عاجل

البث المباشر

عُمان تثأر من قطر وتطير إلى النهائي للمرة الثالثة على التوالي

في انتظار الفائز من لقاء السعودية والكويت

تأهل المنتخب العماني إلى نهائي كأس الخليج التاسع عشرة لكرة القدم "خليجي 19" بعد تغلبه على ضيفه القطري 1-صفر في اللقاء الذي جمعهما الأربعاء 14-1-2009 في الدور قبل النهائي للبطولة التي تستضيفها العاصمة العمانية مسقط.

وثأر المنتخب العماني لهزيمته أمام نظيره القطري في نهائي كأس الخليج عام 2004، عندما خسر الفريق 4-5 بضربات الجزاء الترجيحية.

ونجح المنتخب العماني في التأهل إلى المباراة النهائية لكأس الخليج للمرة الثالثة على التوالي، حيث خسر في نهائي "خليجي 17" عام 2004 أمام قطر، قبل أن يخسر أمام الإمارات العربية المتحدة في نهائي "خليجي 18" عام 2007.

وسجل حسن ربيع هدف المباراة الوحيد (19)، في انتظار معرفة الطرف الآخر للنهائي الخليجي بين السعودية والكويت اللذان يلتقيان في مباراة نصف النهائي الثانية على الملعب لاحقاً.

وجاءت بداية المباراة التي حضرها رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر، سريعة من الطرفين خصوصاً من أصحاب الأرض الذين سعوا إلى التسجيل مبكراً، فكانوا الأكثر خطورة وسيطرة على المجريات ونجحوا في التقدم عبر القناص حسن ربيع (19).

وكان الدفاع العماني جيداً أيضاً، وصمد أمام المحاولات القطرية في ربع الساعة الأخير من الشوط الأول والتي افتقدت الخطورة المطلوبة على مرمى الحارس علي الحبسي.

وجاء التهديد الأول للمرميين من كرة مباغتة من المدافع القطري موسى هارون الذي حاول تشتيت الكرة فكاد يضعها في مرمى منتخب بلاده عن طريق الخطأ لولا تدخل الحارس محمد صقر في اللحظة المناسبة (8).

بعدها، بانت النزعة الهجومية للمنتخب العماني بوضوح، فجاء الهدف الأول عبر حسن ربيع حين تلقى كرة من منتصف الملعب مررها محمد الشيبة خلف المدافعين فاستغل ضعف الرقابة الدفاعية عليه وسددها قوية في شباك محمد جعفر (19).

وعزز حسن ربيع صدارته لترتيب الهدافين برصيد 4 أهداف بعد أن كان سجل ثلاثية في مرمى العراق في الجولة الثانية من الدور الأول، علماً بأنه يلعب في نادي السويق المنتمي إلى الدرجة الثانية في عمان.

وكان من اللافت غياب أي فرصة قطرية خطيرة في نصف الساعة الأول نتيجة عدم ترابط الخطوط، خصوصاً في الوسط والهجوم وعدم إتاحة العمانيين الفرصة لمنافسيهم للتحرك جيداً.

وأخيراً، نجح القطريون في التحرك في الربع ساعة الأخير فضغطوا على المنطقة العمانية في محاولة لإدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، فكانت تحركات مستمرة لخلفان ابراهيم ووليد جاسم وحسين ياسر دون جدوى، لأن المهاجم سيباستيان سوريا بقي وحيداً في المقدمة وكان تحت السيطرة العمانية باستمرار.

وكاد عماد الحوسني يضيف هدفاً ثانياً حين تلقى كرة داخل المنطقة من الجهة اليمنى فتابعها في الشباك الجانبي بمضايقة المدافعين (36)، كما كانت محاولة لبدر الميمني بكرة من حدود المنطقة مرت فوق المرمى القطري (43)، ثم انتهى الشوط الأول بفرصة قطرية من ركلة حرة نفذها وليد جاسم، لكن كرته علت العارضة بقليل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.

شوطٌ ثانٍ لم يشهد أهداف


وأشرك الفرنسي برونو ميتسو مدرب منتخب قطر ماركوني اميرال بدلاً من موسى هارون في بداية الشوط الثاني رغم أن الاثنين يلعبان في خط الدفاع.

وكانت الافضلية للمنتخب العماني أيضاً في بداية الشوط الثاني الذي حاول حسم النتيجة وتسجيل هدفٍ ثانٍ كاد يتحقق بسرعة، فيما بقي القطريون دون خطة واضحة وغاب عنهم التصميم على الهجوم وإدراك التعادل.

وأفلت مرمى قطر من هدفٍِ ثانٍ في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع إثر كرة من الشيبة من الجهة اليمنى حضرها بدر الميمني إلى عماد الحوسني الذي تابعها برأسه قريبة جداً من القائم الأيسر.

وبعد ثوان قليلة فقط، تصدى الحارس القطري محمد صقر لانفراد من عماد الحوسني الذي شق طريقه في الجهة اليسرى للمنطقة وحاول إرسال كرته إلى الشباك.

وتنقلت الكرة بين أكثر من لاعب عماني قبل أن تصل إلى بدر الميمني على حدود المنطقة فسددها قوية على يسار المرمى القطري (61).

ثم أخرج ميتسو حسين ياسر غير الموفق وأشرك مجدي صديق بدلاً منه في خط الوسط، وهو الذي خطف هدف الفوز لقطر في مرمى اليمن من ركلة حرة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع ومنحه بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.

وتهيأت كرة عالية من الدفاع القطري أمام بدر الحوسني، فسددها بملسة واحدة بين يدي محمد صقر (63)، ما دفع ميتسو لإخراج آخر أوراقه بإشراك يوسف أحمد مكان وليد جاسم في محاولة للسيطرة على وسط الملعب وتمرير الكرة إلى سيباستيان سوريا الغائب تماماً عن المجريات، فما كان من مواطنه كلود لوروا مدرب عمان إلا أن رد بإشراك أحمد حديد في خط الوسط مكان بدر الميمني.

واستشعر المنتخب القطري خطورة الموقف فبادر إلى الهجوم بوضوح، وجاءت أخطر فرصه منذ بداية المباراة من ركلة ركنية من الجهة اليمنى تابع منها ماركوني اميرال الكرة برأسه لكن الحبسي كان لها بالمرصاد (74)، للتوالى الفرص بعدها بكرة من ركلة حرة لمجدي صديق على يمين المرمى العماني (76)، وكرة من رأس حسن ربيع بين يدي محمد صقر (79)، قبل أن يطلق سيباستيان سوريا كرة قوية أبعدها الحبسي إلى الركنية في الوقت المناسب بعد ثوان قليلة.