قرّاء "العربية.نت": قرار أوباما غلق معتقل غوانتانامو "لن يحدث فرقاً"
أكثر من 8 آلاف شخص شاركوا في الاستفتاء الأسبوعي
أبدى غالبية قرّاء "العربية.نت" عدم اهتمامهم بقرار الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما إغلاق معتقل غوانتانامو، معتبرين أن القرار لن يحدث فرقاً لديهم.
فمن بين 8698 شخصاً شاركوا في الاستفتاء الأسبوعي لـ"العربية.نت"، عكس 55% من المصوّتين عدم اكتراثهم بالقرار الرئاسي الأمريكي، بينما رأى 29% من المشاركين أنه يهدف إلى تهدئة غضب الأصوليين من أمريكا.
أما النسبة الأقل من القرّاء، بمعدّل 16%، فقد وجدوا أن القرار الذي استهل أوباما ولايته الرئاسية به، سوف يمدّ الجماعات المعادية لأمريكا بدماء جديدة.
وكان مصير معتقلي غوانتانامو هو العنوان الأبرز لليوم الأول من ولاية أوباما، حيث توالت القرارات المتعلقة به، والتي اعتبرها المراقبون بمثابة "ثورة" على تراث الإدارة السابقة. إذ أعلن البنتاغون نيته إعادة دراسة إجراءات الاعتقال في قاعدة غوانتانامو، التي وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإغلاقها.
كما طلب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتش، بأمر من الرئيس الجديد، تعليق الإجراءات القضائية أمام المحاكم الاستثنائية لمدة 120 يوماً، بغية إعطاء مهلة للبنتاغون لإعادة دراستها.
وأضاف أن البنتاغون ينتظر أن يتلقى قريبا من البيت الأبيض "تعليمات إضافية لإعادة دراسة كاملة وشاملة للسياسات والإجراءات المتعلقة بأنشطة الاعتقال في غوانتانامو".
ووقع أوباما مشروع مرسوم رئاسي، يقضي بإغلاق المعتقل خلال عام. كما ينص على أن يعاد النظر في إجراءات المحاكمة، وفي الحالة الخاصة بكل نزيل بالمعتقل، وبحث إمكانية نقل بعض المعتقلين إلى أماكن داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
وكان أوباما وعد بأن أحد أول أعماله كرئيس، سيكون الأمر بإقفال السجن الذي يضم حاليا 245 سجينا، بينهم 21 متهمون بارتكاب جرائم حرب و60 آخرون يمكن إطلاق سراحهم، ولكن لا يمكن تسليمهم إلى بلدانهم الأصلية حيث يخشى أن يتعرضوا للتعذيب.