ليبرمان يزور قرية الغجر في المثلث الحدودي مع سوريا ولبنان
نفى عزم حكومته بناء سياج يفصل شطريها
زار وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان الاربعاء 5-8-2009 قرية الغجر الواقعة في المثلث الحدودي بين لبنان وسوريا وإسرائيل لتسوية محتملة للمشاكل الناجمة عن تقسيم القرية.
وقال الوزير الاسرائيلي للصحافيين "صاغت الامم المتحدة اقتراحات عدة، لقد جئت الى هنا لأفهم الواقع المعقد لهذه المنطقة".
وأضاف "لم أصل الى أي نتيجة حتى اللحظة ولا املك خطة معينة. اريد ان اتخذ القرار الصائب الذي يراعي احتياجاتنا الامنية والقضايا الانسانية للسكان الاسرائيليين في القرية"، مشيراً الى ان القرار سيتخذ في "الاسابيع المقبلة".
وفي المقابل نفى الوزير الاسرائيلي المعلومات التي نشرتها صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية حول نية اسرائيل بناء سياج ثابت يفصل شطري القرية، على ان يصبح الشطر الشمالي تحت مراقبة قوات اليونيفيل، (الشطر الجنوبي من القرية جزء من هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل من سوريا في 1967 وضمتها في ما بعد).
وكان الجيش الاسرائيلي احتل الشطر الشمالي من القرية والذي يعيش فيه 1500 شخص، خلال حربه على حزب الله اللبناني الشيعي في 2006، وقام بنصب سياج أمني مؤقت لمنع تسلل مقاتلي الحزب الى الشطر الجنوبي حيث يعيش ما بين 500 و800 شخص.
وحصل كل سكان القرية، وهم مسلمون علويون من أصل سوري، على الجنسية الاسرائيلية بناء على طلبهم.
وبعد انسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000 حدد الخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة بين البلدين، ثلث القرية في لبنان والثلثين في الجزء الذي تحتله اسرائيل.
وقد أثار المبعوث الامريكي الخاص للشرق الاوسط جورج ميتشل قضية الغجر أخيراً مع المسؤولين الاسرائيليين.
وكان المسؤول في الامم المتحدة الان لو روي بحث في مايو/آيار مع نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون، الانسحاب الاسرائيلي من الشطر الشمالي للقرية.