.
.
.
.

مصر تخشى قدوم "الطاعون" من ليبيا مع ظهور حالات إنفلونزا الخنازير

بعد الإعلان عن عدة إصابات في ليبيا

نشر في:

أعلنت وزارة الصحة المصرية حالة الطوارئ المشددة على منفذها الغربي المجاور لليبيا خوفاً من انتقال الطاعون بعد أن أعلنت الجماهيرية عن ظهوره في مدينة طبرق التي تقترب 150 كيلومتراً فقط عن مدينة السلوم المصرية، وذلك خشية أن تواجه البلاد خطرين: الطاعون وإنفلونزا الخنازير.

وجهزت الوزارة مستشفياتها خاصة المجاورة لحدود ليبيا لاستقبال أي حالات قادمة من المنفذ.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة د.عبدالرحمن شاهين لـ"العربية.نت" إن الوزارة أرسلت فريقين طبيين على أعلى مستوى إلى السلوم، كما تقوم الوزارة بإنشاء معمل تحاليل ميداني ومعزل على هضبة السلوم بالقرب من المنفذ لاستقبال واحتجاز أي حالات يتم اكتشافها، بالإضافة إلى وجود 7 سيارات إسعاف بمدينة السلوم في حال استعداد تام لأي طارئ.

كما انتقل وكيل وزارة الصحة بمطروح الدكتور عادل أبوزيد يصاحبه فريق طبي متخصص إلى منفذ السلوم البري لاتخاذ الإجراءات الوقائية تحسباً لدخول أي مصاب يحمل المرض من الأراضي الليبية إلى الأراضي المصرية عبر المنفذ.

وأردف ان الوزارة ستبذل كل الجهود حتى لا يصل الطاعون الى مصر ويصبح أمامنا خطرين خطر انفلونزا الخنازير وخطر الطاعون وهو ما سيصيب المصريين بالذعر الشديد.

وأكد شاهين أن الوباء ظهر جنوب مدينة طبرق على بعد 150 كيلومتراً من الحدود المصرية و1500 كيلومتراً عن العاصمة الليبية طرابلس.

إجراءات مشددة وتنسيق مشترك

من ناحية أخرى أصدرت وزارة الصحة المصرية بياناً جاء فيه أن وزير الصحة الدكتور حاتم الجبلي أجرى اتصالاً هاتفياً الثلاثاء 16-6-2009 مع وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الحجازي الذي طمأنه على الموقف بالنسبة لاكتشاف حالات إصابة بمرض الطاعون.

وأكد له أن عدد حالات الإصابة بالطاعون في ليبيا بلغ 12 حالة، توفيت حالة واحدة، وسبع حالات تم شفاؤها، ومازالت أربع حالات تحت العلاج.

وأشار البيان إلى أن وزير الصحة الليبي أكد له استقرار الوضع. وأن المرض موجود في قرية تبعد نحو50 كم عن الحدود المصرية، وهذه القرية حدث بها إصابات بالمرض قبل ذلك عامي 77 و84.

وأوضح الجبلي أنه عرض المساعدة على وزير الصحة الليبي الذي أشار إلى أنه تم رش المنطقة رشاً كثيفاً فيما يتم متابعة الموقف، وتم عمل تقصي وبائي للمنطقة، وهناك حالياً وفد من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية للتقصي الوبائي.

وأكد البيان أنه تم إرسال لجنة من الطب الوقائي بوزارة الصحة إلى الحدود تعمل بجانب اللجنة التي تتابع إنفلونزا الخنازير.

وأضاف البيان أن الوزير أجرى اتصالاً بمحافظ مطروح وأعطاه التوجيهات التي يجب أن تتم في هذه المرحلة ومن أهمها التخلص من القمامة وحرقها، مشيراً إلى أنه لا توجد مشاكل قوارض وسوف تقدم له كل المساعدات التي يحتاجها في الحال.