.
.
.
.

حماس تتبرأ من صواريخ "التوقيت الخاطئ" على إسرائيل

تعهدت بملاحقة مطلقيها

نشر في:

تبرأت حركة حماس من الصواريخ التي تم إطلاقها أخيرًا على إسرائيل، معتبرة أنها أطلقت "في توقيت خاطئ".

ففي خطوة نادرة، أصدرت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة، بيانًا "تنديديًّا"، أمس الخميس 12-3-2009، انتقدت فيه إطلاق الصواريخ في الآونة الأخيرة على إسرائيل، مؤكدة أن جناحها العسكري غير مسؤول عن هذا العمل.

وجاء في بيان وزارة الداخلية بالحكومة المقالة بغزة، في إشارة إلى جناحها العسكري، أن الصواريخ التي أطلقت في الآونة الأخيرة لم يطلقها فصيل المقاومة، وأطلق الجناح المسلح التابع لحماس مئات الصواريخ المحلية الصنع خلال السنوات الثماني الماضية، ومن بينها وابل من الصواريخ قالت إسرائيل إنه كان السبب في هجومها الكبير على غزة في شهري ديسمبر ويناير.

لكن البيان، قال إن الصواريخ الأخيرة أطلقت في "توقيت خاطئ"، وأضاف أن جهاز الأمن التابع لحماس سيبحث عن المسؤول عن إطلاقها لكنه لم يعد بتوقيع أي عقاب.

وكانت 6 صواريخ أطلقت منذ يوم الأربعاء، لم يسبب أي منها أضرارا أو يوقع إصابات، وأعلن المسؤولية عن بعضها جماعة لم تكن معروفة من قبل تطلق على نفسها "حزب الله فلسطين".

وتحمل إسرائيل حركة حماس المسؤولية عن كل الصواريخ وقذائف المورتر أو نيران القناصة التي تطلق على إسرائيليين من داخل غزة، ولا تقبل القول إن فصائل معارضة ربما هي التي تقوم بعمل مسلح بدون موافقة حماس سواء كانت صريحة أم ضمنية.

ويمثل هذا البيان المرة الأولى التي تندد فيها حماس بمثل هذه الهجمات، منذ الحرب التي استمرت 3 أسابيع في غزة وجنوب إسرائيل والتي توقفت يوم الـ18 من يناير/كانون الثاني.

وقالت إسرائيل إنها شنت الحرب التي أسفرت عن مقتل نحو 1300 فلسطيني و13 إسرائيليا لوقف نيران الصواريخ التي تطلق على مدنها في الجنوب، لكن إطلاق الصواريخ لم يتوقف، وإن كان لم يتسبب في سقوط قتلى، في المقابل تقوم طائرات إسرائيلية بقصف أهداف في غزة يوميا تقريبا، ردا على الصواريخ، إلا أنها لم توقع خسائر كبيرة.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن 176 صاروخا أطلق على إسرائيل منذ انتهاء هجومها.