الشقيري: برنامجي الجديد لا يهين الرسول.. وتديني بدأ "متطرفا"

بعد توقف لعدة أسابيع "إضاءات" يعود من جديد

نشر في:

بعد توقف اضطراري لعدة أسابيع بسبب التغطية الإعلامية لأحداث غزة يعود البرنامج الأسبوعي "إضاءات" للظهور على شاشة قناة "العربية"، ليتواصل مع جهموره في حلقة مميزة استضاف خلالها الزميل تركي الدخيل الإعلامي السعودي أحمد الشقيري الذي تحظى برامجه بشعبية كبيرة في أوساط الشباب السعودي والعربي.

وفي هذه الحلقة، رفض الشقيري فكرة تقديس الصحابة، وقال إنه يسعى لتقديم برنامج جديد مستوحى من السيرة النبوية، وتدور فكرته حول تخيل وجود الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- في هذا العصر، نافيا أن يكون في البرنامج أي تقليل لمقام الرسول الكريم.

وجاء حوار الشقيري مع برنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل على قناة "العربية"، ويبث الجمعة 2-1-2009، ويعاد السبت عند منتصف الليل.

وانتقد الشقيري في برنامج "إضاءات" فكرة المناهج التي عرضت السيرة النبوية كما لو أنها المدينة الفاضلة، ونزعت صفة البشرية عن الصحابة.

وحول برنامجه الجديد، أكد الإعلامي السعودي أنه يدور حول تخيل "وجود الرسول -صلى الله عليه وسلم- بيننا اليوم في هذا القرن ليعلمنا كيف نعيش، فكل قصة نبوية حصلت منذ 1400 سنة عندما أقرأها الآن أسأل نفسي عن معناها اليوم".

وأشار إلى أن البرنامج سيتضمن أيضا "كاميرا خفية" تتعرض لمواقف في الشوارع العربية، "ولو كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- موجودا كيف سيكون موقفه منها".

ونفى أن يكون برنامجه "تقليلا من مقام النبي -صلى الله عليه وسلم-"، مضيفا "لا أبدا.. إذا لم أتخيل فالسيرة النبوية للتسلية فقط، والرسول -صلى الله عليه وسلم-عندما كان ينزل وتضع زوجته صفية قدمها على فخذه وتركب الناقة، ولكن الآن لا توجد ناقة، وإنما سيارة وهذا معناه فتح باب السيارة للزوجة".

وانتقد المناهج التي عرضت السيرة النبوية وصورتها مثل المدينة الفاضلة، وبلا أخطاء وذنوب، وهي لم تكن كذلك"، وبذلك نزعوا البشرية من الصحابة، وهذا أدى لفجوة بيننا وبينهم، وأضاف "الصحابة في مقام عالٍ لن نصل إليه؛ لأنهم عاشروا الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولكنهم كانوا يخطئون ويتداركون الخطأ".

وتحدث عن بعض نواحي حياته الشخصية المبكرة، مشيرا إلى أنه كان شديد البعد عن الدين ولم يكن يصلي، وفي عام 1994 بدأ الصلاة، "ولكن بدأ تديني متطرفا".

وقال إن تدينه بدأ عندما كان يدرس في أمريكا، وبعد عودته إلى السعودية تلقى دروسا عند الشيخ عدنان الزهراني، وهي التي غيرته حيث "استوعب أن الدين واسع وهناك آراء أخرى".

وردا على القول بأنه يقوم بـ"تمييع الدين والتقليل من جديته"، يرد الشقيري بأن تقديمه لبرامج دينية مثل "خواطر" و"ياللا شباب" يقوم على التيسير في الدين، نافيا أن تكون لديه صوفية في تقديمه للبرامج، وقال "آخذ الحكمة من كل المشايخ المحسوبين على الصوفية والشافعية والإخوان وغيرهم، وأي شيء أقدمه له مرجعية شيخ متخصص بمسائل فقهية".