الحوثيون يزعمون وقف زحف الجيش اليمني بمحافظة عمران

صنعاء تنفي مشاركة طائرات سعودية في قصف المتمردين

نشر في:

استمرت المعارك الضارية بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين, حيث واصل الطيران اليمني قصف مواقع المتمردين في صعدة وعمران, وفي بيان لم يتسنّ التأكد من صحة مضمونه من مصادر مستقلة، قال الحوثيون إنهم تمكنوا من وقف زحف الجيش باتجاه محافظة عمران.

ومن جانب آخر نفت صنعاء أن تكون طائرات سعودية شاركت في قصف مواقع للحوثيين في شمال البلاد، وقال مصدر يمني مسؤول في بيان إن المعلومات التي وردت في بيان للمكتب الاعلامي لعبدالملك الحوثي القائد الميداني للمتمردين الحوثيين "افتراءات ومزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة".

وكان مكتب الحوثي اتهم في بيان وزّع بالانترنت على الصحافيين الطيران السعودي بقصف منطقة الملاحيط في محافظة صعدة.

وأوضح المكتب أن "طائرات سعودية قامت في الساعة 6,50 و7,10 من الخميس بطلعات جوية على (مديرية الملاحيط) واستهدفت المنطقة بالضربات الجوية وعادت مباشرة الى السعودية".

وأضاف بيان الحوثي انه "تم رصد تلك الطائرات وهي قادمة من المملكة العربية السعودية وعائدة إليها".

وقال المصدر اليمني المسؤول رداً على بيان الحوثي "اصبح من المألوف ترديد مثل هذه الاكاذيب من قبل هذه العناصر في محاولة مكشوفة للزج بالاشقاء" في السعودية "في المواجهات الجارية التي تقوم بها قواتنا المسلحة والامن وبمساندة من المواطنين لإجبارها على الاستسلام وإخماد الفتنة التي قامت بإشعالها".

وفي وقت سابق ذكر مصدر عسكري يمني ان الجيش صد هجومين متزامنين للحوثيين في كل من ضواحي مدينة صعدة ومنطقة الملاحيط مساء الخميس بالتزامن مع موعد الافطار.

وأضاف ان القوات البرية حققت تقدماً كبيراً بمساندة القوات الجوية، والجيش اليمني يواصل تقدمه نحو جبال مران احد المعاقل الرئيسية للحوثيين وباتجاه مديرية شذا المحاذية للسعودية.

كما شهدت المنطقة اشتباكات مباشرة بين الطرفين على الطريق الرئيسي الرابط بين صنعاء وصعدة، حيث يحاول الجيش تحقيق تقدم لفتح الطريق بعد إزالة النقاط والحواجز والالغام التي نصبها الحوثيون.

ودعا الاتحاد الاوروبي الاربعاء الى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن، داعياً أطراف النزاع الى "السماح للمواطنين الذين يريدون الفرار من النزاع، ببلوغ مناطق امنة، وأن يسهلوا وصول الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الى المناطق التي يتجمع فيها نازحون".

وقالت الحكومة اليمنية رداً على الاتحاد الأوروبي انها ملتزمة بتأمين المنافذ والطرق للوصول الى النازحين وتمكين منظمات الإغاثة الدولية التابعة للامم المتحدة والانسانية من الوصول اليهم.

وحملت السلطات المتمردين الحوثيين مسؤولية استمرار قطع الطرقات وإعاقة وصول مواد الاغاثة متهمة اياهم بمحاولة استخدام المواطنين الأبرياء والنازحين في بعض المناطق والقرى كدروع بشرية.

وأعلن وزير الصحة اليمني عبدالكريم راصع أن وزارة الصحة واللجنة الحكومية المكلفة في صدد انشاء ثلاثة مخيمات لاستقبال النازحين.