اتحاد جنوب إفريقيا لألعاب القوى يوقف رئيسه شوين ويعتذر لسيمينيا

على خلفية تضارب أقواله حول "جنس" العداءة

نشر في:

أعلن الاتحاد الجنوب إفريقي لألعاب القوى الخميس 5-11-2009، أنه قدم اعتذار إلى العداءة كاستر سيمينيا التي كان جنسها محط جدل منذ مشاركتها في بطولة العالم الأخيرة لألعاب القوى في آب (اغسطس) الماضي في برلين، وأنه أوقف رئيسه ليونارد شوين بعد الدور الذي لعبه في هذه القضية.

وجاء في بيان صادر عن اتحاد الرياضات واللجنة الأولمبية الجنوب إفريقية الذي هو عبارة عن هيئة اشراف على عمل الاتحادت الرياضية المختلفة في البلاد، ان ليونارد شوين وأعضاء فريقه "أوقفوا حتى انتهاء التحقيق التأديبي. ويتعين على هؤلاء أن يجيبوا على الاتهامات الموجهة اليهم بأنهم اساءوا الى صدقية اتحاد اللعبة واللجنة الأولمبية وألعاب القوى والرياضة في جنوب إفريقيا عموماً.

واعتذر اتحاد جنوب افريقيا في بيان "علنا ودون شروط من سيمينيا وعائلتها ورئيس جنوب إفريقيا وجميع السكان عن الطريقة التي ادار بها التحاليل الخاصة بالانوثة والنتائج التي ترتبت عليها".

وكانت كاستر سيمينيا البالغة من العمر 18 عاماً اثارت جدلاً باحرازها ذهبية 800 م وبفارق كبير أمام جميع المنافسات، واعلن الاتحاد الدولي حينها انه سيطلب تحقيقا للتأكد من جنس العداءة.

وأكدت لاحقا عدة صحف أسترالية، استنادا إلى مصدر مجهول مشارك في فحوص الاتحاد الدولي، أن كاستر سيمينيا "خنثى"، واثار هذا المقال وهذه التسريبات الرأي العام الجنوب إفريقي.

وانتقل الجدل ليشمل دور رئيس الاتحاد الجنوب إفريقي لألعاب القوى ليونارد شوين الذي انكر في البداية معرفته بأن العداءة خضعت لفحوص قبل ان يعترف بانه اجريت لها فحوص الانوثة في 7 آب (أغسطس).

واعترف شوين أيضاً بأن طبيب الاتحاد أوصى بعدم اشراكها في بطولة العالم، ما دفع نائب وزير الرياضة غيرت اوستهويتسن الى المطالبة باقالته.

ونأت الحكومة بنفسها عن هذه القضية، معتبرة ان "حلها هو أولاً واخيرا من مسؤولية الهيئات الرياضية".