.
.
.
.

قوات عراقية تتحرك لـ"حفظ الأمن" على الحدود مع سوريا

بعد تخفيض دمشق عدد قواتها هناك

نشر في:

ذكر مراسل قناة "العربية" في العراق السبت 1-11-2008 أن قوات عراقية تحركت باتجاه الحدود مع سوريا لسد الفراغ الأمني الذي أحدثه قرار دمشق بتخفيض عدد القوات السورية على الحدود مع العراق.

واتخذت القوات العراقية مواقع لها على الحدود من أجل تعزيز الرقابة على طول الحدود التي تمتد إلى أكثر من 650 كيلومترا، ويأتي هذا التطور بعد أن أبلغت سوريا الجانب العراقي أنها قررت قطع الاتصالات بين الجانبين وتعليق جميع اللقاءات والاجتماعات الثنائية في قضايا التعاون الأمني والاقتصادي.

من جانب آخر، قالت القوات المتعددة الجنسيات في العراق إن القوات العراقية اعتقلت شخصًا اعترف بكونه "مفتي دولة العراق الإسلامية" خلال عملية نفذتها في العاصمة بغداد.

وأضافت القوات المتعددة الجنسيات، في بيان أصدرته وتلقت وكالة (أصوات العراق) نسخة منه، "إن قوة تابعة للواء التدخل الوطني السريع قامت أمس الجمعة باعتقال شخص اعترف بأنه يحمل صفة مفتي فيما يسمى بـ(دولة العراق الإسلامية) خلال عملية أمنية نفذتها في العاصمة بغداد".

وأضاف البيان "أن المعتقل بكونه المفتي يصدر الأوامر العسكرية لعناصر الدولة الإسلامية في منطقة المنصور ببغداد، فضلا عن قيامه بنقل الأسلحة وزرع العبوات الناسفة لمهاجمة العراقيين وقوات التحالف، بالإضافة إلى المواطنين المحليين".

ولم يذكر البيان المزيد من التفاصيل حول عملية الاعتقال.

يذكر أن "دولة العراق الاسلامية" هي ائتلاف من تنظيمات دينية متطرفة أعلنت عن نفسها عام 2006 وعن موالاتها لتنظيم القاعدة، وينشط أعضاؤها في المحافظات الشمالية والوسطى وأجزاء من العاصمة بغداد.