.
.
.
.

شرم الشيخ:الرباعية تجتمع لبحث ملف السلام مع انتهاء ولاية بوش

ليفني تستبعد ضغوطا على إسرائيل خلال الاجتماع

نشر في:

تجتمع اللجنة الرباعية الدولية الأحد 9-11-2008 في شرم الشيخ بمصر لاستعراض ما آلت إليه عملية السلام في الشرق الأوسط فيما أقرت واشنطن باستحالة التوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام 2008 مع قرب انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وستستمع الرباعية المؤلفة من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي, إلى تقرير المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين حول مستجدات عملية السلام التي أعيد إطلاقها في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 اثناء مؤتمر أنابوليس (الولايات المتحدة) بعد جمود استمر زهاء السبع سنوات.

وكان الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش يأمل في التوصل إلى توقيع اتفاق سلام قبل مغادرته البيت الابيض. لكن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أقرت ضمنا الخميس باستحالة التوصل الى اتفاق سلام في 2008.

وعملية السلام مرتبطة في الواقع بتغيير الإدارة الأميركية وبالانتخابات التشريعية المبكرة التي تقرر أجراؤها في إسرائيل في العاشر من فبراير/شباط إثر استقالة رئيس الوزراء ايهود اولمرت الذي ورد اسمه في قضايا فساد.

لكن ما يعوق هذه العملية ايضا الصراع على السلطة بين حركتي فتح وحماس.

وقد أرجئ حوار المصالحة الذي كان مرتقبا الاثنين في القاهرة برعاية مصر بطلب من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي اتهمت الرئيس محمود عباس بتوقيف مئات من عناصرها في الضفة الغربية.

وسيحضر عباس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الأحد إلى منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر.

واستبعدت ليفني مسبقا أي ضغوط على الدولة العبرية. وقالت في تصريح للإذاعة الاسرائيلية العامة "خلال هذا الاجتماع سنستعرض إلى أين وصلنا في المفاوضات ليس من حيث مضمونها بل في العملية التي بدأت في مؤتمر انابوليس".

واضافت "توصلنا الى ان تبقى العملية ثنائية (مع الفلسطينيين) والا يتدخل العالم في مضمون المحادثات وان يدعم العملية كما هي بدون ان يحاول فرض حلول علينا او طرح حلول انتقالية".

وأكدت ليفني انها لن توقع "اي اتفاق لا يخدم مصالح أسرائيل وليس مفصلا إلى الحد الذي يسمح بتطبيقه. حاليا لسنا في هذه المرحلة وقد يستغرق ذلك وقتا".

وقد سعت رايس في جولتها في المنطقة الى ضمان استمرارية عملية السلام التي تم احياؤها في انابوليس وذلك مع قرب تسلم الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما مهامه في يناير/كانون الثاني.

وقالت في كلمة في رام الله في الضفة الغربية "ينبغي ان نظهر (...) ان انابوليس وضعت الاسس لقيام دولة فلسطين محتملة". وابدت "ثقتها" في انه ستكون للفلسطينيين دولة في وقت قريب.

كما جددت رايس التاكيد على ان استمرار التوسع الاستيطاني "لا يتفق مع المناخ الذي يسهم في دفع المفاوضات".

ويشارك في اجتماع شرم الشيخ الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اضافة الى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي والامين العام للامم المتحدة.

وعبر كوشنير السبت عن امله في ان يكون هناك مزيد من الحضور الاوروبي في الجهود لتسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني.

وقال ان الاتحاد الاوروبي يريد "ان يكون شريكا وليس بديلا في افضل الحالات ومرافقا في اغلب الاحيان", مؤكدا ان "الاتحاد الاوروبي قوة سياسية الان".

أرجئ حوار المصالحة الذي كان مرتقبا الاثنين في القاهرة برعاية مصر بطلب من حركة حماس التي اتهمت عباس بتوقيف مئات من عناصرها