيني أورتيجا، من احتلال قمة قائمة الإيرادات الأمريكية هذا الأسبوع، محققًا مبيعات تذاكر قدرها 42 مليون دولار، في أول ثلاثة أيام عرض في دور العرض الأمريكية، وتدور أحداث الفيلم حول "تروي وجابريلا" الطالبين بالسنة النهائية بالمدرسة الثانوية، واللذان يشعران بالقلق خوفًا من الانتهاء من الدراسة الثانوية والتحاق كل منهما بكلية مختلفة.
واحتل المركز الثاني الجزء الخامس من فيلم الرعب الشهير "سو Saw V" من إخراج ديفيد هاكل الذي قام بتنسيق المناظر في الأجزاء الثاني والثالث والرابع، وبطولة توبين بيل كل من كوستس مانديلير وسكوت باترسون وبيتسي روسيل وجولي بينز، محققًا مبيعات تذاكر في أول يومين بدور العرض الأمريكية تقدر بـ30.500 مليون دولار.
وتراجع فيلم الحركة "ماكس باين Max Payne" بطولة مارك البيرج وميلا كيونيس ومن إخراج جون مور، من قمة قائمة الإيرادات في الأسبوع الماضي ليحتل المركز الثالث، محققًا مبيعات تذاكر قدرها 7.600 ملايين دولار، ليصل إجمالي إيراداته إلى 29 مليون دولار خلال أسبوعين، وقصة الفيلم مقتبسه من لعبة إلكترونية شهيرة بنفس الاسم.
وحلّ الفيلم الفانتازي "بيفيرلي هيلز شيواوا Beverly Hills Chihuahua" في المركز الرابع، محققًا إيرادات قدرها 6.916 ملايين دولار، ليصل إجمالي إيراداته إلى 78 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم حول "كلو" وهو كلب من نوع "الشيواوا"والذي يرتاد بيفيرلي هيلز ويعيش حياة رفاهية فاخرة، و"بابي" كلبة من نفس النوع تحبه ولكنه لا يلاحظ هذا، إلى أن تفقده "بابي" وتبدأ في البحث عنه في شوارع المكسيك، وتنضم إلى طاقم بحث مكون من اثنين من البشر لإنقاذ "كلو"، ويقوم بالأداء الصوتي درو بيريمور وأندي جارسيا.
واحتل المركز الخامس فيلم الجريمة "الفخر والمجد Pride and Glory" من بطولة كولين فاريل وإداورد نورتون وفرانك جريلو وإخراج جافين أوكونير، محققًا مبيعات تذاكر 6.325 ملايين دولار، وتدور أحداث الفيلم حول فساد ضباط شرطة نيويورك وتورطهم في قضية فساد.
كاثرين بدور كليوبترا

يجري المخرج الأمريكي ستيفن سودربيرغ حاليًا محادثات لإخراج فيلم موسيقي ثلاثي الأبعاد عن ملكة مصر الشهيرة كليوبترا، على أن تؤدي الممثلة الويلزية كاثرين زيتا جونز دور البطولة، على أن يلعب الممثل الأسترالي هيوغ جاكمان دور حبيبها مارك أنطوني في الفيلم الذي تحضر موسيقاه فرقة روك "غايدد باي فويسز" ويؤلف نصه جيمس غرير.
يشار إلى أن جونز حصلت على جائزة أوسكار عن دورها في فيلم "شيكاغو" الموسيقي، كما سبق وعملت مع سودربيرغ في فيلمي "ترافيك" و"أوشنز تويلف"، أما جاكمان فهو حائز على جائزة "طوني" عن أدائه في مسرحية "ذي بوي فروم أوز" الموسيقية على أحد مسارح برودواي، ويذكر أن فيلم "كليوبترا" سيكون أول تجربة لسودربيرغ في إخراج الأفلام الموسيقية.
سباق مصري جزائري فلسطيني ساخن على ذهب قرطاج

يسدل الستار مساء اليوم السبت في تونس على أنشطة الدورة الثانية والعشرين لأيام قرطاج السينمائية والتي انطلقت مساء السبت الماضي بفيلم (هي فوضي) للمخرج الراحل يوسف شاهين، ويتضمن حفل الختام إعلان الفائزين بجوائز التانيت الذهبي والفضي للمسابقات الرسمية الأربعة، ثم عرض الفيلم التونسي (ثلانون) إخراج الفاضل الجزيري، ويتنافس في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 18 فيلمًا من 4 دول إفريقية و7 دول عربية، وتشارك 3 أفلام تونسية جديدة في المسابقة وهي الدولة الوحيدة التي تشارك بثلاثة أعمال في هذا السباق، بينما يتنافس 5 أفلام في مسابقة الأفلام القصيرة و15 في مسابقة الفيديو و18 في مسابقة الأفلام الوثائقية.
ويدور في كواليس قرطاج همس حول حظوظ السينما الجزائرية والمصرية والفلسطينية الكبيرة في الفوز بجوائز المهرجان، ومن الأفلام المرشحة للفوز بجوائز مسابقة الأفلام الروائية الطويلة (البيت الأصفر) و(مسخرات) من الجزائر، و(جنينة الأسماك) و(عين شمس) من مصر، و(عيد ميلاد ليلى) الفلسطيني، و(ملف خاص) المصري لسعد هندواي، و(ذكراة امرأة) التونسي في مسابقة الأفلام التسجيلية.
افتتاح مهرجان دمشق السينمائي
تنطلق في دار الأوبرا بدمشق مساء اليوم السبت الدورة السادسة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي الدولي، الذي سيعرض فيه ما يقرب من 300 فيلمٍ من 44 دولة، على أن تضم المسابقة الرسمية 23 فيلمًا من 13 دولة عربية وأجنبية؛ هي إيطاليا وإسبانيا وأستراليا والنمسا وتشيكيا وفرنسا والجزائر ومصر واليابان وألمانيا وكولومبيا وإيران وسوريا، بينها سبعة أفلام تعرض للمرة الأولى خلال المهرجان.
ويكرم المهرجان مجموعة فنانين عرب وعالميين في مقدمهم الممثل الإيطالي فرانكو نيرو والمخرج التشيكي يانس فيرك والممثلة الفرنسية كاترين دونوف، ومن سوريا يكرم المهرجان الممثلين سلاف فواخرجي وسليم صبري وأيمن زيدان والمخرج هيثم حقي، ومن مصر نور الشريف ونادية الجندي إضافة إلى المطرب اللبناني وليد توفيق والممثلة المغربية فاطمة خير، وأشار مدير المهرجان محمد الأحمد إلى أنه كان مقررا تكريم النجمة الإيطالية جينا لولو بريجيدا لكنها "اعتذرت لأن لديها تكريمًا آخر في مهرجان روما واقترحت الحضور في حفل الختام، لكن شرط المهرجان كان إما أن تحضر الافتتاح وإما ألا تحضر".
ويتضمن المهرجان تظاهرات عدة بينها تظاهرة أفلام المخرجين الأمريكي مارتن سكورسيزي والروسي اندريه تاركوفسكي والصيني زانغ يي موه والسوري عبد اللطيف عبد الحميد، وتظاهرة النجمة السويدية غريتا غاريو، وتظاهرة اوسكار أفضل فيلم التي تضم 30 فيلمًا حازت هذه الجائزة، فضلا عن تظاهرة "درر السينما" التي تتضمن أفلاما من كلاسيكيات السينما العالمية، وتظاهرة للسيدة فيروز عبر تقديم أفلامها الثلاثة "بياع الخواتم" و"بنت الحارس" و"سفر برلك"، ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت فيروز ستحضر وتحدث مدير المهرجان عن مساع في هذا الاتجاه، كما سيكون هناك تظاهرة للأفلام السويسرية، وتظاهرة راحلون وراحلات؛ حيث يقدم من خلال هذه التظاهرة أفلامًا لفنانين ومخرجين رحلوا عن الحياة: المخرج جول داسان، والممثلة مها الصالح، والممثل هيث ليدجر وآخرين، وفي إطار التظاهرات سيكون هناك تظاهرة السينما الهندية تحت عنوان تحية إلى بوليود، والتي تتضمن ثمانية أفلام.
وبدعم من الأمانة العامة لدمشق عاصمة للثقافة العربية بالتعاون مع المؤسسة سيكون هناك تظاهرة المدينة في السينما مثل: فيلم الموت في البندقية، وروما مدينة مفتوحة، وشيكاغو، وأريكة في نيويورك، وغيرها من الأفلام، بالإضافة إلى تظاهرة البحر والسينما؛ فيلم الأعماق، والقرصان القرمزي، وفيلم الشيخ والبحر، وأفلام أخرى.
وسيمنح المهرجان جوائزه في ثلاث فئات، جوائز مسابقة الأفلام الطويلة التي يترأس لجنة تحكيمها المخرج الفرنسي ايف بواسييه، وتضم في عضويتها كارمن لبس من لبنان، وسيرغي ميخايلتشوك من أوكرانيا، وأندرياس شترول من ألمانيا، وإيتالو سبينيللي من إيطاليا، وأنينديتا ساراباد هيكاري من الهند، وإيستر أورتيغا من إسبانيا، ومنال عمارة من تونس، وداليا البحيري من مصر، والدكتور نبيل اللو والمخرج باسل الخطيب من سورية، والفئة الثانية هي جوائز الأفلام القصيرة وسيتولى السينمائي الألماني رونالد تريش رئاسة لجنة تحكيمها، وتضم في عضويتها مجيدة كيران من المغرب، وآمال عثمان من مصر، ونجيب نصير وجود سعيد من سورية، أما الفئة الثالثة فهي جائزة أفضل فيلم عربي التي يترأس لجنة تحكيمها النجم السوري دريد لحام، وتضم في عضويتها إلسي فرنيني من لبنان، ولبلبة من مصر، وفاطمة خير من المغرب، وبسام الزوادي من البحرين.
وينطلق مهرجان دمشق السينمائي هذا العام الذي يعرض أفلامه في ثماني صالات سينما، منها صالات دار الأوبرا الثلاث، وستستضيف صالتها الكبرى حفلي الافتتاح والختام، في أول دورة دولية له أثر تحوله لمهرجان سنوي بعدما كان يقام مرة كل سنتين، ولا تحمل هذه الدورة شعارًا مكتوبًا كسابقاتها؛ وذلك "رغبة من إدارة المهرجان في جعله في خدمة احتفالية دمشق عاصمة للثقافة العربية" بحسب مدير المهرجان، كما سيوزع المهرجان على ضيوفه 25 كتابًا من سلسلة الفن السابع المتخصصة في السينما والتي تصدرها وزارة الثقافة السورية.
ويفتتح المهرجان في دار الأوبرا السورية بحفل فني يخرجه ماهر صليبي، يليه عرض فيلم الافتتاح التركي "ثلاثة قرود"، الذي نال عنه مخرجه نوري بيلج سيلان جائزة أفضل إخراج في مهرجان كان السينمائي في دورته الأخيرة، ويختتم المهرجان الذي يستمر حتى الـ11 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بالفيلم البرازيلي "فرقة النخبة" الذي نال جائزة "الدب الذهبي" لمهرجان برلين السينمائي الأخير.
8 دول عربية في "القاهرة السينمائي"

تشارك ثماني دول عربية في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الثاني والثلاثين الذي ينطلق مساء الـ18 من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بأحد عشر فيلما، ستعرض في الأقسام المختلفة للمهرجان، تمثل كل من لبنان وسوريا وفلسطين والجزائر والمغرب وتونس والأردن والبحرين، إضافة إلى أفلام ستمثل الدولة المضيفة مصر؛ حيث ستشارك البحريبن بفيلم (أربع فتيات) لحسين الحليبي.
وسيمثل سوريا فيلمان هما (حسيبة) لريمون بطرس، و(أيام الضجر) لعبد اللطيف عبد الحميد، وتشارك فلسطين بفيلمين هما (عيد ميلاد ليلى) لرشيد مشهرواي و(ملح هذا البحر) لان ماري جاسر، أما الجزائر فتشارك بثلاثة أفلام هي (قضية رجال) لأمين قيس و( مسخرة) لليث قاسم و(الأذان) لرابح أعمر زايمش، وتشارك أربع دول بأربعة أفلام هي (الحادثة) للتونسي رشيد فرشيو، و(رقم واحد) للمغربية زكية الطاهري، و(كابتن أبو رائد) للأردني أمين مطالقة، و(خليك معي) للبناني ايلي حبيب.
هيفاء تثير أزمة في وزارة التربية بمصر

في أزمة مشابهة لما حدث مع الراقصة دينا التي قامت بالرقص في حفل بباحة إحدى المدارس، أثار خبر تصوير الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي بعض مشاهد فيلمها الجديد "دكان شحاتة" داخل إحدى المدارس أزمة امتدت لوزارة التربية والتعليم؛ حيث نفى مدير مدرسة الشروق بالمعادي ما تردد عن تصوير هيفاء داخل مدرسته.
وأكد ذلك خالد يوسف مخرج الفيلم قائلا "المشاهد التي تم تصويرها في المدرسة جمعت بين عمرو سعد وعمرو عبد الجليل فقط، أما مشاهد هيفاء فتم تصويرها خارج المدرسة، وكانت هيفاء ترتدي فيها ملابس شخصية صعيدية أي أنها كانت (محتشمة)".