عاجل

البث المباشر

حماس.. آلاف المسلحين بـ"دوافع قوية" وصواريخ قصيرة المدى

ذراعها العسكري "كتائب القسام" يضم 25 ألف عضو

تمتلك حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ألوف الصواريخ وقوات جيدة التسليح لديها دوافع قوية، لنشرها عقب الضربات الجوية الإسرائيلية في قطاع غزة. فمن ناحية القدرات العسكرية، يعتقد أن لدى الحركة ألوف الصواريخ القصيرة المدى، إضافة إلى عشرات صواريخ "غراد" الأبعد مدى، والتي يمكن أن تضرب مراكز سكنية إسرائيلية على مسافة تصل إلى 40 كيلومترا من الحدود مع قطاع غزة.

كما يعتقد أن حماس تملك عددا محدودا من الصواريخ التي تطلق من الكتف، ويمكن استخدامها ضد طائرات الهليكوبتر أو الطائرات التي تتحرك ببطء، لكن ليست لها قدرة دفاعية تذكر ضد الطائرات الإسرائيلية الحربية وهي الأكثر تطورا في المنطقة.

وجرى نشر الجهاز الأمني الرئيسي التابع لحماس الذي سمي في بادئ الأمر القوة التنفيذية في شوارع غزة للمرة الأولى في مايو أيار 2006. وزاد قوامه من نحو 3000 لأكثر من 13 الف عضو مقسمين في عدة أفرع أمنية. وقتل 180 على الأقل من رجال الأمن التابعين لحماس في الضربات الجوية الإسرائيلية.

وزادت القوة الأمنية الرئيسية لحماس منذ سيطرتها على قطاع غزة في يونيو حزيران 2007 ويعود ذلك جزئيا الى توفر المال لدى الجماعة لدفع الرواتب. ويشكل أعضاء كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحماس الى حد كبير نواة هذه القوة لكنها تضم بعض الأعضاء من جماعات متحالفة معها مثل لجان المقاومة الشعبية. ويعتقد أن كتائب القسام تضم 25 ألف عضو لكن من غير المعروف عدد من يتداخلون منهم مع وحدات أخرى.

وقوات حماس مسلحة بشكل جيد ولديها دوافع كبيرة ومجهزة ببنادق هجومية وقنابل. ويرتدي بعضهم دروعا واقية ويحملون أسلحة مضادة للدبابات جرى تهريبها إلى قطاع غزة عبر أنفاق من مصر أو جرى تصنيعها في الداخل. وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة، ايران بتمويل وتدريب وحدات حماس، بينما يعتقد أن الحركة بنت بعض المخابئ المحصنة على غرار المخابئ التي يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان.

ما هي "حماس"؟

كلمة "حماس" هي كلمة مركبة من الحروف الأولى لعبارة "حركة المقاومة الإسلامية"، إضافة إلى معناها المعروف بالعربية. وحماس ملتزمة من الناحية الرسمية بتدمير إسرائيل وإقامة دولة إسلامية مكانها، لكنها قالت إنها ستقبل قيام دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلتها القوات الإسرائيلية في حرب 1967 مقابل هدنة طويلة الأجل.

ورفضت حماس مطالب إسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى بالاعتراف بإسرائيل ونزع سلاحها. وسعت إسرائيل والولايات المتحدة لعزل حماس.

قادت الحركة حملة تفجيرات انتحارية ضد إسرائيل من عام 2000 لكنها التزمت في وقت لاحق بهدنة في عام 2005. ودفعت الضربات الجوية الإسرائيلية بقطاع غزة السبت 27-12-2008 رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل للدعوة إلى انتفاضة جديدة. ومما ساعد حماس في الانتخابات البرلمانية في عام 2006 تعهداتها بالقضاء على الفساد في السلطة الفلسطينية وحربها ضد إسرائيل. كما تحظى الحركة بشعبية بسبب شبكة الجمعيات الخيرية التي تديرها.

تسلسل زمني

- 1987: تأسست حركة حماس خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

- 1993: حماس ترفض اتفاقات السلام المؤقتة بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات.

- 1996: انتخاب عرفات رئيسا، وفتح تحصل على 68 من مقاعد البرلمان الفلسطيني البالغ عددها 88 مقعدا، وحماس تقاطع الانتخابات.

- 2000: اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية بعد انهيار محادثات السلام.

- 2004: وفاة عرفات في باريس، ومحمود عباس يخلفه في منصب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ومنصب الرئيس الفلسطيني.

- 2005: عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ارييل شارون يعلنان هدنة، وعباس يفوز بدعم حماس التي التزمت بالهدنة الى حد كبير، وإسرائيل تنهي احتلالا دام 38 عاما لقطاع غزة.

- 2006: حماس تفوز بالانتخابات البرلمانية الفلسطينية وتحصل على 74 من مقاعد البرلمان البالغ عددها 132 مقعدا. وحركة فتح التي كانت لها الهيمنة لفترة طويلة تحصل على 45 مقعدا.

- 2007: حماس تنتصر على قوات فتح الموالية لعباس في حرب أهلية قصيرة بقطاع غزة، وعباس يعزل حكومة حماس ويعين حكومته في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.