.
.
.
.

إيران تطلق صاروخا بالستيا بنجاح.. وإسرائيل تحذر من اللعب بالنار

واشنطن "تخشى" اندلاع سباق نووي بالشرق الأوسط

نشر في:

أكدت مصادر عسكرية أمريكية الأربعاء 20-5-2009 أن إيران أجرت بنجاح تجربة لإطلاق صاروخ متوسط المدى، وكانت مصادر قد ذكرت في وقت سابق أن الصاروخ الإيراني، الذي جرى اختباره اليوم قادر على حمل رؤوس نووية.

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد أعلن صباح الأربعاء أن بلاده أجرت اختباراً لصاروخ أرض أرض من طراز سجيل المتوسط المدى.

وبث التلفزيون الايراني مشاهد حية لنجاح عملية اطلاق صاروخ (سجيل 2) بعيد المدى وهو صاروخ يعمل بالوقود الصلب ما يمكنه من الانطلاق بسرعة أكبر وإصابة الأهداف البعيدة.

وحذرت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من أن امتلاك إيران سلاحا نوويا سيؤدي لاندلاع سباق تسلح في الشرق الأوسط، مضيفة أن إدارة الرئيس أوباما تعارض حصول إيران على قدرات تسلح نووية وإنها تعتمد الوسائل الدبلوماسية في الوقت الراهن لوقف مساعي طهران.

وقال مسؤول أمريكي رافضا كشف هويته "بحسب المعلومات الاولية، تم (اطلاق الصاروخ) بنجاح"، مضيفا "ثمة أسباب للاعتقاد ان الامر يتصل بصاروخ بالستي متوسط المدى"، مضيفا أن تجربة اطلاق صاروخ التي اجرتها ايران اخيرا "خطوة في الاتجاه الخاطئ" وبرغم ان الولايات المتحدة ما زالت تريد الحوار مع طهران للمساعدة في احلال مزيد من الاستقرار في المنطقة فصبرها "ليس بلا حدود".

واعتبر المسؤول أن "ايران مستمرة في السير في الاتجاه الخاطئ نحن نريد منهم التحاور معنا والتحدث معنا بخصوص السبل التي تمكنا من احلال مزيد من الاستقرار في المنطقة هذه مجرد خطوة في الاتجاه الخاطئ".

من جهته، قال نائب وزير الخارجية داني ايالون إن الإيرانيين يلعبون بالنار وأن هذه التجربة يجب أن تكون مصدر قلق لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة أيضا نظرا لأن طهران تحاول تطوير صواريخ يبلغ مداها 10 آلاف كيلومتر.

وأضافت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن الصاروخ، بمداه الجديد، يهدد أمن دول جنوب شرق أوروبا وإسرائيل والقاعدة العسكرية الأمريكية في الخليج العربي.

ومن ناحيتها، أعربت فرنسا عن قلقها جراء اطلاق ايران صاروخا بعيد المدى من طراز (ارض-ارض) يحمل اسم (سجيل 2) بنجاح في وقت سابق من اليوم.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان انها علمت عن اطلاق الصاروخ الايراني من الخطاب الذي القاه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم امام الالاف من المواطنين في العاصمة طهران معبرة عن قلقها الشديد جراء ذلك.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ايريك شوفالييه الى ان "انتشار الصواريخ الباليستية هو الشغل الشاغل للمجتمع الدولي الامر الذي شددت عليه قرارات مجلس الامن في مجال الاسلحة النووية والصواريخ".

واكد شوفالييه في هذا السياق ان الحوار الفرنسي مع ايران لمناقشة سبل انهاء برنامج الاسلحة النووية الايرانية لا سيما تخصيب اليورانيوم لا يزال قائما على الرغم من ان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير لا يخطط لزيارة طهران في الوقت الحالي. وشدد المتحدث على ان "قنوات الحوار مع الجانب الايراني ليست مغلقة خاصة في ما يتعلق بالملف النووي".