الكويتيون يعولون على أحمد عجب لإحياء أساطير مهاجمي "الأزرق"
بعد وصوله إلى النجومية في وقتٍ قياسي
يخطو المهاجم الكويتي المتألق أحمد عجب على طريق النجومية بثبات، إذ تمكن بسرعة من فرض نفسه هدافاً للـ "الأزرق" رغم الفترة الزمنية القصيرة التي انضم خلالها إلى المنتخب الكويتي، حيث أكمل مطلع يناير/كانون الثاني الجاري عامه الأول على خوضه أول مباراة دولية.
ويتوقع أن يكون عجب، الذي يخوض تجربة كأس الخليج للمرة الأولى، أحد أبرز نجوم المنتخب الكويتي رغم الظروف الصعبة التي يعاني منها في الفترة الأخيرة، فضلاً عن تعرضه لإصابة أبعدته طويلاً عن الملاعب.
ولولا التسرع ومعاندة الحظ له، لكان عجب أكد حرفية هذا الكلام منذ المباراة الأولى له في "خليجي 19" ضد عمان الأحد، حيث كان نجم المباراة من دون منازع في إهدار الفرص الخطرة أمام المرمى، ومن الممكن أن يكون تأثر برهبة البداية وبالحضور الجماهيري الكثيف للعمانيين على أرضهم.
وقال عجب صراحةً تعليقاً على ما حصل، "لا أعرف حقيقةً كيف ضاعت تلك الفرص السهلة. أقدم اعتذاري لجمهور (الأزرق) وأعدهم بالتعويض في المباريات المقبلة"، حيث تلتقي الكويت مع البحرين الأربعاء المقبل في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى.
ويعتبر عجب من المواهب الجديدة التي تقدمها الكرة الكويتية لكأس الخليج امتداداً لسلسة طويلة من المهاجمين البارعين الذين تعاقبوا على "الأزرق"، كفيصل الدخيل وجاسم يعقوب وجاسم الهويدي وعلي مروي وبشار عبد الله.
وعن مشاركة الكويت في "خليجي 19" قال عجب "إن رسالة امير الكويت إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر لرفع الإيقاف عن الكويت نالت الاحترام والتقدير وثقة الاتحاد"، معرباً عن شكره للجهود التي بذلها المسؤولون الرياضيون بهذا الشأن في سبيل مشاركة الكويت في كأس الخليج، وأمل أن يقدم منتخب الكويت الصورة المشرفة ليؤكد انه قادر على اجتياز الصعاب وتحدي الظروف.
تجدر الإشارة إلى أن عجب الذي ولد في 13 مايو/ايار 1984، بدأ مسيرته مع نادي الساحل عام 2004، ثم انتقل إلى القادسية في 2007 في صفقة بلغت قيمتها 150 ألف دينار كويتي (نحو 500 الف دولار)، ليصبح أغلى لاعب في تاريخ الكرة الكويتية.
وقبل انتقاله إلى القادسية، سجل عجب مع الساحل 10 أهداف في موسم 2004/2005، و12 هدفاً في موسم 2005/2006، و7 أهداف في موسم 2006/2007.
وفي موسمه الأول مع القادسية، ساهم أحمد عجب بتأهل الفريق إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا، وفاز معه بكأس الاتحاد الكويتي، وبالمركز الثاني في الدوري المحلي، والمركز الثالث في كأس أمير الكويت.
أما على الصعيد الدولي، فسجل عجب 3 أهداف ليحول تخلف بلاده صفر-2 إلى فوز 3-2 في مباراته الدولية الأولى التي خاضها مع منتخب الكويت أمام لبنان في يناير/كانون الثاني 2008، قبل أن يقود "الأزرق" للفوز على سوريا 4-2 في حزيران/يونيو الماضي بإحرازه ثلاثية، ويسجل هدفين في مرمى الإمارات.
يشار إلى أن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاءات أعلن أن عجب يحتل المركز الرابع بين أفضل هدافي العالم، وبعد أن سجل ثلاثية في مرمى سوريا تصدر القائمة برصيد 13 هدفاً، واحتفظ بالصدارة بعد هدفيه في الإمارات بفارق 3 أهداف عن الكاميروني صامويل ايتو والنيجيري ستيف وارغو، وبقي متصدراً حتى اكتوبر/تشرين الأول الماضي برصيد 15 هدفاً، مقابل 14 هدفاً لايتو، قبل أن يتأثر بإيقاف الكويت دولياً، ويتراجع إلى المركز الثاني خلف مهاجم المحرق البحريني البرازيلي ليندسون ريكو المتصدر بـ 19 هدفاً.