الإثنين 13 جمادى الأولى 1434هـ - 25 مارس2013م
F C www.weather.com
c°
.
.
تفاصيل | تغيير المدينة
الرطوبة .
الرؤية .
الضغط الجوي .
حالة الضغط .
سرعة الرياح .
اتجاه الرياح .
شروق الشمس .
غروب الشمس .
اليوم
العليا °. الدنيا °.
غداً
العليا °. الدنيا °.
www.weather.com
يرجى كتابة اسم المدينة التي تود الحصول على بيانات حالة الطقس الخاصة بها باللغة الإنكليزية
آخر تحديث: الثلاثاء 25 ذو القعدة 1431هـ - 02 نوفمبر 2010م KSA 18:05 - GMT 15:05

8 فصائل فلسطينية بينها حماس: رئاسة محمود عباس انتهت

اجتماع مفاجئ بالقاهرة بين فتح وحماس

الإثنين 29 محرم 1430هـ - 26 يناير 2009م
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
دمشق، القاهرة، بروكسل- وكالات

اعتبرت 8 فصائل فلسطينية خلال اجتماع في دمشق الاثنين 26-1-2009 أن ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس انتهت ولم يعد رئيسا للسلطة الفلسطينية, على ما أفاد أحمد جبريل الامين العام للجبهة الشعبية-القيادة العامة.

وقال جبريل في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع إن "المجتمعين اعتبروا ان عباس انتهت ولايته ولم يعد رئيسا للسلطة الفلسطينية".

وأكد خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أنه "سيصدر بيان عن نتائج اجتماع فصائل التحالف الثمانية, وهي حماس والجهاد والقيادة العامة وفتح الانتفاضة والصاعقة وجبهة النضال وجبهة التحرير والحزب الشيوعي".

وأوضح أن الاجتماع عقد في غياب الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، وتم خلاله استعراض "التطورات السياسية للاوضاع في غزة بعد انتهاء الحرب والتحركات السياسية ونتائج المباحثات في القاهرة والموقف منها".

وأكد المجتمعون ان "الفصائل وافقت على وقف اطلاق النار لمدة عام شرط التزام اسرائيل استحقاقات التهدئة وهي فك الحصار وفتح المعابر".

وتعتبر حركة حماس أن الولاية القانونية للرئيس الفلسطيني انتهت في الثامن من يناير/كانون الثاني الجاري، وتشدد على أن القانون الاساسي الفلسطيني الذي يعتبر بمثابة دستور نص على ان ولاية رئيس السلطة الوطنية مدتها اربع سنوات.

في المقابل, ترى حركة فتح بزعامة عباس أن هذه الولاية تنتهي مع نهاية ولاية المجلس التشريعي الحالي, بحسب ما نص عليه قانون الانتخابات الفلسطيني, اضافة الى ان مدة العام التي امضاها عباس في السلطة ما بين وفاة الرئيس ياسر عرفات وانتخابات المجلس الحالي كانت استثنائية.

لكن, منذ الهجوم الاسرائيلي الدامي على قطاع غزة الذي استمر 22 يوما وانتهى في 18 يناير/كانون الثاني لم يتم التطرق إلى هذا الموضوع.

اجتماع بين فتح وحماس بالقاهرة

عزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح

ومن ناحية أخرى، أكد مسؤول في حركة فتح، التي يتزعمها عباس، أنه عقد اجتماعا في القاهرة الاثنين، مع ممثل لحركة حماس تمهيدا لمصالحة وطنية بعد الهجوم الاسرائيلي على غزة.

وقال عزام الأحمد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة فتح في المجلس التشريعي وعضو وفد زائر من منظمة التحرير الفلسطينية في مؤتمر صحفي "بادرنا بالاتصال بوفد حماس الموجود اليوم وعقدنا جلسة مطولة من أجل تسهيل عملية التوافق والاسراع باتخاذ قرار في اتجاه الحوار".

وأضاف أنه اتفق مع العضو القيادي في حماس جمال أبو هاشم على "أن يكون هناك اتصال آخر لعلنا نسهل بهذه الاتصالات التحرك المصري باتجاه ترتيب الحوار بأسرع وقت ممكن".

وقال "أكدنا اليوم للوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية أننا جاهزون على الفور لنبدأ بحوار وطني فلسطيني شامل، غدا أفضل من بعد غد، ونأمل من الإخوة في حماس أن يتجاوبوا بالفعل".

ويدير سليمان جهود القاهرة للوساطة بين الفصائل الفلسطينية من ناحية وبين الفصائل الفلسطينية في غزة واسرائيل من ناحية أخرى.

وكان هاشم عضوا في وفد من حركة حماس اجتمع في القاهرة أمس الاحد مع سليمان لكن الاجتماع تركز على مقترحات لتهدئة جديدة بين الفصائل الفلسطينية في غزة واسرائيل.

وذكرت مصادر فلسطينية ان وفد حماس غادر القاهرة اليوم في طريقه إلى دمشق لعرض نتائج محادثاته في القاهرة على قيادة حماس في العاصمة السورية.

 الحكومة المقترحة من شأنها أن تقوم مع اللجنة المركزية للانتخابات بالاعداد لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المتزامنة  
صالح رأفت

وعقدت آخر محادثات رسمية بين فتح وحماس في مارس/ آذار من العام الماضي في اليمن، وانهارت جهود المصالحة بسبب خلاف حول ما اذا كان يتعين على حماس التخلي عن سيطرتها على قطاع غزة قبل بدء المحادثات.

ولاحقا في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني، أرجأت مصر جولة محادثات كانت مقررة في القاهرة بين الفصائل الفلسطينية بعد تهديد من حماس بالمقاطعة لخلاف مع عباس حول من تقول إنهم أعضاء فيها معتقلون في الضفة الغربية المحتلة، بينما أكد عباس أنهم جنائيون ولا يوجد معتقلون سياسيون في المنطقة الخاضعة لسلطته.

وجاءت محادثات اليوم الاثنين بعد أسبوع من دعوة عباس للفصائل الفلسطينية للاتفاق على تشكيل حكومة وفاق وطني للاعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية، عقب الهجوم الاسرائيلي على غزة الذي أسفر عن مقتل 1300 فلسطيني. وقتل عشرة جنود وثلاثة مدنيين اسرئيليين.

ومن جانبه، قال الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) صالح رأفت في المؤتمر الصحفي "إن مجرد أن نجلس على الطاولة (مع حماس) هذا هو أكبر رد على العدوان الاسرائيلي".

وعبر عن الامل في أن تتمكن الفصائل الفلسطينية من تشكيل حكومة وفاق وطني لفترة انتقالية "تتولى الاشراف على اغاثة شعبنا المنكوب في قطاع غزة، و الاشراف على المعابر".

وأضاف أن الحكومة المقترحة من شأنها أن "تقوم مع اللجنة المركزية للانتخابات بالاعداد لاجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية المتزامنة".

وقال إن وفد منظمة التحرير الفلسطينية أبلغ سليمان باستعداد المنظمة وفصائلها لبدء حوار وطني فلسطيني.

وتفرض اسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي أجريت في الضفة الغربية والقطاع عام 2006، وشددت الحصار بعد قيام الحركة بطرد القوات الموالية لعباس في صيف عام 2007.

وانتهت فترة رئاسة عباس للسلطة الفلسطينية في التاسع من يناير/كانون الثاني الحالي بينما تنتهي فترة المجلس الترشيعي في يناير/ كانون الثاني العام المقبل.

جهود أوروبية ومصرية للمصالحة

 إذا لم نستطع تجاوز الانقسامات داخل المجتمع الفلسطيني فسيكون من الصعب جدا تحقيق تقدم في موضوعي غزة وعملية السلام في الوقت نفسه 
وزير الخارجية السويدي كارل بيلد

وفي سياق متصل، دعا وزراء أوروبيون ومصر الفلسطينيين في حركتي فتح وحماس إلى تحقيق مصالحة سريعة، لتسهيل إعادة إعمار غزة وإطلاق عملية السلام مع إسرائيل التي تراوح مكانها منذ سنوات.

وقال وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارتزنبرغ الذي يتولى بلده رئاسة الاتحاد الأوروبي مساء الأحد، "نحن متفقون على أن المصالحة الفلسطينية وراء الرئيس محمود عباس أساسية لتحقيق تقدم".

وكان الوزير التشيكي يتحدث في ختام اجتماع في بروكسل لوزراء خارجية الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم في السلطة الفلسطينية ومصر والأردن وتركيا.

كذلك عبّر وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عن الأمل في تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع بين المعسكرين المتنافسين, بسرعة ووضع أسس اتفاق خلال شهر.

وتنوي مصر تنظيم مؤتمر للجهات المانحة على مستوى عال في نهاية فبراير/ شباط لإعادة إعمار قطاع غزة المدمر بعد الهجوم الإسرائيلي الذي استمر 3 أسابيع.

وقال أبو الغيط للصحافيين "أتصور أنه سيكون لدينا حتى ذلك الوقت خطوط حكومة مصالحة وطنية قادرة على استخدام الأموال" التي ستمنح.

من جهته, صرح وزير الخارجية السويدي كارل بيلد للصحافيين قائلا "إذا لم نستطع تجاوز الانقسامات داخل المجتمع الفلسطيني فسيكون من الصعب جدا تحقيق تقدم في موضوعي غزة وعملية السلام في الوقت نفسه". وأضاف "آن الأوان ليتحدث الفلسطينيون في ما بينهم".

وأكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أن "إعادة توحيد الشعب الفلسطيني أمر أساسي جدا" لتمكينه من التكلم "بصوت واحد".

بدوره, رأى وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسيلبورن "أنه من الضروري فورا تشكيل حكومة وحدة", مؤكدا أنه من دون ذلك "لن نتمكن أبدا من تنظيم المساعدة الإنسانية وفتح غزة".

وأكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني ضرورة "تشجيع ومساعدة المصريين الذين يقودون جهودا تهدف إلى مصالحة كل الفصائل الفلسطينية"

وإلى جانب المصالحة, يدعو الأوروبيون إلى إدخال المساعدات الغذائية إلى قطاع غزة الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا منذ 2007 وكذا إلى فتح كل المعابر. وقال وزير الخارجية التشيكي "ما زلنا قلقين من الوضع الإنساني في غزة ونريد أن تصل المساعدة الضرورية إلى الذين يحتاجون إليها". وأضاف أن "المعابر يجب أن تفتح بشكل نظامي".

وخلال الاجتماع, قال وزير الخارجية الفلسطيني خالد المالكي إن غزة تحتاج إلى 800 شاحنة من المساعدة الإنسانية يوميا، موضحا أن 150 شاحنة فقط تمر حاليا. ولاقناع الدولة العبرية, يقترح الاتحاد الأوروبي خصوصا استئناف مهمته للمراقبة على معبر رفح ونشر مزيد من المراقبين بين مصر وقطاع غزة من أجل منع تهريب الأسلحة.

وأرسلت فرنسا فرقاطة إلى المياه الدولية قبالة سواحل غزة بينما قالت بريطانيا وألمانيا إنهما ترغبان في تقديم المساعدة في هذا المجال. وصرح شوارزنبرغ بأن "دولا أوروبية ستقدم إلى مصر كل المساعدة التي تحتاج إليها".

لكن وزير الخارجية المصري رد قائلا إن التهريب لا يمر عبر مصر بل من البحر إلى قطاع غزة مباشرة.

وكان أحد أهداف الهجوم الإسرائيلي ضد حماس في قطاع غزة, الذي استمر 22 يوما وأسفر عن مقتل أكثر من 1300 فلسطيني, وضع حد لتهريب الأسلحة إلى الجانب الفلسطيني عبر رفح وسيناء المصرية من أنفاق تحت الأرض.