عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • العراق يوقع اتفاقيتين تنظمان وجود القوات البريطانية والأسترالية

    يلزم البلدين بالانسحاب في نهاية يوليو 2009

    وقعت الحكومة العراقية اتفاقين مع بريطانيا وأستراليا يسمحان ببقاء قوات البلدين في العراق، بعد انقضاء تفويض الأمم المتحدة في هذا الشأن، في الأول من يناير/كانون الثاني.

    وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية محمد العسكري، مساء أمس الثلاثاء 30-12-2008، إن الاتفاقين اللذين سيبدأ سريانهما، يوم الخميس القادم، يلزمان القوات القتالية للبلدين بالانسحاب من العراق بحلول نهاية يوليو/تموز من العام القادم.

    وبموجب الاتفاق، يفترض أن تنحصر مهام القوات البريطانية في دعم وتدريب القوات العراقية من دون ان تتولى اي مهام قتالية.

    ولبريطانيا 4100 جندي في العراق يتمركزون قرب البصرة في جنوب البلاد. ولأستراليا 300 جندي. وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في بغداد "يمكنني أن أؤكد أننا وقعنا اتفاقا يمنحنا كل الغطاء القانوني اللازم الذي نحتاجه لاستكمال مهامنا هنا". بينما لم يتسن على الفور الاتصال بمسؤول بالسفارة الأسترالية في بغداد للحصول على تعقيب.

    وصدق مجلس الرئاسة العراقي، يوم الأحد الماضي، على قانون أقره البرلمان يسمح لقوات من بريطانيا وأستراليا والسلفادور ورومانيا واستونيا ودول أخرى أعضاء في حلف شمال الأطلسي بالبقاء في العراق حتى يوليو تموز 2009. لكن ما زال ينبغي توقيع اتفاقات ثنائية بين العراق وكل من هذه الدول.

    وتعتزم بريطانيا إبقاء نحو 400 من المستشارين والمدربين العسكريين في العراق بعد المهلة التي تنتهي في يوليو. وكانت أرسلت 46 ألف جندي إلى الخليج بصفتها الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في غزو العراق في 2003.

    وقال العسكري ان اتفاقات ستوقع في الأيام القليلة القادمة مع دبلوماسيين من دول أخرى لها أعداد صغيرة من الجنود في القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق.