فيلم "لا أحد يعرف عن القطط الفارسية" يثير منع غناء النساء بإيران
كتبته الصحيفة الامريكية روكسانا صابري.. وتقرير عنه لـ"العربية"
قدم المخرج الايراني الكردي الاصل، بهمن قبادي، فيلمه الجديد "لا أحد يعرف عن القطط الفارسية" في مهرجان كان السنيمائي، وهو فيلم يترجم معاناة شباب ايرانيين في رحلة بحث عن "حرية التعبير الموسيقية"، كما جاء في تقرير تبثه "العربية" في نشراتها اليوم الإثنين 18-5-2009.
ويتحدث الفيلم، الذي صوره المخرج الإيراني بهمن قبادي على مدى 17 يوما من دون ترخيص, عن الساحة الموسيقية في إيران والفرق التي تنشط سراً.
وساهمت في إنتاجه وكتابة نصه الصحافية الأمريكية الإيرانية روكسانا صابري التي أطلق سراحها قبل أيام بعد أن حكم عليها بثماني سنوات سجنا بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة.
وتدور قصة الفيلم حول حياة موسيقييْن سجنا بعض الوقت لتمردهما على رقابة السلطات, وكيف يحاولان إنشاء فرقة جديدة والحصول على تأشيرات وجوازات سفر تسمح لهما بمغادرة إيران.
وقال المخرج الإيراني بهمن قبادي لـ"العربية" إن "الموسيقى ممنوعة في إيران لا سيما غناء النساء، اذ لا يسمح لهن بالغناء المنفرد. وهذا ما يجعل الموضوع مثيرا للاهتمام".
ويؤدي بطلا الفيلم دوريهما الحقيقيان في الحياة، وتعرضهما لمحاولات قاسية وخطرة خلال رحلتهما للبحث عن موسيقيين لتشكيل فرقة للروك.
تحملهما الرحلة الى التعرف بمجموعات شبابية تعزف الموسيقى في اقبية حولت الى استوديوهات بما تيسر من مال، متحايلين على الرقابة الشديدة.
ويروي الفيلم أيضا حظر تسجيل الاسطوانات او تقديم حفلات موسيقية، تحت طائلة الجلد أو السجن بحق المخالفين.
وتقول بطلة الفيلم نيغار شقاقي "بالنسبة لنا الموسيقى ليست عملا احتجاجياً، نحن لا نفكر بالاساءة الى اي شخص من خلالها.. كنا فقط نتبع قلوبنا".
وبدوره، يقول البطل اشكان كشنجار "نأمل ونعتقد أنه سيحدث يوم ما... ان ينفصل الفن عن السياسة ان ينظر له بشكل اخلاقي".