.
.
.
.

سقوط عشرات العراقيين بتفجيرين استهدفا سوقا شعبية في الأعظمية

الأعنف منذ شهور عدة

نشر في:

قتل 28 شخصا على الأقل بينهم ثلاث نساء وخمسة أطفال وثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب 68 آخرين بجروح, في تفجيرين استهدفا سوقا شعبية في حي الأعظمية ذي الغالبية السنية في شمال بغداد, على ما أفادت مصادر أمنية الاثنين 10-11-2008.

ويعد الهجوم الأعنف منذ مقتل 51 شخصا وإصابة 75 آخرين بجروح بينهم نساء وأطفال في انفجار سيارة مفخخة في 17 يونيو/حزيران في منطقة الحرية في بغداد.

وكانت مصادر أمنية أعلنت في وقت سابق مقتل 25 شخصا وإصابة 48 آخرين بجروح في الهجوم.

وقالت المصادر إن "سيارة مفخخة متوقفة أمام مجموعة من المطاعم الشعبية والمحال التجارية في منطقة الكسرة الواقعة في الأعظمية انفجرت ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين".

وأضافت أن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه بعد دقائق قليلة في المكان نفسه".

وأكد مصدر في وزارة الداخلية أن "عدد الضحايا بلغ 28 قتيلا و68 جريحا بينهم أطفال ونساء ورجال من قوات الأمن".

وأضاف أن "الضحايا تم إخلاؤهم إلى ستة مستشفيات في بغداد ومعظمهم إلى مستشفى مدينة الطب والنعمان". وذكر شهود عيان أن الانفجار تزامن مع مرور حافلة تقل تلاميذ مدرسة متوسطة للبنات.

وأكد مصدر عسكري عراقي وجود ثلاث نساء وثلاثة رجال شرطة وخمسة اطفال بين القتلى.

واصيب كذلك خمس نساء وعشرة أطفال وستة من عناصر الشرطة وأربعة جنود بجروح, وفقا للمصدر.

وذكر شعود العيان أن الشارع الرئيسي في الكسرة حيث تنتشر مطاعم شعبية ومقاه ومحال تجارية, عادة ما يكون مكتظا عند الصباح ويشهد تواجدا لعناصر الشرطة والجيش لتناول وجبة الفطور هناك.

وأشاروا إلى أن الانفجار الأول وقع قرابة الساعة الثامنة صباحا (الخامسة ت.غ.) وبعد حوالى ثلاث دقائق وقع الانفجار الثاني.

روايات شعود العيان

وقال حسن العبيدي (48 عاما) صاحب محل تجاري في منطقة الكسرة "حوالى الثامنة مساء وبعد دقائق وقع انفجار آخر وتحطمت سيارة بالكامل, كان خلفها حافلة تقل طالبات مدرسة جرح عدد كبير منهن". وأضاف أن "كثيرين في المطاعم والمقاهي القريبة قتلوا وجرحوا جراء الانفجار".

بدوره, قال فاضل حسين وهو عامل في مطعم قريب, إن "الانفجار الاول وقع عندما كنت داخل المطعم وقبل خروجي وقع انفجار آخر, انتشر الدخان وتناثرت الاغراض في كل مكان".

وتابع "كان الضحايا قتلى وجرحى على الارض, قمت وآخرون بإجلائهم إلى سيارات الاسعاف والشرطة".

وبعد الانفجار, انتشر الاهالي للبحث عن ذويهم في موقع الانفجار الذي تسبب بوقوع اضرار مادية بالغة في المحال التجارية وحافلة مدرسية وحوالي خمس سيارات مدنية اخرى, وفقا للمراسل.

وقالت امرأة في الاربعينيات ترتدي عباءة سوداء عند حاجز الأمن وهي تبكي "زوجي دخل بين الناس للبحث عن ابني الذي يعمل هنا, اسأل الله ان يكون ما زال حيا".

من جانبه، قال مصدر في الجيش الأمريكي لفرانس برس أن "فريقا تابعا للجيش تفقد المكان وأشار إلى أن الهجوم وقع بانفجار عبوتين ناسفتين اعقبها انفجار ثالث لم تحدد طبيعته".

واكد الشهود ان الانفجار تسبب بتدمير واجهة ثلاثة مطاعم ونحو عشرين محلا تجاريا.

وناشدت ام وسام التي تعرض مطعم زوجها لدمار شبه كامل, وهي تفترش الارض وتبكي, الحكومة العراقية قائلة "اناشد المالكي (رئيس الوزراء العراقي) وقف اعمال العنف فنحن فقراء حتى عمال المطعم جاؤوا من المحافظات لكسب عيشهم هنا".

وقامت قوات الامن العراقية بمساندة قوات امريكية بغلق موقع الانفجار وفرض طوق امني حول المكان.

وفي بعقوبة اعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية مقتل اربعة من عناصر الصحوة واصابة 15 اخرين بجروح في هجوم نفذته انتحارية الاثنين في وسط المدينة (60 كلم شمال شرق بغداد).

وقال مصدر عسكري ان "اربعة من عناصر الصحوة قتلوا واصيب 15 اخرون بجروح عندما فجرت انتحارية ترتدي حزاما ناسفا نفسها عند نقطة تفتيش للصحوة".

واوضح ان "الهجوم وقع منتصف النهار ضد نقطة تفتيش في سوق بعقوبة" بوسط كبرى مدن محافظة ديالى .

واكد مصدر طبي في مستشفى بعقوبة "تلقي جثث اربعة من عناصر الصحوة و15 جريحا بينهم ثلاث نساء سقطوا في الانفجار".

مقتل 28 شخصا على الأقل بينهم ثلاث نساء وخمسة أطفال وثلاثة من عناصر الشرطة وأصيب 68 آخرين بجروح, في تفجيرين استهدفا سوقا شعبية في حي الأعظمية ذي الغالبية السنية في شمال بغداد