"فتح غزة" تقرر عقد مؤتمر تكميلي لانتخاب ثلث قيادة حركة فتح

180 شخصاً من كادر غزة يتواجدون في الضفة منذ فترة

نشر في:

قالت مصادر من حركة فتح لـ"العربية.نت" إن اتفاقاً جرى اليوم الاثنين 3-8-2009 على مشاركة جميع أعضاء المؤتمر من سكان قطاع غزة، المتواجدين حالياً في الضفة، في مؤتمر تكميلي مصغر للمؤتمر السادس، لضمان مشاركة ممثلي كادر غزة في الأطر القيادية للحركة.

وكان أعضاء المؤتمر السادس لحركة فتح، الذي ينوى عقده بعد غدٍ في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، فوجئوا بإدخال عدد جديد من أعضاء المؤتمر، خارج معايير العضوية، ليصل العدد النهائي لـ2260 عضواً، بعدما كان 1750 عضواً، الأمر الذي حذا بالكادر الفتحاوي من غزة إلى التلويح بالانسحاب من المؤتمر.

وتعكف لجنة من قيادة فتح على صياغة مذكرة التفاهم النهائية بين أعضاء فتح في غزة واللجنة المركزية للحركة، وذلك بهدف تجاوز الأزمة التي نشأت خلال فترة الـ72 ساعة الماضية، والتي هدد فيها ما يقرب من 180 عضواً من أعضاء المؤتمر من غزة والبالغ عددهم أكثر من 450 عضواً، والمتواجدين حالياً في الضفة الغربية، بالانسحاب وفشل المؤتمر.

ويعيش أكثر من 120 كادراً فتحاوياً من كوادر قطاع غزة ضمن أعضاء المؤتمر خارج غزة، إبان سيطرة حركة حماس على غزة عسكرياً، وانضم لهذا الكادر، ما يقرب من 60 آخرين، استطاعوا الخروج من غزة خلال أسبوعين، دون علم أجهزة أمن حماس التي تنصب الحواجز بالقرب من معبر إيرز "بيت حانون".

وكان هذا الكادر الذي تجاوز 180 من أعضاء المؤتمر في غزة، من أصل 450، يمثلون ثلث أعضاء المؤتمر، قرروا مع عدد آخر من أعضاء المؤتمر في الضفة الغربية، إفشال المؤتمر من خلال امتناعهم عن حضور المؤتمر السادس، بعد زيادة أعضائه على حساب قطاع غزة. إلا أن اللجنة المركزية للحركة عقدت مشاورات ولقاءات معهم، للوصول لحل يتجاوز أزمة حرمان حماس لمشاركة باقي أعضاء فتح في قطاع غزة.

وعزا قيادي كبير جداً في حركة فتح الانسحاب إلى تراجع نسبة الحاضرين الأعضاء من قطاع غزة إلى أقل من 20%، وهو ما يجعلهم غير قادرين على تأمين مشاركة قيادات حركة فتح من غزة في الأطر العليا.

وكانت الساعات القليلة الماضية شهدت تزايد عدد كبير من قيادات الضفة الغربية، لتضامنهم مع زملائهم من قطاع غزة. وهيأت نقاشات وجلسات تفاوضية مكوكية بين كل الكادر الفتحاوي، لتجاوز الأزمة التي كانت ستعصف بالمؤتمر الذي لم ينعقد منذ 20 عاماً.

وحالت حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة، دون وصول أعضاء المؤتمر من غزة.
ويعاني كوادر حركة فتح في غزة من تقييد حركة حماس لحريتهم. وكانت حماس قد اعتقلت العشرات من أعضاء المؤتمر، واحتجزت كل البطاقات التي تسمح بموجبها إسرائيل بدخول أراضيها، وصولاً للضفة الغربية.