عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • العرب يطالبون باجتماع فوري لمجلس الأمن لوقف إطلاق النار بغزة

    وزير الخارجية السعودي يدعو لاجتماع مصالحة فلسطيني "فوري"

    قرر وزراء الخارجية العرب -في ختام اجتماعهم مساء الأربعاء31-12-2008 في القاهرة- الطلب على الفور من مجلس الأمن عقد اجتماع طارئ لوقف إطلاق النار وفتح المعابر في قطاع غزة بضمانة دولية.

    وجاء في البيان الختامي أن وزراء الخارجية العرب قرروا "التقدم بطلب فوري لعقد اجتماع لمجلس الأمن، ومطالبته باستصدار قرار ملزم لحمل إسرائيل على الوقف الفوري
    للعدوان (على قطاع غزة)، ورفع حصارها، وفتح المعابر (بين إسرائيل والقطاع) وضمان تنفيذ هذه الالتزامات".

    وقرر الوزراء العرب -وفق القرار- تشكيل لجنة وزارية عربية للتوجه إلى مجلس الأمن، لتنفيذ هذا التحرك برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، وعضوية وزراء خارجية الأردن وسوريا وفلسطين وقطر وليبيا والمغرب.

    وأيد الوزراء -في بيانهم- موقف مصر فيما يتعلق بمعبر رفح، بعد مناقشات ساخنة شهدتها الجلسة المسائية بين مصر وسوريا، أكد خلالها وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن هذا الموضوع "خط أحمر", وفق ما نقل دبلوماسيون عرب.

    وأكد القرار "ترحيب" الوزراء "بقيام مصر بفتح معبر رفح للأغراض الإنسانية، وباستعدادها لبذل الجهد والعمل مع الأطراف المعنية على اتخاذ الخطوات اللازمة، بما يسمح بفتح معبر رفح بشكل مستمر، وفقا لترتيبات اتفاقية العام 2005"، وهي الاتفاقية التي تقضي بنشر مراقبين أوروبيين وعناصر أمن تابعين للسلطة الفلسطينية على معبر رفح.

    كما تتبنى الدول العربية مطلب الضمانة الدولية لفتح المعابر بين إسرائيل وقطاع غزة, بعد أن أكدت حركة حماس مرارا أن إسرائيل أبقت الحصار بما يتعارض مع اتفاق التهدئة الذي رعته مصر, وأن إبقاء المعابر مغلقة هو الذي دفعها إلى رفض تمديد الاتفاق الذي انتهى العمل به في التاسع عشر من الشهر الجاري.

    كما "دان الوزراء بشدة العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة"، وطالبوا إسرائيل بـ"إنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني" في القطاع.

    وطالب الوزراء العرب "جميع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية بالبدء فورا في العمل الجاد؛ من أجل استعادة الوحدة الفلسطينية، والانخراط المباشر في جهود تحقيق المصالحة التي تقودها مصر".

    ووجه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الذي يترأس الاجتماع كون بلاده الرئيسة الحالية للمجلس الوزاري للجامعة, والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى دعوة إلى مصالحة وطنية فلسطينية عاجلة.

    وقال الفيصل "آن الأوان لانعقاد الفصائل الفلسطينية كافة في اجتماع حاسم تنبثق منه حكومة وطنية واحدة تمثل الشعب الفلسطيني بأكمله. إن التنظيمات زائلة والشعارات لا تدوم". وأضاف "أن بقاء هذا الانقسام سيقدم للعدو الإسرائيلي انتصارا بعد انتصار، وسيمنع الأمة العربية من الحركة الفعالة لنجدة شعب فلسطين". واعتبر أن "هذه المجزرة الرهيبة ما كانت لتقع لو كان الشعب الفلسطيني يقف موحدا خلف قيادة واحدة وينطق بصوت واحد".

    وأكد "أن أمتكم العربية لا تستطيع أن تمد لكم يد العون الحقيقي إذا لم يمد الواحد منكم يد المحبة للآخر". وتابع "أن أمتكم العربية لا يهمها توزيع التهم أو اللوم على هذا الجانب أو ذاك، ولكن يهمها أن ينتهي كابوس الفرقة المرعب".

    وكرر موسى -في كلمته- الدعوة نفسها، وطالب الفصائل الفلسطينية بالاجتماع "فورا فورا" للتوصل إلى اتفاق مصالحة وطنية.

    وقال "إننا نطالب القادة الفلسطينيين من كافة المشارب والاتجاهات أن يرتفعوا إلى مستوى الأحداث وأن يشكلوا فورا.. فورا صفا واحدا يقفون فيه أمام عدوهم، فيقاومون أو يتفاوضون من منطلق قوة الوحدة".

    ونقل كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات -عن الرئيس الفلسطيني- قوله ردا على دعوتي الأمير سعود الفيصل وموسى إنه "يمد يده للحوار مع حركة حماس والجهاد الإسلامي، وهو جاهز فورا للحوار تحت المظلة المصرية التي قررت الجامعة العربية أن تكون مظلة الحوار الفلسطيني الداخلي".

    وشارك في الاجتماع وزراء خارجية 20 دولة عربية, وهو رقم قياسي في هذه الاجتماعات، إذ تمثل دولتان فقط على مستوى السفراء هما الصومال وجزر القمر.