"جنينة الأسماك": فيلم يعيد الاعتبار للسينما المصرية
تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسية هذا الأسبوع لفيلم المخرج المصري يسري نصر الله "جنينة الأسماك" من تأليف ناصر عبد الرحمن وبطولة عمرو واكد وهند صبري، الذي يقدم رؤية عميقة دراميًّا، عبر صورة غاصّة بالدلالات لشخصيات مرهفة الأحاسيس تعاني من الخوف وتعيش العزلة، وسط مجتمع مليء بالأسرار، متهالك من الإحباط، ومحكوم بقيود اجتماعية وسياسية وثقافية صارمة.
"جنينة الأسماك": سينما الوعي الراقي والمشاعر النبيلة
ينتمي فيلم يسري نصر الله الأخير "جنينة الأسماك" إلى ذلك النوع النادر من الأفلام الذي يخلق علاقة خاصة بمشاهده، لا تنتهي بمجرد مغادرته صالة العرض، ولا يمكن تلخيصها بتقريظ لحكايته، أو مدح لأداء ممثليه، أو إعجاب بغنى معالجته دراميًّا وبصريًّا، فـ"جنينة الأسماك" إضافة إلى كل ذلك ينتمي إلى ذلك النوع من الأفلام الذي يتحول إلى مرآة يرى فيها المشاهد صورته ومشاعره وعالمه خلال متابعته، ليتحول من ثم بعد مشاهدته إلى أسئلة ملحة تؤرق العقل وتثير القلب وتدفع لتأمل طويل وتفكير عميق، فيما لو توقف المشاهد قليلاً عند مفرداته الدرامية والبصرية، ولم يتعامل معها بشكل سطحي.
في "جنينة الأسماك" يقدم ناصر عبد الرحمن مؤلفاً ويسري نصر الله مخرجاً، دراما أفقية ليس فيها ذروة درامية مفصلية لشخصيتين رئيسيتين تتشابهان في بنيتيهما النفسيتين، وتتعاملان مع محيطيهما بأسلوب واحد، رغم اختلاف عمليهما؛ الأولى هي شخصية طبيب التخدير يوسف (يجسدها عمرو واكد بإحساس مرهف تتفوق لغة تعبيره في المشاهد الصامتة على حوارياته) الذي يعيش خارج الحياة الحقيقية، وهي التي يلح المخرج على تقديمها طوال الفيلم، سواء في مشاهد عناق الشبان والفتيات -إن في الشوارع والأسواق أو على كورنيش النيل وحديقة الأسماك، أو في مشاهد التظاهرات الصامتة لحركات المعارضة- مستعيضاً عنها بحالات تلصص على قصص الآخرين البصرية التي تحوطه، أو السمعية عبر الإنصات لاعترافات المرضى وهزيانهم اللاإرادي وهم بين يديه تحت تأثير المخدر الطبي.
أما الشخصية الثانية فهي مقدمة البرنامج الإذاعي "أسرار الناس" ليلى (تقدمها هند صبري عبر أداء رومانسي يخلط مشاعر الشجن والحزن بالعزلة والكآبة) التي تعيش أيضاً حالة انسحاب من الحياة، واكتفاء بدور المراقب لها والمتلصص عليها من خلال عملها في برنامجها الإذاعي الليلي، الذي يقدم اعترافات لمتصلين مجهولين يتحدثون عن مشاكلهم الاجتماعية التي تمنعهم من التأقلم مع المحيط، وتسدي إليهم المذيعة ليلى بعد استدراجهم للاعتراف أكثر ببعض النصائح السريعة.
وعبر رحلة هاتين الشخصيتين للقاء بعضهما في نهاية الفيلم بصدفة نادرة وممكنة الحدوث في نفس الوقت، يستعرض الفيلم نماذج من الشخصيات المحيطة بهما، من زكي مهندس الصوت الذي يحب المذيعة ليلى بشكل لا يتجاوز مراقبتها عبر زجاج الاستديو، إلى والد طبيب التخدير يوسف الذي تبدو صلته بابنه أقرب إلى علاقة مراقبة منها إلى حالة بنوة، إلى مروى صديقة يوسف التي تقدم في حالة العلاقة الجسدية الحسية العابرة الخالية من العواطف، إلى والدة ليلى التي تعيش حالة حياد مع ابنتها وعلاقتها بصوتها عبر برنامجها الإذاعي أهم من علاقتها بها، إلى صديق يوسف مدمن معاكسة النساء بالتلفونات، إلى.. إلى.. العديد من الشخصيات الهامشية الأخرى، وصولاً إلى تجمعات حركة كفاية المعارضة التي تظهر في الفيلم صامته في أكثر من لقطة، ليبدو المجتمع الذي تدور فيه أحداث الفيلم خائفاً معزولاً يعيش على الأسرار، ويظهر وكأنه في حالة ترقب وانتظار لحدث لن يحدث.
ولمزيد من تأكيدها الحالة التي يصورها وتضخيمها يستخدم يسري نصر الله معادلات بصرية مثيرة ومناسبة من عالم الحيوان، سواء في مشاهد الدجاج الذي يسد الـ "أتوستراد" كصورة موازية ومناسبة لضجيج المجتمع الذي يعيش فوضى اللاجدوى، أو في مشاهد السلحفاتين اللتين تسبحان في وضع جنسي عبر شاشة التلفزيون كمعبر عن حالة البرود في العلاقات المشاعر، أو في مشاهد الأسد المروض مع مدربه في السيرك كمعادل لحالة استئناس المجتمع وترويضه، والتي تقدمها مظاهرات حركة كفاية الصامتة وهي تقف أمام حشد يعادلها عدداً من رجال الشرطة، أو في مشاهد الأسماك المتثاقلة الحركة داخل أحواضها في حديقة الأسماك، والتي يمكن أن تتحرك بعنف واستغاثة فيما لو تعرضت لحادث طارئ وغير متوقع وكسر زجاج الحوض الذي تعيش بداخله.
يملأ يسري نصر الله كل مشهد من مشاهد فيلمه "جنينة الأسماك" بدلالات وإشارات تضيف إلى معناه وتغنيه ليقرأ بشكل أعمق مما تتيحه حدوتة الفيلم بشكلها البسيط الظاهري. ولو أردت أن أقف عند كل تفصيل من تفاصيلها سأحتاج إلى صفحات طويلة يتجاوز ما تتيحه لي هذه المساحة الصغيرة، ليصل في النهاية إلى خلاصة تقول بأن هذا المجتمع يشبه حوض أسماك ساكن، تعيش فيه مخلوقات بلا ذاكرة كالأسماك، وتتحرك بتثاقل، وتسبح بجد باتجاه الطعام فقط، وترتعب وتنتفض في حالة كسر الحوض الذي تعيش فيه، وهي في النهاية ليست أكثر من سمك في أحواض زينة، ولمزيد من تأكيد هذه المقولة وكسراً لحالة الإيهام مع قصة الفيلم، يستخدم يسري نصر الله أسلوب التغريب في المسرح الذي ابتكره واستخدمه الألماني برتولد بريخت، فيخرج بعض الممثلين من شخصياتهم ليتحدثوا عن الشخصيات الأخرى المرتبطة بهم، في رغبة منه لدفع مشاهده للتفكير باللعبة التي تجري على الشاشة أمامه، وصلتها بواقعهم.
"جنينة الأسماك" فيلم عميق وشجيّ وحارّ يعيد الاعتبار للسينما المصرية التي وصلت في الآونة الأخيرة إلى مستوى من الرداءة والسطحية يؤسف لهما، يقدم صورة مجتمع محبط يمرر حياته بانتظار الموت، عبر صورة مثقفة ومدروسة وغنية، بدءاً من الـ"تتر" الأول التي استخدم فيه يسري نصر الله بقصدية وليس عفو الخاطر أغنية أسمهان (يا حبيبي تعال.. الحقني.. شوف اللي جرالي) والتي تتردد عبر مشاهد الفيلم كلّه بأشكال مختلفة كما لو أنها جرس إنذار يدق قبل الانهيار.
أخيراً وقبل أن أختم أود القول بأنني لم أستطع فهم السبب الذي دعا المخرج إلى حذف مشاهد التغريب التي يتوجه بها بعض الممثلين إلى المشاهد ليتحدثوا عن أدوارهم أو شخصيات الفيلم الأخرى، عند عرضه في المسابقة الرسمية لدورة مهرجان دبي السينمائي الخامسة الشهر الماضي، والتي خرج منها للأسف بدون جائزة، فيما نالت أفلام أقل قيمة وعمقاً ومستوى فكريّا وفنيّا منه جوائز المسابقة العربية للمهرجان!
"غران تورينو" يتصدر إيرادات السينما في أمريكا
تصدر فيلم "غران تورينو Gran Torino" من إخراج كلينت إيستوود وبطولته مع كريستوفر كارلي وبي فانج واني هير وبريان هايلي وجيرالدين هيوز ودريما ووكر وبريان هاو إيرادات الأفلام في أمريكا محققاً 29 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول عسكريّ سابق خاض الحرب الكورية يحاول ابن جيرانه المراهق سرقة سيارته من طراز جران تورينو التي يعود تاريخ صنعها إلى 1972 . ومع تطور الأحداث يساعد العسكريّ جاره المراهق لمواجهة العصابة التي حثت هذا المراهق على السرقة.
وحلّ في المركز الثاني الفيلم الكوميدي الرومانسي "حرب العرائس Bride Wars" من إخراج جاري وينيك وبطولة كايت هادسون وان هاثواي وبريان جرينبرج وكريس برات وستيف هاوي وكانديس بيرجن وكريستن جونستون؛ حيث حقق 21.5 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول صديقتين حميمتين تنقلبان إلى خصمين، عندما تخطط كل منهما حفل الزفاف الخاص بها في نفس اليوم.
وجاء في المركز الثالث فيلم الرعب "روح شريرة The Unborn" من إخراج ديفيد س. جوير وبطولة أوديت يوستمان جاري أولدمان وميجان جود وكام جيجندت وإدريس ألبا وجاين ألكسندر وجيمس ريمار وكارلا جوجينو محققاً 21.1 مليون دولار. وتدور قصة الفيلم حول شابة تحارب روحا تحاول الاستيلاء عليها ببطء، وتعرض القصة لأسطورة (ديبوك) وهي روح حاقدة ترفض مغادرة عالم البشر وتسكن الأجساد.
وتراجع إلى المركز الرابع من الأول في الأسبوع الماضي الفيلم الكوميدي "أنا ومارلي Marley & Me" من إخراج ديفيد فرانكل وبطولة أوين ويلسون وجنيفر أنيستون وأريك داين وكاثلين ترنر وألن أركين وناثان جامبل وهايلي بانيت؛ حيث حقق 11.4 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول أسرة تتعلم دروسا مهمة في الحياة من الكلب الذي تقوم بتربيته ويتسم بأنه ودود، لكنه في الوقت نفسه شقي.
وتراجع من المركز الثالث في الأسبوع الماضي إلى الخامس هذا الأسبوع فيلم "حالة بنجامين بوتون The Curious Case of Benjamin Button" من إخراج ديفيد فينتشر وبطولة براد بيت وكايت بلانشيت وجوليا أورموند ودونا دوبلانتير؛ حيث حقق 18.4 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم المستوحاة من رواية للكاتب إف. سكوت فيتزجيرالد حول بنجامين بوتون الذي يولد وعمره ثمانون عاما في ظل ظروف غير عادية ويتقدم في السن بشكل عكسي، مما يكون له نتائج عجيبة.
الغولدن غلوب وزعت جوائزها تحضيراً للأوسكار
فاز فيلم "المليونير العشوائي" للمخرج داني بويل الذي يروي قصة شاب هندي يسعى ليكون فائزاً بجائزة "من سيربح المليون" في الهند بأربع جوائز في حفل توزيع جوائز "غولدن غلوب" (الكرة الذهبية) السادسة والستين لأفضل الأفلام والأدوار السينمائية والتلفزيونية الذي أقيم الأسبوع الماضي في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا الأميركية، والجوائز الأربع هي "أفضل فيلم درامي" و"أفضل سيناريو" و"أفضل مخرج" و"أفضل تلحين موسيقي".
كما فاز فيلم "رقصة الفالس مع بشير" للمخرج الإسرائيلي آري فولمان، الذي يسترجع عبر الرسوم المتحركة صوراً في ذهن جنديّ إسرائيليّ (هو مخرج الفيلم) مجزرة صبرا وشاتيلا، التي نفذتها ميليشيا مسيحية لبنانية، موالية لإسرائيل آنذاك، بارتكابها في مخيمين فلسطينيين خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان بجائزة "أفضل فيلم بلغة أجنبية".
وفاز فيلم "وول إي" بجائزة غولدن غلوب لـ"أفضل فيلم رسوم متحركة" متفوقاً على فيلمي "كونغ فو باندا" و"بولت".
وفاز فيلم "فيكي كريستينا برشلونة" بجائزة "أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي"، متفوقاً على "بيرن أفتر ريدنغ" و"هابي غو لاكي" و"إن باجز" و"ماما ميا!".
وفاز المثل الأسترالي الراحل هيث ليدجر بجائزة "أفضل ممثل داعم" عن دور الجوكر الذي لعبه في فيلم باتمان الجديد "دارك نايت"، متفوقاً على توم كروز وروبرت داوني جونيور وفيليب سايمور هوفمان ورالف فيينس، وتسلمت الممثلة البريطانية كايت وينسلت جائزتين، إحداهما جائزة "أفضل ممثلة في فيلم درامي" عن دورها في فيلم "الطريق الثوري"، والثانية "أفضل ممثلة مساعدة" عن دورها في فيلم "القارئ"، فيما فازت الممثلة سالي هاوكنز بجائزة "أفضل ممثلة في فيلم كوميدي" عن دورها في "هابي غو لاكي" فيما حصل كولن فاريل على جائزة "أفضل ممثل في فيلم كوميدي" عن دوره في "إن براجز"، وفاز الممثل الأمريكي ميكي رورك بجائزة "أفضل ممثل في فيلم درامي" عن دوره في فيلم "المصارع"، فيما فاز بروس سبرينغستين بجائزة "أفضل أغنية فيلم" عن أغنية فيلم "المصارع" أيضاً.
بنيلوبي كروز تتسلم جائزة جمعية نقاد السينما في نيويورك
أعربت النجمة السينمائية الإسبانية بنيلوبي كروز عن سعادتها البالغة بفوزها بجائزة أفضل ممثلة دور ثان من جمعية نقاد السينما في نيويورك، وذلك عن دورها في فيلم "فييكي كريستينا برشلونة".
وتعتبر هذه الجائزة هي الأولى التي تحصل عليها النجمة الإسبانية كروز عام 2009، عن تجسيدها لدور ماريا إيلينا في الفيلم الذي أخرجه وودي ألن في إسبانيا، وفتح لها باب الجوائز.
ويدور الفيلم في إطار رومانسي كوميدي (مثل معظم أفلام وودي آلن) حول اثنين من الفنانين العاشقين غير المستقرين اللذين -بدون قصد- يفسدان إجازة شابتين أمريكيين تقضيان إجازتيهما الصيفية في إسبانيا.
وقد حقق فيلم وودي ألن "فيكي -كريستينا- برشلونة"، والذي لا تحظى أفلامه بشعبية كبيرة عادةً في الولايات المتحدة لتقديمه سينما غير تقليدية، عائدات جعلته أكثر أفلامه نجاحًا منذ فيلمه "حنا وأخواتها" الذي عرض في 1986.
العرب خارج سباق أوسكار أحسن فيلم أجنبيّ
خرجت السينما العربية من سباق جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي، بعد إعلان القائمة النهائية للأفلام التي يحق لها التنافس على هذا الفرع لجوائز الأوسكار، التي تمنحها سنويّا أكاديمية العلوم والفنون السينمائية بلوس أنجلوس، وضمت القائمة النهائية لهذه الجائزة تسعة أفلام هي "ريفانشا" من النمسا و"نيسيستيز أوف لايف" من كندا و"ذي كلاس" من فرنسا و"ديبارتشرز" من اليابان وفيلم "تير زيس هارت أوت" من المكسيك، و"إيفر لاستينج مومنتس" من السويد، "ثري مانكيز" من تركيا والألماني "بادر ماينهوف كومبلكس"، وأخيراً فيلم الرسوم المتحركة الإسرائيلي "رقصة فالس مع بشير" الفائز بجائزة جولدن جلوب كأفضل فيلم أجنبي.
وستعلن جوائز الأوسكار في حفل يقام في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا في 22 فبراير/ شباط على مسرح كوداك في هوليوود، وكانت 67 بلداً قد قدمت أفلاماً للترشح لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لعام 2009، من بينها 6 أفلام عربية هي "الجزيرة" من مصر للمخرج شريف عرفة، و"مسخرة" من الجزائر من إخراج وتمثيل ليث سالم، كما رشحت فلسطين فيلم "ملح هذا البحر" للمخرجة آن ماري جاسر، ورشحت لبنان فيلم "تحت القصف" للمخرج فيليب عرقتنجي، ورشحت الأردن فيلم "كابتن أبو رائد" للمخرج أمين مطلقة، أما المشاركة العربية السادسة فكانت للفيلم المغربي "وداعا أمهات" للمخرج حمد إسماعيل.
يذكر أنه في 2008 فازت النمسا بجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، ومنذ إنشاء جوائز هذه الفئة من الأفلام فازت إيطاليا عشر مرات بجائزة فيها، وتلتها فرنسا بتسع جوائز، وإسبانيا بأربع جوائز.
تكريم مغربي متوسطي ليوسف شاهين
تحتفل الدورة الخامسة عشرة لمهرجان تطوان لسينما البحر المتوسط، والتي ستقام شمال المغرب في الفترة من 28 مارس/ آذار إلى 4 إبريل/ نيسان القادمين بذكرى المخرج الراحل يوسف شاهين، وسيقوم المهرجان بتنظيم ندوة خاصة بالمخرج يوسف شاهين ترصد مساره السينمائي عبر عرض ستة أفلام هي: الأرض، والاختيار، وعودة الابن الضال، والمهاجر، وإسكندرية كمان وكمان، وحدوتة مصرية.
وينظم المهرجان ثلاث مسابقات رسمية؛ الأولى مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وثانية خاصة بالأفلام الروائية القصيرة، إضافة إلى مسابقة الأفلام التسجيلية.
وسيعرض خلال المهرجان ما يقرب من 100 فيلم بين الطويل والقصير والوثائقي، من بينها عشرة أفلام تم تتويجها في مهرجان "كان" بمناسبة الذكرى الأربعين لإنشاء "أسبوع المخرجين" بمهرجان "كان" السينمائي. كما تحتفي الدورة بتجربة السينما الإسبانية باعتبارها أقرب التجارب الفنية إلى المغرب.