العثور على رفات صحافي بريطاني اختُطف وقتل في لبنان

إصبع مبتورة وجزء من قميص حدّدا هويته

نشر في:

أثبتت فحوص الحمض النووي التي أجريت لإحدى الجثتين اللتين عثر عليهما قبل يومين في قضاء راشيا في لبنان، أن الرفات عائدة للصحافي البريطاني أليك كوليت، بعدما كانت بعض الأدلة الحسية تشير إلى ذلك ومنها الإصبع المبتورة وجزء من قميص عائدة له، بحسب تقرير لقناة "العربية" الجمعة 20-11-2009.

وتنهي هذه النتيجة الطبية مسيرة البحث عن كوليت وإعادة رفاته إلى من بقي من عائلته، وكذلك تضع حداً للمهمة الميدانية للفريق البريطاني المكلف عملية البحث.

واختطفت مجموعة فلسطينية تابعة لجبهة النضال الفلسطيني، بزعامة أبونضال، كوليت على طريق مطار بيروت الدولي في مارس عام 1985 وأعدمته رمياً بالرصاص بعد عام من ذلك التاريخ.

والأربعاء الماضي عثرت بعثة بريطانية تقوم بأعمال حفر في البقاع الغربي في شرق لبنان بحثاً عن الصحافي البريطاني الذي خطف عام 1985 وأفيد عن مقتله في ما بعد، على هيكلين عظميين يتم إجراء فحوص على أحدهما، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

وأوضح المصدر أن الفريق أعاد دفن أحد الهيكلين في المكان الذي وجد فيه، بعدما تبين نتيجة فحوص فورية أنه عائد لشخص لم يتجاوز الثلاثين وبالتالي لا يمكن ان يكون الصحافي البريطاني كوليت.

وكانت بعثة بريطانية فنية وعسكرية واستخباراتية مؤلفة من تسعة اعضاء بينهم امرأة، بدأت منذ ايام اعمال حفر في منطقة عيتا الفخار في البقاع الغربي وسط حراسة مشددة من الجيش اللبناني، بحثاً عن رفات كوليت.

وفي نيسان (ابريل) 1986، تم بث شريط فيديو يظهر شنق كوليت ردا، حسب ما ذكر في حينه، على قصف طائرات أمريكية انطلقت من قواعد عسكرية بريطانية لليبيا التي كانت تمول مجموعات ابونضال. ولم يتم التأكد من الشريط. وقتل ابونضال عام 2002.

وكانت منطقة البقاع معقلاً للمنظمات الفلسطينية المسلحة في السبعينات وبداية الثمانينات. وبعد خروجها، انتشر الجيش السوري في المنطقة.