.
.
.
.

نصر الله: إطلاق الضباط لا يعني "نزاهة" المحكمة الخاصة بلبنان

أكد أن الحملة المصرية على حزب الله لم تحقق أهدافها

نشر في:

أكد الامين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء الجمعة 1-5-2009 أن افراج قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لا يعني حكما ان المحكمة المختصة بمحاكمة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري هي "نزيهة".

واعتبر نصر الله ان اطلاق سراح الضباط الاربعة بعد نحو اربع سنوات "دليل على ان مسار لجنة التحقيق الدولية خاطىء وان احتجازهم كان سياسيا".

وقال "اليوم بداية جديدة لن نحكم عليها مسبقا لا ايجابا ولا سلبا. المدعي العام والتحقيق يجب ان يثبتوا بادائهم الجديد من اليوم وصاعدا انهم علميون حرفيون بعيدون عن التسييس"، واضاف "التجربة ستثبت ذلك او عكسه".

وأخلت السلطات اللبنانية الاربعاء سبيل المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد والرئيس السابق للاستخبارات العميد ريمون عازار والمدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء علي الحاج والقائد السابق للحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان، بناء على امر من قاضي الاجراءات التمهيدية في المحكمة الخاصة بلبنان.

واعتبرت المحكمة الدولية انه لا توجد ادلة كافية لتوجيه الاتهام الى هؤلاء الضباط الذين كانوا على راس الاجهزة الامنية لدى مقتل الحريري مع 22 شخصا آخر في حادث تفجير في وسط بيروت في 14 شباط/فبراير .2005

وفي سياق آخر شن، شدد نصر الله على أن الحملة المصرية ضد حزب الله بعد اعتقال القاهرة لخلية تابعة للحزب لم تحقق المرجو منها، قائلا: "لو كان هناك منطق لما احتاجوا الى كل هذه الشتائم التي لجأ اليها مسؤولون وصحفيون وقد قالوا منذ البداية انها مسالة قضائية ولوكانت قضائية فلماذا احتاجوا الى هذه الحملة".

وأكد ان "النظام المصري لم يحقق شىء، سوى أنه نفس عن كربته، وتابع نصر الله قائلا "هل استعاد النظام المصري وضعه الاقليمي هل شوه صورة الحزب بالطبع لا، هل سيؤثر على الانتخابات اللبنانية من خلال احراج الحزب بالطبع لا، فأي هدف تحقق؟". وقال نصر الله "إذا أرادوا هم الاستمرار في هذه الحملة فهذا شأنهم ولكننا لسنا طرفا في هذه المواجهة الاعلامية والسياسية".

وأردف "العديد من القيادات العربية واللبنانية دعت الى حل الأزمة بتعقل ونتابع الوسائل القضائية وبالتأكيد هناك جهات نثق فيها تعالج هذا لموضوع ونامل وصول هذه المساعي الى نتائج ايجابية".

ويتهم القضاء المصري حزب الله بالسعي الى زعزعة الاستقرار في مصر وذلك بعد اكتشاف خلية لحزب الله في مصر تعمل على تقديم الدعم لحركة حماس في قطاع غزة.