.
.
.
.

"أيام الضجر".. كيف تصنع فيلمًا بخمسة أيام دون معلّم

تقرير "العربية.نت" السينمائي الأسبوعي

نشر في:

يخصص تقرير "العربية.نت" السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع للفيلم السوري "أيام الضجر" من سيناريو وإخراج عبد اللطيف عبد الحميد، الذي يتابع في فيلمه رواية أضحوكاته القروية البسيطة، وتصوير شخصياته الفقيرة التي يعيد إنتاجها ويكررها في أغلب أفلامه التي يؤلفها ويخرجها، بمعدل فيلمٍ في العام أو كل عامين في أسوأ الأحوال، باعتباره أحد أكثر المخرجين السوريين فرصًا، أولاً لكون أفلامه من حيث الفكرة والمعالجة والمستوى والسرعة في التنفيذ أقرب إلى السهرات التلفزيونية (التي لا تحتاج إلى ميزانيات ضخمة) منها إلى الفيلم السينمائي، وثانيًا لقربه وحظوته لدى إدارة مؤسسة السينما السورية جهة الإنتاج السينمائي الوحيدة في سورية.

سيطرة الهامشيين وتغييب الموهوبين في السينما السورية

اليوم وبعد أن شاهدت ضمن عروض مهرجان دبي السينمائي آخر أفلام المخرج السوري عبد اللطيف عبد الحميد "أيام الضجر" الذي سبق وشارك في مهرجان القاهرة السينمائي الشهر الماضي، وحصل على جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان دمشق السينمائي الذي أقيم الشهر الماضي أيضًا، والتي حصل عليها بالتأكيد ليس لرداءة الأفلام المنافسة فقط، بل وأيضًا لكونه فيلم الدولة المنظمة للمهرجان، فإضافة إلى الإحراج الذي يشعر به أعضاء لجان التحكيم وهم أمام فيلم يخص الدولة المضيفة، غالبًا ما تلجأ (حسب معرفتي) مؤسسة السينما السورية منتجة الأفلام ومنظمة المهرجان (في نفس الوقت) للتدخل لدى لجان تحكيم مهرجانها، وعبر دوراته المتعاقبة، مطالبة بجائزة للفيلم السوري المشارك، بحجة أن الدولة ستكف عن دعم السينما فتغلق المؤسسة وتعلّق الإنتاج وتوقف المهرجان، ما لم يحصل الفيلم السوري على جائزة في مهرجانه السينمائي..

اليوم وبعد أن شاهدت "أيام الضجر" كخاتمةٍ لسلسلةٍ من الأفلام الرديئة المستوى، البدائية المعالجة، الساذجة المواضيع، التي دأبت المؤسسة على إنتاجها في السنوات الأخيرة، أستطيع القول أسِفًا بأن زمن السينما السورية الجميل قد انتهى، وأن الفيلم السوري الذي كان غالبًا ما يحتفى به، ويكرّم مخرجه في كل المهرجانات السينمائية المحلية أو شبه الدولية، قد غدا ضيفًا ثقيلاً، يحصل على الجوائز إما لأسباب سياسية، أو لهبوط مستوى الأفلام المنافسة له، فالأفلام السورية المنتجة منذ سنوات تظهر سيطرة المخرجين الهامشيين من الدرجات الثانية والثالثة على إنتاج مؤسسة السينما السورية، وتوضح الغياب الكلّي لمخرجي الصف الأول في السينما السورية الذين منحوها سمعتها واسمها بدءًا بنبيل المالح ومرورًا بسمير ذكرى ومحمد ملص وانتهاءً بأسامة محمد، فمهما كانت ملاحظات النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي على أفلام هؤلاء، أو على طريقة إدارتهم لعملية الإخراج، أو على توجهاتهم الفكرية، أو على ميزانيات بعض أفلامهم، إلاّ أن ذلك لا ينقص من أهميتهم، ولا يجعلهم في مستوى واحد مع مخرجي السهرات التلفزيونية التي تقدّم باعتبارها أفلامًا سينمائية، مثل عبد اللطيف عبد الحميد وريمون بطرس وغسان شميط ومن في سويتهم.

في "أيام الضجر" يجد المشاهد نفسه أمام كارثة سينمائية حقيقية على مختلف الصعد، والشعور الوحيد الذي يحس به هو الضجر، بدءًا من القصة المفككة والمملة والخالية من أي صراع درامي لعسكري من الساحل السوري يخدم على جبهة الجولان مع إسرائيل (يجسّد دوره أحمد الأحمد نظرًا لفقر الشخصية دراميًا بمستوى يقل كثيرًا عما يمتلكه من قدرات تمثيلية سبق واستثمرها في أدوار عديدة في الأعمال التلفزيونية التي شارك فيها) في سنة الوحدة المصرية السورية الأولى عام 1958، ويعيش مع زوجته (تجسد دورها ريم زينو عبر أداء صوتي نمطي لشخصية امرأة من ريف الساحل السوري) وأولاده الأربعة حالة اللاحرب واللاسلم واللافعل، باستثناء العراك بينه وبين أولاده، والفعل الجنسي مع زوجته، ثم وبسبب نزول الجيش الأمريكي في لبنان يرسل عائلته إلى قريته في ريف الساحل السوري، حيث تجهض امرأته بدون سبب منطقي إلاّ الرغبة بتقديم إيحاء عن سقوط الأحلام وانكسارها، ويشعر أبناؤه الأربعة بالضجر، إلى أن يعود هو أخيرًا بعد أن أصيب بلغم، ملفوف الرأس بشكل كاريكاتوري، بحيث لا يظهر إلاّ فمه، وينتهي الفيلم بنفس الطريقة التي بدأ بها خاليًا من أية متعة، عبثيًا في المقولة، مستهلكًا في تصوير الشخصيات الساذجة، والإيفيهات الغبية، والحركات المفتعلة، التي سبق لعبد اللطيف عبد الحميد أن كررها في معظم أفلامه، بحيث تحولت إلى نمط ممل يفتقد دهشة المفاجأة.

لن أدخل في جدال حول التشابه الذي يصل إلى حد التماهي الذي أراد المخرج التأكيد عليه، بين حالة المنطقة عام 1958 زمن حدث الفيلم وبين حالتها اليوم، والتي حاول الفيلم مقاربتها بدون أن يمتلك الأدوات الفنية لتحويلها من مجرد فكرة أو حديث ثرثرة إلى صورة وشكل سينمائي، سواء في موضوع جبهة الجولان التي لا يحدث عليها شيء كما يقدمها الفيلم عبر الصورة، أو في موضوع دخول القوات الأمريكية إلى لبنان، دعمًا للحكومة المؤيدة للأمريكيين ضد المعارضة المقربة من سورية، أو في موضوع التطورات في العراق والانقلاب على الحكم الملكي كما يقدمهما الفيلم صوتيًا عبر نشرات الأخبار التي تذاع من الراديو، لأن الحديث عن زمن حدث الفيلم الذي حدده المخرج عام 1958 سيضطرني لطرح أسئلة عن دقة ما أورده عبد اللطيف عبد الحميد من الناحية التاريخية، وطرح أسئلة من قبيل أنه إذا كانت الوحدة السورية المصرية قد أعلنت عام 1958 أليس من المبكر أن يتدخل الضباط المصريون في الجبهة السورية ويتحكموا فيها بالطريقة التي ظهرت في الفيلم في نفس العام؟ وإذا كان الجيش السوري في ذلك الزمن يحصر دخول الجيش بأولاد المدن وأبناء العائلات الكبيرة، فهل من المعقول أن ثلاثة أرباع العسكريين على الجبهة ينتمون لريف الساحل السوري كما تدل عليهم لهجتهم، أو كما يظهر من لهجة عائلاتهم التي ركبت في باص واحد عائدة إلى قراها؟ ناهيك عن تفاصيل أخرى صغيرة مثل استخدام أغنية (مصطفى يا مصطفى) المصرية في الفيلم الذي تدور أحداثه عام 1958، في حين أنها تنتمي لعقد الستينيات من القرن الماضي، وسفر أخ الزوجة (أدّاه معن عبد الحق بشكل تهريجي) من ريف مدينة اللاذقية إلى بيت أخته على الجبهة بدون أن يخبر عائلته، وعودته بعد دقائق قليلة إلى قريته، في زمن كان السفر فيه مشقة لمسافة قصيرة، فكيف إذا كان المشوار يتجاوز الأربعمائة كيلومتر؟

في كل مشهد، بل في كل لقطة من الفيلم سيعثر المدقق على أخطاء تتعلق بالمرحلة التاريخية التي يدور فيها حدث الفيلم، وسيجد نفسه مضطرًا للمقارنة بينها، وبين المشهدية التاريخية المبالغ في دقتها وأناقتها لما يقارب تلك المرحلة والتي أنجزها محمد ملص في فيلمه "الليل"، ناهيك عن المشكلات الدرامية في الحدث والشخصيات، والبدائية في الأفعال في محاولة لتسول ضحكة من المشاهد، والفقر في الصورة التي تدل على ركاكة الإدارة الإخراجية أكثر من كونها هدفًا فنيًا.

أخيرًا لو سئلت عن هدف المخرج من فيلمه "أيام الضجر" أستطيع أن أقول بثقة وبعد تمعّن في تفاصيل حكايته وصورة مشاهده وعمل ممثليه: إن عبد اللطيف عبد الحميد حصل على فرصة لصنع فيلم يضاف إلى قائمة أفلامه عدديًا وإلى رصيده ماليًا، ورغب بألاّ يضيّعها، فكان فيلم "أيام الضجر" ليس أكثر!

إشارات

• كل مهرجانات السينما في العالم تعتبر الإعلاميين جزءًا من حفلي افتتاحها وختامها، لكن إدارة مهرجان دبي السينمائي الخامس ورغبةً في التميّز كعادتها أرادت إدخال تطوير نوعي على مهرجانها، فمنعت هؤلاء من حضور حفل افتتاح مهرجانها أول أمس الخميس!

• ورغبة من إدارة المهرجان بملء أوقات الفراغ لدى حاملي بطاقات مهرجانها (من ضيوف وصحفيين)، عثرت على طريقة مناسبة لإشغالهم، عبر منعهم من حجز بطاقات الأفلام التي يودون حضورها طوال أيام المهرجان دفعة واحدة، كما جرت العادة في الدورات السابقة، وسمحت لهم بحجز بطاقات الأفلام ليومين متتاليين فقط، ولهذا السبب لن أستغرب في حال وجدت مقالات تتناول بالنقد القسم الثاني من أي فيلم يعرض في المهرجان، لأني سأعرف عندها أن زمن النصف الأول قضوه وقوفًا في طوابير حجز البطاقات!

• أما ألطف إجراء قامت به إدارة المهرجان مع الإعلاميين فتمثّل بتحديد حصة كل إعلامي بـ15 فيلمًا تتيحها له بطاقته، في تعبير واضح منها بأنه لا يوجد أكثر من 15 فيلمًا يستحق المشاهدة في المهرجان!

• من خلال مراقبتي لطوابير حجز التذاكر، وجمهور المشاهدين في الصالات التي شاهدت فيها أفلامًا حتى الآن، يمكنني وصف المهرجان بأنه مصري أو سوري أو لبناني أو انكليزي أو هندي، لكنه بالتأكيد ليس إماراتي حتى الآن، وأتمنى أن تكذبني الأيام القادمة!

• تجميل صورة البلد أحد أهداف أي مهرجان سينمائي، لكنه ليس الهدف الأول لأي مهرجان، فالثقافة والمناقشات السينمائية هي التي تعطي أي مهرجان قيمته وليس طول أو عرض أو نظافة السجادة الحمراء!

• لايزال (كتالوج) مهرجان دبي السينمائي كعادته كل عام مشغولاً بكلام مثل: العرض الأول في العالم، والعرض الأول في الشرق الأوسط، والعرض الأول في الخليج، رغم أن بعض الأفلام المعروضة فيه دارت ولفت على مهرجانات كثيرة، وبعضها حصل على جوائز من تلك المهرجانات!

"4 أعياد ميلاد" يتصدر الإيرادات في أمريكا

للأسبوع الثاني تصدر الفيلم الكوميدي "أربعة أعياد ميلاد Four Christmases" من إخراج سيث جوردون وبطولة ريس وذرسبون وفينس فافن وروبرت دوفال وسيسي سبايسك وجون فويت وماري ستينبرجن وجون فافريو، إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية محققًا 18.2 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول الزوجين براد وكايت اللذين لم يتمكنا كعادتهما من السفر بعيدًا عن عائلتيهما يوم عيد الميلاد، ويضطران للقيام بأربع زيارات لوالدي كل منهما المطلقين في يومٍ واحد.

وصعد إلى المركز الثاني من المركز الثالث فيلم الرعب "الفجر الكاذب Twilight" من إخراج كاثرين هاردويك وبطولة كريستن ستيوارت وروبرت باتينسون وبيلي بروك واشلي جرين وكالن لوتز، حيث حقق 13.2 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول المراهقة بيلا سوان التي تجازف بكل شيء عندما تقع في حب مصاص دماء "نباتي" لا يشرب الدماء ويدعى ادوارد كولن، ويعيش الاثنان قصة رومانسية غير تقليدية. لكن كلما زاد تقاربهما يضطر كولن لمزيد من مقاومة الجاذبية البدائية لرائحة بيلا بالنسبة لمصاص دماء والتي قد تدفعه إلى نوبة لا يمكن السيطرة عليها.

وتراجع من المركز الثاني إلى الثالث فيلم الرسوم المتحركة "بولت Bolt" من اخراج بايرون هوارد وكريس وليامز وبطولة جون ترافولتا (الذي أدى صوت بولت) وميلي سيروس وسوزي ايسمان ومارك وولتون ومالكولم مكداول، حيث حقق 9.7 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول الكلب بولت الذي يلعب دور كلب ذي قوى خارقة في مسلسل حركة تلفزيوني ناجح، وبعد انتقاله بالصدفة من هوليوود الى مدينة نيويورك يخوض مغامرة في العالم الحقيقي معتقدا أن هذه القوى حقيقية حتى يكتشف أنه لا يحتاج قوى خارقة كي يكون بطلا.
وصعد من المركز الخامس إلى الرابع الفيلم الرومانسي "استراليا Australia" من إخراج باز لورمان وبطولة نيكول كيدمان هيو جاكمان شيا ادامز وراي باريت وبرايان براون وتوني باري حيث حقق 7 ملايين دولار، وتدور قصة الفيلم في شمال أستراليا قبل الحرب العالمية الثانية حول سيدة ارستقراطية ترث مزرعة شاسعة وتضطر للتعاون مع مربي ماشية لحماية ممتلكاتها الجديدة من مخطط للاستيلاء عليها.

وتراجع من المركز الرابع إلى الخامس فيلم "كثيرا من العطف Quantum of Solace" من إخراج مارك فورستر وبطولة دانييل كريج واولجا كوريلينكو وماثيو امالريك وجودي دنش وجيسبر كريستنسن، وهو أحدث أفلام سلسلة مغامرات العميل السري جيمس بوند، حيث حقق 6.6 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم (وهو الجزء الثاني من فيلم "كازينو رويال") حول العميل 007 الذي يحاول منع زعيم منظمة إجرامية يدعى دومينيك جرين من السيطرة على منطقة في بوليفيا تضم واحدة من أهم موارد المياه الطبيعية في العالم، وجرين هو المسؤول عن خيانة فيسبر الفتاة التي أحبها بوند في "كازينو رويال"، وخلال المهمة التي تأخذه إلى النمسا وايطاليا وأمريكا الجنوبية يواجه بوند عملاء وكالات المخابرات الأمريكية والبريطانية.

أنجلينا "الأغلى".. وكاثرين "متورطة"

حافظت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي على لقب الممثلة التي تتقاضى أعلى أجر في هوليوود، والذي يتراوح بين 15 و 20 مليون دولار لكل دور تؤديه، حسب ما أظهرت اللائحة السنوية التي نشرتها الصحيفة المتخصصة "ذي هوليوود ريبورتر"، التي أضافت بأن انجلينا جولي (33 عامًا) شريكة الممثل براد بيت "تقاضت أكثر من 15 مليون دولار عن فيلم الحركة (مطلوب)، وقد تحصل على 20 مليون دولار لتتمة هذا الفيلم.

ويعرض في دور السينما حاليا لجولي الحائزة على جائزة أوسكار أفضل ممثلة في دور ثانوي عام 2000، فيلم "ذي تشاغيلنغ" لكلينت إيستوود الذي قد يخولها الفوز بجائزة أوسكار ثانية في شباط / فبراير المقبل.

أما النجمة البريطانية كاترين زيتا جونز، فقد اتفقت على القيام بالدور الرئيسي في فيلم "ليلة السبت الثاني" الى جوار زوجها النجم الأميركي مايكل دوغلاس، الذي ستصور مشاهده بين لندن ولوس أنجلس عن مغامرة يخوضها زوجان دون أن يعرفان بأنهما متورطان في لعبةٍ يحيكها كل منهما للآخر.

ونسليت "معقدة".. ونتالي تتكلم العربية

قالت الممثلة البريطانية كايت ونسليت التي قامت ببطولة أفلام لاقت إقبالاً جماهيريًا واسعًا مثل "القارئ" و"الطريق الثوري" إنها تحب لعب أدوار شخصيات معقدة في الأفلام التي تقوم بها.

وأضافت ونسليت الحائزة على خمس جوائز أوسكار: "أشعر بالانجذاب الشديد لهذا النوع من الشخصيات لسببٍ لا أعرفه، وأحب أن أُدهش نفسي وأخفها وأتحداها كشخص وكممثلة، عبَّر والقيام بأعمال غير متوقعة أبدًا".
وتابعت وينسليت بأنها تحب أن تسمع الناس تبدي إعجابها بأعمالها والقول "يا إلهي هل فعلتها ثانية؟"، مضيفة: "هذا يمنحني القدرة على القيام بأشياء مثيرة".

من جانب آخر، فاجأت النجمة الأمريكية نتالي بورتمان فريق عمل فيلم "الآخر" الذي صورت مشاهده الخارجية بين القدس ونيويورك بإتقانها للغة العربية وعزت بورتمان معرفتها بالعربية إلى قضائها سنوات عدة من حياتها في مدينة القدس، وامتلاكها لكثيرٍ من الصداقات في فلسطين المحتلة، ويروي فيلم "الآخر" قصة حياة فتاة يهودية تبحث عن ذكرياتها في أحياء القدس بعد عودتها من أمريكا.

مليون دولار لكيلي مينوغ للغناء في فيلم هندي

من المتوقع أن تجني مغنية البوب الأسترالية الأصل كيلي مينوغ مليون دولار مقابل تأديتها أغنية في أحد الأفلام البوليوودية، بعد اعتذار نجمتي البوب الأمريكيتين مادونا وريهانا عن تأدية الأغنية، لأن الأولى كانت غارقة في معركة طلاق والثانية طلبت مبلغًا كبيرًا جدًا، وبذلك ستصبح مينوغ أول مغنية دولية من الدرجة الأولى تعير صوتها إلى مخرج موسيقي بوليوودي رائد في السينما الهندية هو "آر رحمن".

ونقل الموقع عن مصدر أن المغنية الأسترالية وافقت على الغناء وسوف تأتي إلى الهند في كانون الثاني /يناير 2009 لتسجيل الأغنية، ويذكر أن مينوغ التي باعت ما يزيد عن 60 مليون ألبوم ستسجّل الأغنية لفيلم "بلو" الذي يلعب فيه أدوار البطولة كل من أشكاي كومار وسنجاي دوت ولارا دوتا، وأن منتجي الفيلم يرغبون في أن تصوّر مينوغ أيضًا فيديو كليبًا للأغنية، ويرجّح أن يكون التصوير في هوليوود.

واشنطن تكرم عمالقة هوليوود وبرودواي

نال مغنو وأساطير موسيقى الروك اند رول ونجوم هوليوود وبرودواي تكريمًا الأحد الماضي عن الإسهامات التي قدموها للثقافة الأمريكية خلال حياتهم وذلك في احتفالٍ حضره الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وكرم فنانون معاصرون وأصدقاء نجمة الأغنية والشاشة باربره سترايسند، وأسطورة الموسيقى الريفية جورج جونز، ونجم السينما مورجان فريمان، ومصممة الرقصات تويلا ثارب، ومؤسسي فريق "ذا هو" الغنائي روجر دالتري وبيت تاونشند، وذلك من خلال فقرات أداء احتفلوا فيها بأعمال هؤلاء النجوم.

وتسلم الفنانون الستة في اليوم السابق جائزة كينيدي سنتر هونرز وهي أرفع الجوائز الأمريكية التي تمنح عن الإنجازات على مدار العمر في مجال الثقافة الشعبية والفنون.

دعوى جديدة ضد "دبي السينمائي"

قالت صحف بريطانية إنّ المدير التنفيذي السابق لمهرجان دبي السينمائي الكندي نيل ستيفنسون رفع قضية في محكمة لندن العليا ضدّ رئيس المهرجان الإماراتي عبد الحميد جمعة ومديرته الهندية شيفاني بانديا، ووفق أوراق القضية فإنّ ستيفنسون ادَّعى أنّ كلًا من جمعة وبانديا من اتهموه بالعنصرية ونشروا أقوالًا حول ذلك "وتآمروا من أجل إقصائه من المهرجان في أواخر 2006، وحاولوا تدمير سمعته بنشر ادعاءات غير صحيحة وضارة ضدّه".

ونقلت الصحف عن ستيفنسون قوله إنّه لجأ إلى رفع دعوى قانونية بعد أن فشل في التوصل لحلّ ودّي مع المدعى عليهما، وكان ستيفنسون قد وجّه عدة مرات انتقادات حادة لإدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي ورئيسه التنفيذي عبد الحميد جمعة، وادَّعى في مؤتمرٍ صحفي عقده في القاهرة قبل عام، أن المهرجان لم يحترمه كانسان ولم يتعامل معه بشكل عادل، واتهم جمعة بأنه وراء عدم استمراره كمدير تنفيذي لهذا الحدث.

وكان ستيفنسون قد تخلي عن استئناف دعوى قضائية رفعها أمام محكمة لوس أنجلوس للمطالبة بتعويض قيمته خمسة ملايين دولار ضد الثنائي عبد الحميد جمعة و شيفاني بانديا ادَّعى فيهما أنهما اصدرا بيانات صحفية في ابريل 2007، تضمنت عبارات عنصرية ووصفه بأنه (يكره العرب) بالاضافة الى العديد من الأمور الأخرى إلا أن المحكمة أصدرت في حزيران /يونيو الماضي قرارًا برفض القضية بسبب مسائل الولاية القضائية كون كل من جمعة وبانديا وستيفنسون لا يقيمون في هذه الولاية الأمريكية.

وكان ستيفنسون قد أكد في القضية التي رفعها ، أن كل من جمعة وبانديا كانا وراء إخراجه من المهرجان في فبراير 2007، وأضاف أن جمعة حاول بكل تصرفاته إبعاد ستيفنسون من المهرجان من خلال منعه من الحديث في افتتاح مهرجان دبي السينمائي، وتوجيه إهانات شخصية له بالإضافة إلى منعه من التحدث إلى الصحافة، ونسب نجاحات المهرجان إلى نفسه، كما أنه قام بتقديم أموال إلى جهة استشارية من أجل أن تقوم بعمل استطلاع للرأي لكي يبدو فيه ستيفنسون على أنه المدير الذي فقد ثقة العاملين معه فيه، وقد بيَّن الاستطلاع أن المشكلة الوحيدة بين ستيفنسون وأي رجل آخر في الطاقم العامل في مهرجان دبي السينمائي الدولي تكمن مع شخص جمعة.

"مسخرة" الجزائري ينافس في الأوسكار

تم ترشيح الفيلم الجزائري "مسخرة" للمخرج الياس سالم للتنافس على الترشح النهائي لجائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي التي تمنحها سنويًا أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأمريكية في أواخر شهر شباط /فبرابر 2008، وتعتبر الجزائر الدولة العربية الوحيدة التي نالت جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي بفضل اشتراكها في إنتاج فيلم "زاد" للمخرج كوستا غافراس سنة 1969 .

يذكر أن فيلم "مسخرة " كان قد نال جائزة أحسن فيلم عربي في المسابقة العربية في الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وتدور أحداثه حول شاب معتز بنفسه يعيش يومياته العادية في قرية صغيرة بمنطقة الأوراس في الشرق الجزائري، وهمه الوحيد أن ينظر إليه الغير نظرة احترام، ويحاول عن طريق أخته التي كانت تعاني من بعض المشاكل النفسية جعلت أهل القرية يضعونها في صف العوانس أن يفرض شخصيته، فيفاجئ أهل القرية في إحدى الأمسيات بنبأ زواج أخته برجل ثري.

ويخوض السباق إلى جانب "مسخرة" ستة أفلام عربية رشحت للتنافس هذه الجائزة هي فيلم "الجزيرة" المصري للمخرج شريف عرفة، والفيلم الفلسطيني "ملح هذا البحر" الذي عرض عالميا لأول مرة في قسم "نظرة خاصة" في مهرجان كان السينمائي الدولي في شهر أيار/مايو للمخرجة آن ماري جاسر، والفيلم اللبناني"تحت السقف" للمخرج فيليب عرقتنجي الذي تدور أحداثه حول امرأة لبنانية تبحث بمساعدة سائق سيارة أجرة عن ابنها المفقود في الجنوب بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان في صيف 2006، وتشارك الأردن لأول مرة في التنافس على الترشح بفيلمها الروائي الأول بعنوان "كابتن أبو رائد" للمخرج أمين مطلقة الذي حقق نجاحات عديدة في عدة مهرجانات سينمائية هذا العام، وأخيرًا الفيلم المغربي "وداعًا أمهات" للمخرج حمد إسماعيل الذي يتناول رحيل العائلات اليهودية من المغرب في ستينيات القرن الماضي.

وكانت الأكاديمية قد أعلنت في وقت سابق أن 67 فيلما تقدت بها 67 دولة للتنافس على الترشح لأوسكار أحسن فيلم أجنبي، وقد نشر موقع أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأمريكية إحصائية بأهم الدول التي نالت أوسكار أحسن فيلم أجنبي حتى الآن، واحتلت إيطاليا المرتبة الأولى حيث حصلت على الجائزة 13 مرة ورشحت لها 27 مرة.

جمهور "حسن ومرقص" يكافئه بجائزة

حصد فيلم "حسن ومرقص" للمخرج رامي إمام جائزة الجمهور في الدورة العاشرة لمهرجان السينما المتوسطية الذي عقد في بروكسل خلال الفترة من 28 تشرين الثاني /نوفمبر إلى 5 كانون الأول /ديسمبر 2008، وقد قامت وزيرة ثقافة الجالية الفرانكفونية في بلجيكا افرنسواز دوبوي خلال الحفل الختامي للمهرجان بتكريم المخرج رامي إمام بتسليمه جائزة الجمهور لهذا الفيلم الذي قام ببطولته الفنان العالمي عمر الشريف ونجم الكوميديا الفنان عادل إمام مع الفنانة لبلبة وعدد كبير من الفنانين المصريين، وقد كتب سيناريو الفيلم الكاتب يوسف معاطي.

وكان الفيلم الذي يتعرض لقضية الفتنة الطائفية (من خلال تصوير التعصب الديني والدعوة إلى التسامح بين الأديان من خلال علاقة صداقة قوية بين قس مسيحي وشيخ مسلم) قد لاقى نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عند عرضه في المهرجان حيث امتلأت صالة العرض عن آخرها.

جديرٌ بالذكر أن فيلم "حسن ومرقص" قد فاز أيضًا في نهاية الشهر الماضي بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كوالالمبور السينمائي الدولي في ماليزيا.