.
.
.
.

الرئيس العراقي يرفض مطالبة المالكي بإلغاء "الديمقراطية التوافقية"

أكد استمرار الحاجة إليها

نشر في:

رفض الرئيس العراقي جلال طالباني الاثنين 25-5-2009 مطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بإنهاء "الديمقراطية التوافقية"، معتبراً أنها لاتزال "مطلوبة".

وأضاف طالباني اثناء لقائه وفداً من محافظة ديالى في مقر اقامته في السليمانية (330 كلم شمال بغداد) ان "ترسيخ التوافق الوطني وسيلة ناجعة لتوحيد صفوف الاطياف المتنوعة في البلاد، فالعراق لا يحكم بالغالبية فالوضع لايزال يتطلب التوافق".

وأشاد بلجوء أعضاء مجلس محافظة ديالى الى التوافق وإشراك غالبية الكتل في ادارة شؤون المحافظة، مشدداً على أهمية انتهاج سياسة "باقة الورد العراقية"، في اشارة الى تنوع الاطياف.

وكان المالكي شن السبت هجوماً عنيفاً على مبدأ الديمقراطية التوافقية والمحاصصة اللذين "يجلبان الفساد" وطالب بـ"إنهاء" هذه المعايير وضرورة العودة الى الدستور والقانون.

وقال امام مشاركين في مؤتمر للعشائر "اضطررنا الى المحاصصة والديمقراطية التوافقية لان النفوس كانت مثقلة بالخوف والتهميش لم يكن امامنا خيار سوى التوافق والمبدأ السيء المحاصصة".

وأضاف "كنا في بحاجة لطمأنة الشركاء وحققنا ما امكن تحقيقه في ظل ذلك، لكن الاستمرار هو الضد لعملية الاستقرار السياسي، لابد من التنافس والعودة الى الدستور والقانون وفي المرحلة القادمة سننتهي من التوافقية والمحاصصة لابد ان تنتهي هذه المعايير".