عاجل

البث المباشر

ليفربول يضرب مانشستر يونايتد برباعية مذلة على أرضه وأمام جمهوره

بينما سحق آرسنال ضيفه بلاكبيرن بسهولة

أهدى ليفربول مدربه الإسباني رافايل بينيتيز فوزه الأول على ملعب "اولد ترافورد" الخاص بمانشستر يونايتد حامل لقب الدوري الإنكليزي الممتاز ومتصدر الترتيب حاليًا، عندما سحقوا "الشياطين الحمر" 4-1 في اللقاء الذي جمعهما السبت 14-3-2009 في افتتاح المرحلة الثامنة والعشرين من الـ"بريمرليغ"، ليعود الـ"ريدز" إلى دائرة المنافسة على لقبهم الأول منذ 1990 والتاسع عشر في تاريخهم بعدما أصبحوا على بعد 4 نقاط من فريق الصدارة.

وألحق ليفربول الهزيمة الأولى بمانشستر على "اولد ترافورد" في الدوري منذ الـ10 من فبراير/شباط 2008 عندما سقط أمام جاره مانشستر سيتي 1-2، مكررًا سيناريو نتيجة مباراة الذهاب عندما تخلف صفر-1 قبل أن يعود ويفوز 2-1؛ حيث افتتح "الشياطين الحمر" التسجيل قبل أن يعودوا ويخسروا اللقاء بسبب خطأين فادحين من مدافعهم الصربي نيمانيا فيديتش الذي طرد في الشوط الثاني.

وأهدى ليفربول مدربه بينيتيز فوزه الـ100 مع الفريق، والأول في عرين "الشياطين الحمر"؛ لأن الفوز الأخير الذي حققه فريق الـ"ريدز" على مانشستر في عقر داره كان قبل قبل قدوم الإسباني الذي انضم للفريق صيف 2004 قادمًا من فالنسيا الإسباني.

وأوقف ليفربول مسلسل انتصارات مانشستر التي بلغت 12 على التوالي.

ويملك أرسنال الرقم القياسي -14 انتصارًا متتاليًا- لعدد الانتصارات المتتالية في الدوري الممتاز، وسجله من فبراير/شباط حتى أغسطس/آب 2002 عندما حقق 13 فوزًا متتاليًا في نهاية موسم 2001-2002، ثم أضاف فوزًا آخر في بداية موسم 2002-2003.

تجدر الإشارة إلى أن أرسنال كان آخر من يسقط مانشستر؛ وذلك في الـ8 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (2-1)، فيما كانت الخسارة الأخرى في الدوري هذا الموسم على يد ليفربول بالذات (2-1) في الـ13 من سبتمبر/أيلول الماضي.

وبهذا الانتصار، انفرد ليفربول بالمركز الثاني بفارق 3 نقاط عن تشيلسي الذي يلعب الأحد مع مانشستر سيتي، فيما يملك مانشستر يونايتد مباراة مؤجلة يخوضها مع بورتسموث في الـ22 من إبريل/نيسان المقبل.

"الشياطين الحمر" تخلوا عن تفوقهم

وبدأ مدرب مانشستر الاسكتلندي اليكس فيرغوسون المباراة بإبقاء البلغاري ديميتار برباتوف على مقاعد الاحتياط، فيما بدأ الأرجنتيني كارلوس تيفيز المباراة أساسيًا إلى جانب واين روني الذي نجح في المرحلة السابقة أمام نيوكاسل (2-1) في تسجيل هدفه الخامس على التوالي وهو أمر لم يحققه في السابق.

وأجرى فيرغوسون تعديلات أخرى على التشكلية التي فازت الأربعاء على انتر ميلان الإيطالي 2-صفر في مسابقة دوري أبطال أوروبا، فأشرك الكوري بارك جي سونغ والبرازيلي اندرسون منذ البداية فيما جلس الويلزي راين غيغز وبول سكولز على مقاعد الاحتياط.

أما بينيتيز فأبقى مواطنه تشافي الونسو خارج التشكيلة واحتفظ بالهولندي راين بابل على مقاعد الاحتياط رغم تألقه في مباراة الثلاثاء الماضي أمام ريال مدريد الإسباني (4-صفر) في دوري الأبطال، في الوقت الذي شارك فيه البرازيلي لوكاس ليفا والإسباني البرتو رييرا أساسيين، كما هي حال المدافع الفنلندي سامي هيبيا الذي أدرج في التشكلية الأساسية في اللحظات الأخيرة بسبب تعرض الإسباني الفارو اربيلوا للإصابة ما اضطر جايمي كاراغر للعب في مركز الظهير الأيمن.

وبدأ مانشستر اللقاء ضاغطًا بهدف تسجيل هدف يريح أعصاب جمهوره، إلا أنه فشل في تهديد مرمى الحارس الإسباني خوسيه رينا بشكل فعلي، ما سمح لليفربول في استيعاب فورة مضيفه تدريجيًا، ومن ثم مبادلته السيطرة التي كادت أن تثمر عن هدف عندما تلاعب الإسباني فرناندو توريس بالدفاع وتوغل داخل المنطقة وواجه الحارس الهولندي ادوين فان در سار لكن عندما كان يهم بالتسديد تدخل فيديتش ببراعة لإبعاد الكرة من أمامه (20).

وجاء رد مانشستر يونايتد مثمرًا ومن ركلة جزاء بعد خطأ ارتكبه الحارس رينا على بارك جي سونغ عندما حاول الأخير أن يلاقي تمريرة بينية مميزة من تيفيز، فانبرى لها البرتغالي كريستيانو رونالدو بنجاح (23) على يمين الحارس الإسباني، رافعًا رصيده إلى 13 هدفا في الدوري هذا الموسم.

ولم ينعم مانشستر كثيرًا بالهدف؛ لأن توريس نجح في إدراك التعادل بعد 5 دقائق فقط مستفيدًا من خطأ فادح من فيديتش الذي فشل في التعامل مع تمريرة السلوفاكي مارتن سكرتل بالشكل المناسب، فخطف توريس الكرة منه ثم انفرد بالمرمى قبل أن يسدد في الزاوية اليمنى الأرضية لشباك فان در سار مسجلاً هدفه التاسع.

وكاد رونالدو أن يضع مانشستر في المقدمة مجددًا عندما انفرد برينا، إلا أن الحارس الإسباني تدخل ببراعة ليحرمه من الهدف الثاني (34)، قبل أن يتكرر سيناريو مباراة الذهاب عندما حول ليفربول تأخره إلى فوز (2-1)؛ إذ حصل فريق الـ "ريدز" على ركلة جزاء عندما ارتكب الفرنسي باتريس ايفرا خطأ على القائد ستيفن جيرارد داخل المنطقة فأشار الحكم الن وايلي إلى نقطة الجزاء، وانبرى لها جيرارد بنفسه وسددها داخل شباك رينا (44) مسجلاً هدفه العاشر.

ومع بداية الشوط الثاني، كان رونالدو قريبًا جدًا من إدراك التعادل، إلا أن كرته ارتدت من يدي رينا إلى القائم الأيمن (48)، ثم كاد الحارس الإسباني أن يتسبب بالتعادل عندما أخفق في التعامل مع ركنية اندرسون، فأفلت الكرة من يديه قبل أن يعود وينقذ الموقف ويلتقطها عند خط المرمى (57).

وحصل مانشستر على فرصة أخرى عندما لعب رونالدو كرة عرضية من الجهة اليمنى وصلت إلى روني على القائم البعيد، فعكسها إلى تيفيز لكن الأخير فشل في إيداعها الشباك الخالية بسبب مضايقة من سكرتل الذي شد الأرجنتيني بقميصه على باب المرمى (63).

وفي الدقيقة 73، زج فيرغوسون بالثلاثي برباتوف وسكولز وغيغز دفعة واحدة بدلاً من بارك جي سونغ واندرسون ومايكل كاريك على التوالي، إلا أن وضع "الشياطين الحمر" تعقد أكثر عندما ارتكب فيديتش خطأ آخر عندما فقد الكرة أمام جيرارد ثم حاول أن يوقف الأخير فأوقعه أرضًا ليحصل على بطاقة حمراء؛ لأنه كان آخر مدافع، وانبرى البرازيلي فابيو اوريليو للركلة الأخرى فسددها بيسراه رائعة في الزاوية اليسرى لفان در سار (77).

ثم اكتملت "المذلة" عندما نجح المدافع الإيطالي البديل اندريا دوسينا في تسجيل هدف رابع لليفربول بتسديدة ساقطة من خارج المنطقة مستغلاً تقدم فا در سار في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

"المدفعجية" يدكون شباك بلاكبيرن برباعية

وعلى ملعب "الإمارات" في لندن، تألق الروسي اندري ارشافين وقاد آرسنال للفوز على ضيفه بلاكبيرن 4-صفر بتسجيله هدفين وتسببه بالهدف الثالث الذي سجله العاجي ايمانويل ايبويه صاحب الهدف الرابع.

وافتتح ارشافين الذي انتقل إلى الفريق اللندني من زينيت سان بطرسبورغ في يناير/كانون الثاني الماضي، التسجيل بعد دقيقة ونصف من البداية بعد تمريرة من تيو والكوت، وأضاف الثاني (65) بعد مجهود فردي رائع على الجهة اليسرى أنهاه بتسديدة من زاوية ضيقة جداً أسكنها سقف شباك الضيف.

وتسبب ارشافين بالهدف الثالث عندما سدد الكرة فصدها الحارس ليتابعها ايبوبيه في الشباك (88)، ثم أضاف اللاعب ذاته الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء، علماً بأنه دخل في الشوط الثاني بدلاً من الفرنسي سمير نصري.

وصعد آرسنال الذي لم يذق طعم الهزيمة إلا في مناسبة واحدة خلال مبارياته الـ 19 الاخيرة في جميع المسابقات، إلى المركز الرابع مؤقتاً بفارق الأهداف عن استون فيلا الذي يلعب الأحد مع توتنهام.

وفي لقاء آخر، عزز ايفرتون حظوظه في التأهل إلى مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي الموسم المقبل بفوزه على ضيفه ستوك سيتي 3-1، وحذا ويغان حذو ايفرتون بتغلبه على مضيفه سندرلاند بالنتيجة ذاتها، فيما تغلب فولهام على بولتون 3-1 أيضاً.

وحرم الجامايكي مارلون كينغ بورتسموث من حسم مواجهة القاع مع مضيفه ميدلزبره بتسجيله هدف التعادل للأخير في الدقيقة الأخيرة، بعدما افتتح التسجيل بيتر كراوتش في الدقيقة 30 في مباراة لعب فيها صاحب الأرض بعشرة لاعبين بعد طرد ماثيو كينغ (77).

وتعادل هال سيتي مع ضيفه الجريح نيوكاسل بهدف للبرازيلي جيوفاني (9)، مقابل هدف ستيفن تايلور (38).


ويلعب الأحد استون فيلا مع توتنهام، والإثنين وست بروميتش البيون مع وست هام.

وفيما يلي ترتيب فرق الصدارة حتى الآن:
1- مانشستر يونايتد 65 نقطة من 28 مباراة
2- ليفربول 61 نقطة من 29 مباراة
3- تشيلسي 58 نقطة من 28 مباراة
4- أرسنال 52 نقطة من 29 مباراة
4- استون فيلا 52 نقطة من 28 مباراة