سجناء صغار يشاهدون العرض قبل الأول لفيلم مغربي بصحبة أبطاله
نجوم "آلو خمسة عشر" يقضون 90 دقيقة في إصلاحية
في سابقة من نوعها، وبمبادرة من شركة إنتاج خاصة، ومنظمات غير حكومية، مغربية، تمتع نزلاء سجن للقاصرين، في مدينة الدار البيضاء، بالعرض ما قبل الأول، لفيلم سينمائي مغربي، تحت عنوان، "ألو خمسة عشر".
نالت الفكرة إعجابا شديدا من النزلاء داخل الإصلاحية، وقضوا ساعة ونصف، من المشاهدة، ولو في ظروف بسيطة، مع نجوم سينمائيين مغاربة، حضروا بدورهم العرض، لزرع بسمة على سجناء صغار في السن، حرمتهم ظروفهم من الحرية.
تحول مطعم إصلاحية مدينة الدار البيضاء للقاصرين إلى قاعة للعرض السينمائي، بإمكانيات بسيطة جدا، حيث تمتع النزلاء، في سابقة من نوعها، في المغرب، للعرض ما قبل الأول، لفيلم سينمائي، عنوانه، "ألو خمسة عشر" طوال 90 دقيقة هي مدة الفيلم الذي يحكي قصة حياة رجل إطفاء، بلغ سن التقاعد، ليتفرغ لعائلته، ويكون ابنه، الخفيف الظل، خليفته، في ثكنة رجال الوقاية المدنية.
استغرق تصوير الفيلم ستة أسابيع، وهو أول عمل سينمائي، في المغرب يلتفت إلى رجال الإطفاء، اعترافا لهم، وعرفانا بدورهم الاجتماعي، بحسب القائمين على إنتاج الفيلم.
وحضر العرض ما قبل الأول نجوم السينما المغربية، أبطال "ألو خمسة عشر" لدعم السجناء الصغار، ممن قادتهم ظروفهم، لعالم ما وراء القضبان.
ألو خمسة عشر، عنوان يحمل رقم الاتصال الهاتفي، بالإطفائيين، في المغرب، ويقدم على الشاشة الكبيرة، جانبا من عالم الإطفائيين، الذين يعيشون بيننا.
ولقيت المبادرة استحسانا كبيرا من السجناء، الذين عاشوا لحظات من الحياة العامة، داخل مكان، سلبهم حريتهم، لخطأ اقترفوه في لحظة طيش عابرة.