.
.
.
.

خاتمي يدعو الإيرانيين إلى التصويت للإصلاحي حسين موسوي

مؤكداً "ازدياد القيود" على الحرية والفكر

نشر في:

دعا الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي السبت 23-5-2009 الناخبين إلى التصويت للمرشح مير حسين موسوي في الانتخابات الرئاسية المقررة في الـ12 من يونيو/حزيران، وذلك أمام آلاف من الشباب تجمعوا في ملعب ازادي (الحرية) في طهران.

وقال خاتمي الذي تولى الرئاسة بين 1997 و2005 "لا تفوتوا هذه الفرصة، تعالوا جميعا وصوتوا، ومع كتابة اسم مير حسين موسوي على بطاقة الاقتراع، تكونون قد أديتم واجبكم حيال الثورة والإسلام وقررتم مصيركم".

ووضع العديد من الحاضرين أوشحة ومناديل خضراء، وهو اللون الذي اختاره موسوي لحملته، وأضاف خاتمي "أعلم أن القيود على الحرية والفكر ازدادت، وأن التدخلات خلال الفترة الانتخابية ازدادت أيضا لمنع ترجمة إرادة الناس. لكنني أعلم أن الشعب خبير وواع".

وإضافة إلى موسوي يتنافس في هذه الانتخابات الرئيس السابق للبرلمان مهدي كروبي، والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي، والرئيس محمود أحمدي نجاد.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة أنباء إيرانية (ايلنا) قريبة من الإصلاحيين أن السلطات الإيرانية منعت الدخول إلى موقع "فايسبوك"، الذي يستخدمه مناصرون لموسوي في إطار حملته الانتخابية.

ونقلت الوكالة عن عدد من رواد الإنترنت أن "هذا القرار اتخذ لأن مؤيدي المرشح مير حسين موسوي نجحوا في استخدام فايسبوك لشرح مواقف المرشح".

وفي خطوة تحمل دلالات، أقيم التجمع دعماً لموسوي في ذكرى فوز خاتمي في الانتخابات الرئاسية في الـ23 من مايو/أيار 1997، وكان نجاد قد فاز في الانتخابات عام 2005.

وإذ انتقد سياسة أحمدي نجاد، أكد خاتمي أن هذا اليوم يرمز إلى "فتح أبواب إيران على العالم وأبواب العالم على إيران"، داعيا إلى "تفادي السياسات والمواقف التي تعزل إيران وتكلفها مزيدا من الضغوط".

وأضاف "هذا الأمر يعني أن علينا عدم القبول بالفقر والإذلال"، وأن "علينا حماية الحرية مع الأمن وليس تقييد الحرية بذريعة وجوب توفير الأمن" في البلاد في مواجهة العالم الخارجي.

وفي ملعب ازادي، أشاد العديد من الحاضرين بموسوي الذي كان يحضر تجمعا آخر في مدينة أصفهان.

وقالت الطالبة مريم (21 عاما) "سيدافع عن حقوق الإنسان والحريات الاجتماعية".

واعتبر علي سكاكي أنه في ظل حكم موسوي "سيتمكن الجميع من التعبير عن رأيهم بحرية"، وقالت زهراء رهنورد زوجة موسوي التي شاركت في اللقاء "دعونا نأمل أنه مع الحكومة الجديدة لن يكون لنا معتقلون سياسيون وطلاب مسجونون، وأن نهاية التمييز ضد النساء لن تكون مجرد أمل".