.
.
.
.

إسلاميون يحتجزون رهائن بينهم يهود بعد هجمات قتلت المئات بالهند

المهاجمون: المسلمون في الهند يجب ألا يضطهدوا

نشر في:

حاصر مسلحون إسلاميون مئات الأشخاص، بينهم أجانب، في مومباي عاصمة المال الهندية، الخميس 27-11-2008، بعد سلسلة من الهجمات على فندقين فاخرين ومستشفيات ومقهى يرتاده الأجانب أوقعت ما لا يقل عن 101 قتيل.

وبعد مرور نحو 16 ساعة على الأزمة قال قائد شرطة ولاية مهاراشترا الهندية ايه.ان. روي، إن أزمة الرهائن في فندق تاج محل في مومباي وهو من معالم المدينة وبني قبل 105 سنوات، انتهت "لكن هناك رهائن فيما يبدو في فندق ترايدنت اوبروي".

وأشار إلى أن "ما بين 20 و30 رهينة مازالوا على الأرجح محتجزين في الفندق (ترايدنت اوبروي)".

وقال شاهد إن دوي انفجار سمع في فندق ترايدنت اوبروي المحاصر. وهناك نحو 100 شخص داخل الفندق، وقال مسؤولون إن مسلحين إسلاميين أخذوا عددا منهم رهائن.

مطالب المهاجمين

وأعلنت جماعة "ديكان مجاهدين"، غير المعروفة على نطاق واسع، مسؤوليتها عن الهجمات. وقال متشدد متحصن داخل فندق اوبروي للتلفزيون الهندي ان 7 مهاجمين، هو واحد منهم، يحتجزون رهائن داخل الفندق الفاخر.

وقال الرجل الذي عرف نفسه باسم سعد الله للتلفزيون "سبعة منا داخل فندق اوبروي. ونحن نريد اطلاق سراح كل المجاهدين المحبوسين في الهند ولن نفرج عن الناس الا بعد ان يتحقق ذلك".

وأضاف قوله "أفرجوا عن كل المجاهدين. المسلمون الذين يعيشون في الهند يجب ألا يضطهدوا".

هجوم من الزوارق

وأكدت الشرطة مقتل 101 شخص في الهجمات، بالإضافة إلى 287 مصاباً جراء الهجمات التي نفذتها مجموعات صغيرة مسلحة بأسلحة الية وقنابل على فندقي تاج محل واوبروي، ومواقع أخرى في المدينة. فقد وصل عدد كبير من المهاجمين بالزوارق، مساء الأربعاء، ليهاجموا، بمجموعات صغيرة هاجمت الفندقين ومستشفى ومحطة للسكك الحديدية ومقهى "كافيه ليوبولد"، الذي ربما يكون أشهر الاماكن المفضلة للسياح في المدينة وأخذوا يطلقون النار بشكل عشوائي ويلقون القنابل.

وبدا ان المهاجمين يستهدفون البريطانيين والامريكيين كرهائن. وقالت قناة تلفزيونية ان اسرائيليين من بين الرهائن بينما قالت الشرطة ان حاخاما اسرائيليا يحتجزه مسلحون في شقة سكنية في مومباي. وقال شهود ان المهاجمين شبان من جنوب اسيا يتحدثون الهندية والاوردية.

وقالت الشرطة الهندية ان 12 شرطيا قتلوا في الهجمات من بينهم هيمانت كاركاري رئيس فرقة مكافحة الارهاب في مومباي.

وأفاد راكيش باتيل، وهو شاهد بريطاني ينزل في فندق تاج محل ان المهاجمين كانوا يبحثون عمن يحملون جوازات سفر بريطانية وامريكية.

وقالت وزارة الخارجية اليابانية ان مواطنا يابانيا واحدا على الاقل قتل واصيب اخر بجراح في الهجمات بينما قالت كوريا الجنوبية ان 26 من مواطنيها نجوا دون ان يمسهم سوء. وقالت استراليا ان اثنين من مواطنيها اصيبا وان العدد قد يرتفع.

وعانت الهند من موجة من الهجمات التفجيرية في السنوات الأخيرة. والقي باللوم في معظمها على المتشددين الإسلاميين على الرغم من أن الشرطة اعتقلت أيضا أشخاصا يشتبه انهم متطرفون هندوس ويعتقد أنهم مسؤولون عن بعض من الهجمات.