.
.
.
.

مدينة الصدر.. مقتل 3 شبان من المثليين بعد تنديد في المساجد بالظاهرة

تعرضوا للتعذيب وعلقت على الجثث ورقة تحمل عبارة: منحرف

نشر في:

اعلنت مصادر امنية عراقية وشهود عيان الاحد 5-4-2009 العثور على جثث 3 شبان من مثليي الجنس قتلوا باطلاق النار عليهم خلال الايام الماضية في مدينة الصدر، شرق بغداد.

وقال مصدر عسكري "عثرنا على جثث ثلاثة شبان مثليي الجنس قتلوا بالرصاص في مدينة الصدر".

واوضح ان "جثتين تعرضتا للتعذيب علقت عليهما ورقة تحمل عبارة: منحرف، قتلا الخميس الماضي، والثالثة الجمعة".

وذكر شهود عيان ان "الجثتين كانتا لشابين (16 و18 عاما) القيتا في منطقة السدة في اطراف مدينة الصدر".

واضافوا ان اثنين من الثلاثة تعرضوا لهجمات قبل ايام من مقتلهما ادت الى اصابتهما بكسور في الايدي والارجل.

وفي 26 مارس/أذار الماضي، لقي أربعة مثليين أيضا مصرعهم ضربا بالرصاص، في مدينة الصدر، بعد أن تبرأت منهم قبائلهم. كما تعرض مقهى في مدينة الصدر، كان يعد ملتقى للشبان للمثليين، للحرق بالكامل.

وكان احد خطباء الجمعة ندد اول من امس "بمظاهر الانحراف بين النساء والرجال كارتداء الشبان لازياء مشابهة لازياء النساء وظاهرة التخنث"، وتساءل "اين ذهبت الغيرة والعفة والشرف؟". وناشد المصلين وقف انتشار هذه الظاهرة.

ولا يعرف بدقة عدد الأفراد المثليين الذين قتلوا من قبل عناصر المليشيات في شوارع العراق المضطربة، إلا أن بعض مواقع الإلكترونية الخاصة بالمثليين العراقيين والسحاقيات تتناقل صوراً لجثث، تقول إنها عائدة لشاذين "من ضحايا الشرطة وفرق الموت" قتلوا بسبب "هويتهم الجنسية".

ويشير تقرير للأمم المتحدة صدر نهاية عام 2006، إلى أن القانون العراقي يحمي المثليين، إلا أنهم يتعرضون مع ذلك "للعنف والوحشية".

ويؤكد التقرير أن عناصر بعض التنظيمات المسلحة تبعث برسائل لعائلات المثليين تهددهم فيها باستهداف أفراد من العائلة، إذا لم يصار إلى تسليم المثلي إليها أو تصفيته.

وتنتشر ظاهرة "التخنث" بين الشبان العراقيين الذين لا يترددون في ارتداء ملابس ضيقة والذهاب الى المقاهي وصالات الالعاب، خصوصا بعد وقف نشاط جيش المهدي. ويؤكد شهود عيان انتشار حالات التعذيب بحق هؤلاء في مناطق متفرقة شرق بغداد.