.
.
.
.

عباس يؤكد إصرار أمريكا على اعتراف إسرائيل بدولة فلسطينية

في قمة مع الرئيس المصري بالقاهرة

نشر في:

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) السبت 30-5-2009 على تمسك الإداره الأمريكيه بضروره وقف إسرائيل كل نشاطات الاستيطان بما فيها النمو الطبيعي، واعتراف رئيس الوزراء الإسرائيلي بالدولتين، وذلك في مؤتمر صحفي عقده بالقاهرة في ختام قمة مع الرئيس المصري حسني مبارك.

وأطلع عباس، الرئيس المصري على نتائج محادثاته في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال الرئيس الفلسطيني "إن الجانب الإسرائيلي لم يستكمل بعد خطته أو رؤيته حول الاعتراف بالدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان، ولهذا فإن الاتصالات مستمره، ومن المتوقع أن تستغرق أسابيع، والمرجح أن يحدث تطور جديد قبل مطلع شهر يوليو/تموز المقبل".

وأشار أبو مازن إلى نقطتين أثارتهما إسرائيل؛ الأولى أنهم لا يريدون شروطا مسبقة، في إشاره إلى تجميد الاستيطان وحل الدولتين، وفي هذا السياق قال عباس "أكدنا للإداره الأمريكيه أن هذه ليست شروطا مسبقه وإنما هي أمور ثابتة في خارطة الطريق، وبذلك نحن لا نطلب شيئا جديدا، وإنما نطلب تطبيق الأشياء التي تم الاتفاق عليها".

وتابع الرئيس الفلسطيني "النقطه الثانية هي التحريض؛ حيث يقول الإسرائيليون إن هناك تحريض من الجانب الفلسطيني، واجبنا عليهم أن هذه النقطه أثيرت قبل 10 سنوات من قبل نتنياهو أيضا واتفقنا في ذلك الوقت على تشكيل لجنه ثلاثية أمريكيه - إسرائيلية - فلسطينية لبحث كل أنواع التحريض وطلبنا إحياء هذه اللجنة".

وأضاف أبو مازن "عرضنا فكره تطبيق المبادرة العربية للسلام في واشنطن وخلاصتها أن إسرائيل إذا انسحبت من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، فإن جميع الدول العربيه والإسلامية ستطبع علاقاتها مع إسرائيل.

وشدد على أن الفلسطينيين "يرفضون أي تعديل أو تبديل أو تغيير في المبادرة العربية والتي هي دائما وأبدا مرجعية لحل عادل ومتفق عليه".