عاجل

البث المباشر

أنصار موسوي يستخدمون مواقع إلكترونية لـ"خرق حظر السلطات"

"تويتر" أرجأت عمليات الصيانة تضامناً مع المتظاهرين

وضع مؤيدون لمرشح الرئاسة الايراني المهزوم مير حسين موسوي رسائل تحد على مدوناتهم الثلاثاء 16-6-2009 ودعوا الى المضي قدماً في تنظيم ثاني حشد محظور مؤيد لموسوي وعرضوا تقديم تحديث للشأن الامني أولاً بأول.

وصارت مواقع مثل التويتر وفيسبوك منبراً رئيسياً للشبان وللايرانيين المعارضين للرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي هزم موسوي في انتخابات الرئاسة والذي تسيطر حكومته على وسائل الاعلام الحكومية.

وجاء في احدى الرسائل القصيرة المسماة "تويت" على موقع تويتر "تنبيه مسيرة موسوي مازالت في موعدها في الخامسة مساء".

وجاء في "تويت" اخر "حظا سعيدا في المسيرة لا تأخذوا سياراتكم سيكونون في انتظاركم حينما تعودون اليها".

وهناك تدفق في الرسائل القصيرة المتعلقة بالانتخابات حيث يجري ادخال "تويت" بشأن الانتخابات الايرانية كل بضع ثوان.

ومنعت الحكومة الايرانية خدمة الرسائل النصية عبر الهاتف المحمول خلال الانتخابات بعد أن استخدمها مرشحو المعارضة في استقطاب الناخبين الشبان البارزين خلال الحملة الانتخابية الشرسة التي جرت، وحتى أمس الاثنين لم يكن بمقدور أهالي طهران ارسال رسائل نصية.

ومنعت أيضا الخدمة الفارسية لهيئة الاذاعة البريطانية.

وقال موقع الفيس بوك الذي يضم نحو 150 ألف عضو من ايران أمس انه تلقى تقارير بأن بعض المستخدمين في ايران يلاقون صعوبات في الدخول على الموقع.

وأضاف في بيان "هذا مخيب للامال لاسيما في وقت يلجأ فيه المواطنون الى الانترنت كمصدر للمعلومات بشأن الانتخابات الاخيرة".

وقال موقع تويتر انه سيرجئ التحديث المقرر للموقع من أجل تجنب قطع الخدمة عن الايرانيين خلال النهار وستجرى الصيانة في الساعة الخامسة مساء (21:00 بتوقيت غرينتش) أي في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليلة في ايران.

وهزت الاضطرابات طهران وغيرها من المدن الايرانية منذ أن أعلنت وزارة الداخلية النتائج يوم السبت وأظهرت فوز أحمدي نجاد الساحق على موسوي.

وناشد موسوي الهيئة التشريعية العليا في ايران إلغاء الانتخابات بسبب المخالفات التي شابتها، وهي تهمة نفتها وزارة الداخلية وأحمدي نجاد وقال مجلس صيانة الدستور إنه مستعد لاجراء اعادة فرز جزئية.

ويستخدم أكثر من 23 مليون شخص الانترنت في ايران التي يبلغ تعداد سكانها 70 مليوناً.