بعد تبادل "الرغبة بالحوار".. وكالة أنباء إيرانية رسمية تطلب لقاء أوباما

رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين منذ 1980

نشر في:

طلبت وكالة "ايرنا" الرسمية الايرانية اجراء مقابلة مع الرئيس الامريكي باراك اوباما, في وقت تتحدث ايران والولايات المتحدة عن احتمال اقامة حوار بينهما.

وقال رئيس مكتب ايرنا في نيويورك مقصود اميريان، الخميس 12-2-2009 "طلبنا مقابلة ونأمل الحصول على رد ايجابي" لكنه اضاف "لم نتلق ردا بعد".

وأوضح الصحافي الايراني "نريد ان نعرف بشكل اساسي اي وجهات نظر يمكن توقعها من الرئيس اوباما" مضيفا "نريد ان نعرف كم ستكون مقاربته مختلفة" عن مقاربة ادارة جورج بوش السابقة. وسئل عما اذا كان سيتمكن من التوجه الى واشنطن لاجراء المقابلة في حال تمت الموافقة عليها, على ضوء القيود التي تفرضها وزارة الخارجية الامريكية على منح تأشيرات دخول لبعض الصحفيين فأقرّ بأن ذلك "سيطرح مشكلة".

وقال "هذه واحدة من العقبات التي نواجهها. اننا في سجن كبير ضمن دائرة لمسافة 25 ميلا".

وتمنع وزارة الخارجية الامريكية صحافيي بعض الدول، ومنها ايران، المعتمدين في نيويورك من التنقل داخل الولايات المتحدة وتفرض عليهم دائرة تنقل لا تتخطى مسافة 25 ميلا (40 كلم) من مقر الامم المتحدة.

واعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، خلال الاحتفال بالذكرى الثلاثين للثورة الاسلامية ان بلاده مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة انما في اطار من المساواة والاحترام المتبادل.

وكان نجاد يرد على اوباما الذي سبق أن أعرب عن الامل في حصول "انفراجات" في "الاشهر المقبلة" بين الولايات المتحدة وايران تتيح "الجلوس وجها لوجه الى طاولة واحدة".

والعلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ 1980، وتدور مواجهة بينهما حول عدة ملفات ابرزها البرنامج النووي الايراني الذي يشتبه الغرب باخفائه شقا عسكريا سريا فيما تؤكد ايران انه محض مدني.