حمود: قرار حل الاتحاد العراقي سيؤدي إلى الايقاف من قبل الفيفا
على خلفية تهديد رئيس اللجنة الأولمبية بحله بعد 15 نوفمبر الجاري
قال نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود ان الاتحاد لا يعترض على حل الاتحاد العراقي ولا يحتج على هذا القرار الذي ينوي رئيس اللجنة الأولمبية رعد حمودي الاعلان عنه، بيد انه سيؤدي إلى فرض عقوبات من قبل الاتحاد الدولي "الفيفا".
وأضاف حمود في مؤتمر صحفي عقد الاثنين 9-11-2009، في مدينة اربيل أن "القرار الذي ينوي رئيس اللجنة الأولمبية العراقية الاعلان عنه بعد 15 الجاري ولوح به في تصريحات صحافية لا نحتج عليه ولا نعتصم احتجاجاً على طبيعته لكنه سيؤدي إلى عقوبات ستفرض على الكرة العراقية من قبل الاتحاد الدولي "الفيفا" وهذا ما نريد أن يعرفه ويدرك تداعياته رئيس اللجنة".
وكان رعد حمودي المح إلى أن اللجنة الأولمبية في طريقها للاعلان عن قرار حاسم ضد اتحاد الكرة يعلن عنه بعد 15 الجاري أي بعد انتهاء تصفيات المجموعة الآسيوية الثالثة التي تستضيفها مدينة اربيل لغاية التاريخ ذاته، خشية أن لا يلقي هذا القرار بظلاله على اجواء التصفيات.
وتابع حمود "لا يحق لرئيس اللجنة الأولمبية حل الاتحاد لان قانون اللجنة الاولمبية (قانون دوكان) لا يجيز له ذلك لكنه لجأ الى قانون يعود الى عام 1986 وهو من قوانين النظام المقبور (....) وقد فصل لمصلحة الأخير انذاك وكان يسمح لرئيس اللجنة الأولمبية بحل اي اتحاد لكن اللجنة الأولمبية الدولية لم تعترف به الآن".
واعتبر أن "التضحيات التي يطالب بها رئيس اللجنة الأولمبية من أعضاء الاتحاد العراقي وحثهم على ترك مناصبهم وتقديم استقالاتهم كشكل من أشكال انهاء الأزمة، تعني العودة إلى الأساليب القسرية والاستبدادية".
واشار المسؤول العراقي إلى ان قرار اللجنة الأولمبية المرتقب والداعي لحل الاتحاد العراقي يعني العودة إلى نقطة الصفر في الوقت الذي نريد فيه انهاء ازمة ملف الانتخابات وفق القوانين واللوائح التي تؤكدها المواثيق والانظمة الدولية ولا نريد اجتيازها".
ويسمح القانون رقم 16 لممثلي الأندية المشاركة في آخر موسم كروي 28 فريقا المشاركة في الانتخابات المقبلة ويحق لهؤلاء الممثلين التصويت والترشيح ولا يجيز لأعضاء الاتحاد ذلك الأمر الذي جوبه بالرفض الكامل من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم الذي يعتبر ان عدد اعضاء هيئته العامة 63 عضوا حسب لوائح الاتحاد الدولي المعتمدة منذ عام 2007 حسب حمود.
وتابع حمود "على من يريد أن يتخذ قرار حل الاتحاد ان يعرف ان الاتحاد الدولي (فيفا) سيكون شديدا وان قرار حل الاتحاد لم يعد مشكلة بل أن المشكلة الكبيرة تتمثل بكيفية اعادة العمل ورفع العقوبات اذا ما وقعت على العراق".