"محمود درويش حالة شعرية".. النقد موازٍ للنص وليس تابعاً له
تقرير "العربية نت" الأسبوعي للكتاب
يستعرض تقرير "العربية نت" للكتاب في مادته الرئيسية هذا الأسبوع واحداً من أهم الكتب النقدية التي تناولت تجربة الشاعر الفسطيني محمود درويش، الصادر أخيراً للناقد المصري الدكتور صلاح فضل بعنوان "محمود درويش: حالة شعرية"، الذي يرصد خصائص تجربة أحد أكبر شعراء العربية المعاصرين، بدءاً من عدم ركونه إلى الاتكاء على القضية الفلسطينية كحامل ومسوّق لشعره، ومروراً بتجربته الطويلة والغنية في تطوير أدواته الشعرية، ووصوله بالشعر إلى تخوم الفلسفة، من دون أن تفقد قصائده غنائيتها المدهشة، ودفقتها الانفعالية الشجية، وصولاً إلى عبوره بالهمّ الوطني إلى الفضاء الإنساني الواسع.
"محمود درويش حالة شعرية".. عن تجربة الشاعر الذي يرى ما لا يُرى
يعتبر كتاب الدكتور صلاح فضل "محمود درويش: حالة شعرية" الصادر بمناسبة مرور عام على رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير، علامة فارقة فيما كتب من نقد تناول السيرة الشعرية لمحمود درويش، الذي يعدّ حالة شعرية متميزة ومتفردة في مسيرة الشعر العربي المعاصر، فالدكتور فضل يقارب تجربة درويش بعين المحب والعاشق لشعره، وفي الوقت نفسه يقترب منها بأدوات وثقافة الناقد، فيكتشف من خلال غنى رموزها واتساع دلالاتها وحداثة تعابيرها ما يضيف إعجاباً ودهشةً وانبهاراً بشعر هذا الشاعر، الذي لم يركن طوال تجربته إلى أي نجاح وصل إليه، وأية جماهيرية حققها، وبقي طوال مسيرته يتجاوز نفسه، ويسابق قرّاء شعره، ويتقدم على نقاده.
يروي الدكتور صلاح فضل في الصفحات القليلة التي أفردها لمقدمة كتابه سيرة تكوينية للشاعر الفلسطيني تتضمن رحلة نزوحه عن فلسطين مع عائلته، ثم عودتهم إليها، وصولاً إلى مغادرته الأرض المحتلة إلى مصر أولاً، ثم ليجوب أرجاء العالم، متنقلاً بين عدة مدن سكنها، ويقر الناقد بتجاوزه للكثير من قصائد درويش ومجموعاته الشعرية مثل "سرير الغريبة" و"أحمد الزعتر" و"عابرون في كلام عابر" وغيرها لكثرة ما كتب عنها، وبتجاوزه لتسلسل الأعمال الشعرية سواء زمنياً أو كمجموعات، وانطلاقه من عناوين ثلاثة -بحسب فصول الكتاب- تضم الحالات الشعرية الأهم في مسيرة الشاعر، حيث يستهل د.فضل الفصل الأول للكتاب "شعرية العشق" بدراسة قصائد درويش الأولى، التي تبنى فيها قضية شعبه، ويستشهد بقصيدته الشهيرة "بطاقة هوية" والتي عرفت بـ"سجل أنا عربي" عند حديثه عن تطور درويش شعرياً، فعلى الرغم من أن القصيدة عبّرت عن حالة مختلفة من التناول لقضية بأهمية القضية الفلسطينية، إلاّ أن كاتبها تجاوز الحالة الشعرية أو المرحلة التي أنتجت تلك القصيدة، بينما توقف عندها قراء وجمهور الشعر الدرويشي، ولم يغفروا له هذا التجاوز، ويتوقف د.فضل عند موتيفات عدة تتردد في قصائد درويش، هي عبارة عن رموز مكثفة يعيد خلقها بمهارة في كل قصيدة، بحيث لا يمكن اتهامه بالتكرار أبداً، كرمز القدس والبرتقال والبحر والحجر والعصافير على سبيل المثال، ويعتبر د.فضل أن مهارة درويش تظهر خاصةً في عدم تقييده لنفسه داخل إطار ضيق، فحداثته المميزة تكمن في قدرته على صياغة اللفتات التعبيرية الخاصة والإسنادات المجازية، والقدرة على بلورة الرؤية، واستحضار نماذج بصرية غنية بالمتخيل الشعري، وكفيلة بنقل حالة ألق خاصة بالمتلقي، ويركز د.فضل على قضية تعامل درويش مع الموت، ووقفته الطويلة في مواجهته في أكثر من قصيدة، والتي بلغت ذروتها في قصيدته "الجدارية" أو في ديوانه "كزهر اللوز أو أبعد".
في الفصل الثاني من كتابه الذي يسميه "عالم من التحولات" يرصد الدكتور صلاح فضل المراحل الشعرية التي يمكن أن يصنف ضمنها نتاج الشاعر، أو يوضع ضمن أطر أو منظومة من الثيمات الخاصة بكل مرحلة، خاصة أن الشاعر كان دائم الصعود في تجربته الشعرية، ودائم البحث عن صيغ وصور وحالات شعرية متجددة، معتبراً أن محمود درويش كان في قصيدته "بطاقة هوية" قد أسس وبحق لكل التحولات الشعرية القادمة في مسيرته الحافلة، فشعره خصوصاً في نموذج هذه القصيدة مثّل أكبر المشاغل براءة وأشدها خطورة في الآن ذاته، لا بمنطق الجدال العقلي والتاريخي، لكن بمنطق إيقاظ الحلم، وتسمية الأشياء بالكلمات العارية البسيطة، وهو هنا لا يعبر عن قضية بقدر ما يخلق المعادل الشعري لها، ويعتبر د.فضل أن تصريح محمود درويش الذي يقول فيه: "أنا منحاز للغناء في الشعر، لأن المناخ الإنساني الحزين يقتضي دائماً الشفافية في التعبير, وأحياناً لا أجد هذه الشفافية إلا في الغناء" مفتاحياً لفهم الغنائية التي وسمت شعر محمود درويش، خلال بحثه الدائم عما يطور به عالمه الشعري، ويتابع د.فضل بعد ذلك محمود درويش في دخوله مرحلة ما يسمى بشعر الرؤية.
في الفصل الثالث "قراءات نصية: حالات الشعر والحصار" يستعرض د.صلاح فضل عدداً من العناوين الفرعية للخروج بمفاهيم نقدية، تقترب من الحالة الشعرية المسيطرة في شعر درويش، وأول هذه العناوين "قصيدة درامية شاملة" التي يتناول فيها الناقد بنية القصيدة عند محمود درويش وتعدد الأصوات ضمن النص الواحد، وكيف انتزع الشاعر من مختلف الفنون الشعرية ما صاغه في قالب واحد متآلف، لتقديم تركيبة جديدة متطورة للنص الشعري، ويعتبر د.فضل أن ديوان "حالة حصار" هو نموذج ملتهب لنص تتعدد فيه الأصوات والشخوص واللفتات والمواقف، ويضم حوارات متخيلة ومتماسكة تصنع رؤية شاملة لحالات الشعر والحصار، ويرى د.فضل ضمن عنوان "لمسات الحداثة" أنه على الرغم من أن الأبرز في شعر الحداثة هو غياب الموضوع وتشتت الدلالة، إلا أن القصيدة عند درويش تقترب أكثر من الشعر التعبيري، من خلال مجموعة من الدلالات والإسنادات المجازية التي تخلق توتر الحالة الشعرية، وتتجاوز المعنى العادي المألوف، وعبر تعدد العناوين -وجميعها لتوصيف بعضاً من الإحالات إلى قصائد الشاعر- يجول الناقد فضل في بانوراما سريعة على أبرز الملامح في نص القصيدة وفي مجمل الإنتاج الشعري لدى محمود درويش الغني بالتراكيب والمفردات والحالات الشعرية التي قل أن يوجد مثيل لها عند شاعر واحد، معتبراً أن ما يميز شعر درويش هو هذه اللغة المتفردة، وهذه العبارات الأنيقة التي تضيف للشعر شعراً آخر، ينفتح على أفق فسيح يتجاوز المألوف ليضع قارئه على تخوم الملحمة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، هذه الملحمة التي كانت طموح الشاعر، وعمل جاهداً حتى يصل إلى هذا النوع الشعري الغني والعاصف، ما جعله في كل ما كتب نثراً أو شعراً حالة شعرية متفردة في مسيرة الشعر العربي، سيفتقد الأدب العربي حضوره المبدع لأعوام طويلة.
كتاب "محمود درويش حالة شعرية" غني في موضوعاته وعناوينه المتنوعة، وجهد مؤلفه الدكتور صلاح فضل واضح فيه، سواء في متابعته للإرجاعات التاريخية والأسطورية والشخصيات البطولية في متن قصائد درويش رغم تنوعها وكثرتها، أو في متابعته الدقيقة للجهد اللغوي الذي برع فيه الشاعر، ويمكن للقارئ أن يكتشف (من خلال الوقفات التفسيرية الطويلة لقصائد درويش التي استوقفته) إعجاب د.فضل بمجمل نتاج الشاعر، خصوصاً في نصوصه الأخيرة، مقراً في النهاية بأن محمود درويش كان من أكثر الشعراء اهتماماً لدى النقاد، وطالما لقي حفاوة نقدية في كل ما كتب، شأنهم في ذلك شأن جمهوره الذي تابعه في كل المحطات بالاهتمام والترحاب والإعجاب نفسه، رغم رأي درويش في نقاد شعره حين يصنفهم في إحدى قصائده كأشخاص ساكنين راكنين لمنجزه القديم، لا يريدون له أن يتخطاه، فيما هو شاعر متجدد يحاول دائماً اختراق السقف الذي وصل إليه، لأنه لا يعترف بسقف أمام الشاعر، كما يقول في قصيدته:
يغتالني النقاد أحياناً
يريدون القصيدة ذاتها/ والاستعارة ذاتها..
فإذا مشيت على طريق جانبي شارداً/ قالوا لقد خان الطريق.
وإن عثرت على بلاغة عشبة/ قالوا تخلى عن عناد السنديان.
وإذا نظرت إلى السماء لكي أرى/ ما لا يُرى/ قالوا تعالى الشعر عن أغراضه.
الكتاب: محمود درويش: حالة شعرية
المؤلف: الدكتور صلاح فضل
الناشر: مجلة دبي الثقافية - دبي
الطبعة الأولى 2009.
لأول مرة ملتقى دولي للقصة القصيرة في القاهرة
يفتتح في القاهرة في الأول من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل ملتقى القاهرة الدولي الأول للقصة العربية القصيرة، بمشاركة أكثر من 100 قاص وناقد عربي، واعتبر بيان صدر عن المجلس الأعلى للثقافة في مصر الجهة المنظمة للملتقى الذي يحمل اسم القاص المصري الراحل يحيى الطاهر عبدالله، بأنه سيكون واحداً من أهم الملتقيات العلمية المتخصصة في مجال القصة القصيرة، خاصةً أنه يأتي في ظل ما يراه كثيرون تراجعاً في الاهتمام بفن القصة القصيرة، مضيفاً أن الملتقى الذي يستمر أربعة ايام يهدف الى إعادة الهيبة لذلك اللون الادبي المميز، وإلى رصد حالة القصة القصيرة في العالم العربي ودراسة جوانبها المختلفة.

وينظم الملتقى جلسات بعنوان "القصة العربية القصيرة تواصل أم انقطاع" يتحاور خلالها كتاب القصة القصيرة من الاجيال المختلفة، أما المحاور فتدور حول عناوين منها "القصة القصيرة: قضايا النشأة والتطور والانتشار في الثقافات الانسانية"، و"قواعد الفن القصصي: الثابت والمتغير"، و"القصة والصحافة الادبية: الانكماش والازدهار"، و"الخصوصيات الجمالية للقصة في الآداب الانسانية المختلفة"، و"السرد القصصي في التراث العربي"، و"القصة القصيرة ومشكلات التعريف"، و"مفردات العالم القصصي في كتابة المرأة"، و"القصة القصيرة ومغامرات الشكل"، و"القصة القصيرة والمدونات"، كما ستنظم أنشطة مصاحبة للملتقى منها: أمسيات للحكي يقوم فيها الكاتب بسرد نموذج من قصصه، اضافة الى تنظيم أمسيات سينمائية تتضمن عروضاً لأفلام سينمائية مأخوذة عن قصص قصيرة.
ومن المشاركين في الملتقى: الاردنيون الياس فركوح وبسمة النسور ومحمود الريماوي، والبحريني عبدالله خليفة، والتونسي محمد الخبو، والجزائريان واسيني الاعرج وعبدالقادر حميدة، والسعودي يوسف المحيميد، والعراقيان عائد خصباك وياسين النصير، والعمانيان خوجة الحارثي وسليمان المعمري، والفلسطينيان يحيى يخلف وليانة بدر، والكويتي طالب الرفاعي، واللبنانيون جورج جحا ولطيف زيتوني، وهاديا إحسان، والليبيان أحمد الفقيه ورزان المغربي، والمغربيان شعيب حليفي وعبدالرحيم العلام، واليمنيان نادية الكوكباني وأحمد الزين، والياباني فوكودا يوشياكي، اضافة الى نحو 100 كاتب مصري.
يُذكر أن الناقد السينمائي علي أبوشادي الأمين العام للمجلس الاعلى للثقافة أعلن في ختام "ملتقى القاهرة الدولي الثاني للشعر العربي" في آذار (مارس) الماضي عن إقامة أول ملتقى للقصة القصيرة، وستعلن في حفل الختام جائزة مماثلة لجائزتي ملتقيي الرواية والشعر وقدرها 100 ألف جنيه مصري، وتحمل اسم الكاتب المصري يوسف ادريس.
"نعم العرب أيضاً قادرون"

"نعم .. العرب أيضاً قادرون" عنوان الكتاب الصادر حديثاً في القاهرة عن الدار المصرية اللبنانية للمؤلف محمد بن عيسى الجابر المبعوث الخاص لمدير عام اليونسكو للتسامح والديمقراطية والسلام. ويناقش -كما يظهر من عناوين فصوله- قضايا العرب بين الأمس واليوم، والعولمة كفرصة لنهضة عربية حقيقية، والواجبات الأدبية، والحكم الرشيد والإصلاح الإداري، والتنمية المستدامة، والاقتصاد الحر: أزمة عابرة أم تحول حضاري.
400 ألف عنوان في معرض صنعاء الدولي للكتاب
بأكثر من 400 ألف عنوان تشارك فيها 350 دار نشر محلية وعربية وعالمية افتتح الخميس الماضي معرض صنعاء الدولي الـ26 للكتاب الذي تنظمه الهيئة العامة اليمنية للكتاب، ويحتفي المعرض الذي تتوزع عناوين كتبه على مختلف المجالات العلمية والثقافية الى جانب مشاركات للكتاب ومصادر المعرفة الالكترونية بألمانيا كضيف شرف لهذه الدورة من دورات المعرض، حيث تشارك في جناحها الخاص بعرض أكثر من 500 عنوان ألماني مترجم الى العربية. بالاضافة الى فعاليات ثقافية متنوعة تحت عنوان (فكر وفن) تتضمن معرض "رسومات كتب الاطفال الالمانية المعاصرة"، وندوات منها "الكتابة من الداخل والكتابة من الخارج - الملتقى الادبي في صنعاء 2009"، وعرض مسرحي بعنوان "فقدان الذاكرة في ليتريس" للكاتب الالماني باتريك سيوسكتد، و"ملتقى الدويتشه فيلله" و"شتيفان فايدنر في حديث مع مثقفين يمنيين" وغيرها من الفعاليات الموزعة على أيام المعرض الذي يستمر حتى الثاني من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
مشروع كلمة يترجم "العالِم متمرداً" لفريمان دايسون
صدرت حديثاً عن مشروع "كلمة" الترجمة العربية لكتاب "العالِم متمرداً" أحد أبرز كتب عالم الفيزياء والرياضيات الأمريكي فريمان دايسون، ويضم الكتاب الذي نقله إلى العربية الدكتور محمد علي أحمد مجموعة من المقالات التي كان المؤلف قد نشر معظمها في مجلة "نيويورك ريفيو أوف بوكس"، والتي تتناول مجموعة واسعة من القضايا المرتبطة بالعلم والتكنولوجيا، من قبيل علاقة العلم بالدين، ومشكلات الحرب والسلام، وتاريخ العلم، إضافة إلى تأملات شخصية وفلسفية.
بهاء طاهر يكتب "أبناء رفاعة: الثقافة والحرية"

ربما يكون أدقّ وصف لكتاب الروائي المصري بهاء طاهر "أبناء رفاعة: الثقافة والحرية" الصادر حديثاً عن دار الشروق المصرية، هو تعريف مؤلفه لكتابه باعتباره عملاً يتناول صعود الدولة المدنية وانحسارها، فالجزء الأول منه مكرّس لبيان خُطى التقدم التدريجي لخروج المجتمع المصري من ظلام العصور الوسطى إلى أنوار الحداثة والحرية، وقد حاول الكتاب أن يبين الأدوار التي لعبها المثقفون لإحداث هذه النقلة التاريخية على امتداد قرن ونصف القرن من الزمان تقريباً، أما الفصول الأخرى من الكتاب فتعرض خُطى التراجع التدريجي والمنظم لمشروع النهضة ذاك، بغية العودة من جديد إلى المنظومة الفكرية للدولة العثمانية التي يتغزل بها الآن الكثيرون على غير علم، رغم أنها أوصلت مصر إلى مشارف الهلاك كما يبيّن الكتاب.
كتاب حول "الإرث الوطني الثقافي للبنان والأردن والعراق"

ثمرةًً لعمل منهجي موثق اشترك في إعداده رندة أديب جرّوس وصبحي حسين عبدالوهاب الهندي، صدر حديثاً عن دار جرّوس برّس في مدينة طرابلس اللبنانية كتاب "الإرث الوطني الثقافي" لثلاث بلدان من المشرق العربي هي لبنان والأردن والعراق.
تتمحور مواضيع الكتاب حول التراث الوطني كثروة حضارية وعمرانية، وأهمية فكرة الحفاظ على التراث، ومحاولات ترويج فكرة الإرث الوطني في البلدان التي يتناولها الكتاب ونتائجها، وواقع المعالم التاريخية والتراثية في تلك البلدان، والخصائص الحضارية للإرث الوطني فيها، واستلهام الاستراتيجية الدولية الشاملة في الحفاظ على الإرث الوطني.
إعادة طباعة "ثورة الشعر الحديث"
تعيد الهيئة العامة لقصور الثقافة في مصر طباعة كتاب د.عبدالغفار مكاوي "ثورة الشعر الحديث" الذي صدرت طبعته الأولى في جزأين عام 1972 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ثم نفدت طبعاته المتتالية، إلى أن أصدره د.مكاوي في مجلد واحد على نفقته الخاصة عام 1998.
وتصدر الطبعة الجديدة من الكتاب استعداداً للدورة الـ24 من مؤتمر أدباء مصر، في خطوة لتكريم د.مكاوي وإتاحة الكتاب للدارسين، حيث يتناول جزؤه الأول دراسة معمقة لبنية الشعر الحديث منذ عهد الشعراء الفرنسيين الكبار: رامبو وبودلير ومالارميه، ويتضمن الجزء الثاني من الكتاب نماذج من النصوص الشعرية لشعراء من ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا، وغيرهم ممن قادوا الثورة على الشعر التقليدي في العالم.
"18 يناير" شعر للسعودي عبدالله فهد

ضمن سلسلتها الشعرية أصدرت دار الغاوون البيروتية باكورة مجموعات الشاعر السعودي عبدالله فهد بعنوان "18 يناير"، وتتميز قصائد المجموعة بلغة بسيطة وعميقة يوازي الشاعر بين ممكنات استعاراته وتدفّق صوره، محقّقاً قصائد ذات نبرة خاصة، فاهمة لأدواتها وحداثتها.
من أجواء المجموعة قصيدة بعنوان "سيناريو لموتٍ بعيد":
"حين أموت
لن تكتب صحف الصباح نعيي
ولن تفتقدني الفراغات المعلّقة
سيتبادل من كانوا أصدقائي موتي عبر الـsms
ويحتلّ رجلٌ آخر مكتبي في العمل
لن تبكي عليّ سوى أمّي
وامرأة ثلاثينية في كندا".
"البحر الأبيض المتوسط والكلمة".. محمد بنيس بالإيطالية

عن دار دونزيللي في روما، صدر للشاعر محمد بنيس باللغة الإيطالية كتاب جديد يحمل عنوان "البحر الأبيض المتوسط والكلمة" من ترجمة كل من فرنشيسكا كوراو وماريا دونزيللي، في الجزء الأول من الكتاب يقدم بنيس دراسات وتأملات في الوضعية الحضارية للبحر الأبيض المتوسط، وما تطرحه هذه الوضعية من أسئلة في زمن العولمة على النخبة الثقافية في الضفتين، لتجديد الرؤية إلى قضايا الحوار والضيافة والتقاسم بين شعوب وثقافات ضفتي المتوسط، ويمثل الشعر، كما يمثل السفر منطلق هذه الدراسات والتأملات، أما القسم الثاني فيشمل قصائد يحضر فيها المكان المتوسطي من الضفتين، عبر مشاهد يتداخل فيها الثقافي بالتاريخي والإنساني.
تنويه إلى السادة المؤلفين والناشرين
يستقبل موقع "العربية نت" أخبار الكتب الصادرة حديثاً في العالم العربي من المؤلفين ودور النشر العربية مرفقة بصور أغلفتها أو مؤلفيها على البريد الالكتروني: [email protected] لنشرها في تقريره الأسبوعي للكتاب.
كما يستقبل الكتب التي يود مؤلفوها أو ناشروها تقديم عروض لها على العنوان التالي: الامارات العربية المتحدة - دبي – ص.ب: 72627.