.
.
.
.

الوكالة الذرية تؤكد العثور على يورانيوم "بكميات كبيرة" بموقع سوري

حثت سوريا على تقديم أنقاض المبنى الذي دمرته إسرائيل

نشر في:

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقرير، نشر الأربعاء 19-11-2008، أنها لا تزال تسعى لتحديد طبيعة الموقع السوري الذي دمره الطيران الإسرائيلي وعثر فيه على آثار يورانيوم, وفق تقرير نشر الاربعاء.

وأكدت أنها لم تحقق أي نتائج ملموسة بشأن الشق العسكري في البرنامج النووي الإيراني، مشيرة إلى عدم تعاون طهران في هذا الصدد.

وذكرت الوكالة في تقريرها أن ايران تواصل نشاطات تخصيب اليورنيوم رغم قرارات مجلس الأمن الدولي التي طلبت منها تجميدها.

وجاء في تقرير الوكالة حول الموقع السوري أنه "لا يمكن استبعاد ان يكون المبنى المعني معدا لاستخدام غير نووي, إلا أن خصائص المبنى، إضافة الى اتصاله بنظام لضخ مياه التبريد, مشابهة لما يمكن العثور عليه في موقع مفاعل نووي".

وحثت الوكالة سوريا على أن تتعاون بصورة أكبر مع مفتشي الامم المتحدة لاتاحة الفرصة لهم كي يتوصلوا لنتائج.

واضاف التقرير أن "كميات كبيرة" من جزيئات اليورانيوم عثر عليها في الموقع من جانب المفتشين الذين فحصوا الموقع في يونيو/حزيران، ولكن ذلك لا يكفي لاثبات وجود مفاعل هناك. وأشار الى الحاجة لمزيد من التحقيق.

وأفاد أن الوكالة ستطلب من سوريا تقديم الانقاض والمعدات التي نقلت من الموقع بعد الغارة الاسرائيلية التي جرت في سبتمبر/أيلول 2007. وتقول واشنطن إن الغارة استهدفت مفاعلا نوويا جديدا لانتاج البلوتونيوم اللازم لصنع قنابل ذرية.

ومن جانبها، تنفي سوريا ذلك، وتؤكد أن آثار اليورانيوم من جراء القصف الإسرائيلي للموقع.

وحول نووي إيران، أشار التقرير، الذي سيطرح للمناقشة على الدول الـ 35 اعضاء مجلس حكام الوكالة خلال اجتماع في فيينا في 27 نوفمبر/تشرين الثاني, الى عدم تحقيق تقدم أيضا في التحقيق لمعرفة ما إذا كانت ايران تسعى لتعديل صاروخها شهاب-3 ليصبح قادرا على حمل رأس نووية.

وذكر التقرير أن "إيران واصلت تركيب أجهزة طرد مركزي متسلسلة واختبار طاردات مركزية من الجيل الجديد".