عاجل

البث المباشر

حركة "الشباب" تعلن مسؤوليتها عن مقتل وزير الداخلية الصومالي

الاعتداء أسفر عن مقتل 30 شخصاً على الأقل

نفذ انتحاري هجوماً الخميس 18-6-2009 في فندق ببلدة بلدوين وسط الصومال أثناء وجود مسؤولين في الحكومة الصومالية، ما أسفر عن مصرع وزير الأمن الصومالي عمر حاشي أدن.

وأسفر التفجير أيضاً عن مقتل 30 شخصاً على الأقل في ما يعد أسوأ هجوم انتحاري تشهده الصومال من حيث عدد القتلى منذ فترة طويلة، بحسب وكالة رويترز.

وبحسب تقرير بثته قناة "العربية" بثته في نشراتها الإخبارية الخميس 18-6-2009 يعتبر مقتل الوزير ضربة جديدة تتلقاها الحكومة الصومالية خلال ساعات فقط حيث سبقه مقتل قائد شرطة مقديشو في مواجهاتٍ بالعاصمة الأربعاء 17-6-2009.

ويعد الوزير القتيل والذي كان قد عاد للصومال قبل بضعة أسابيع فقط قادماً من إثيوبيا, من أهم المسؤولين الحكوميين الذين كانوا ينادون بمحاربة المعارضة الإسلامية.

وطالب الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد الذي نعى الوزير القتيل ووصفه بأنه كان شخصية مهمة في الحكومة الصومالية المجتمع الدولي بمساعدة حكومته وجدد هجومه على الجماعات الإسلامية التي قال إنها تمثل خطرا على أمن البلاد.

وأشار شيخ شريف بأصابع الاتهام لتنظيم القاعدة وراء هذه الهجمات محذرا من أن التنظيم يريد ان يتخذ من الصومال معقلا استراتيجيا لتهديد الأمن العالمي.

وإلى ذلك، ارتفع عدد قتلى المواجهات في الصومال الى 33 شخصا, بينهم 13 قضوا إثر سقوط قذيفة على مسجد، فضلا عن مصرع قائد شرطة مقديشو، و5 أطفال، وذلك إثر اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والمتشددين.

وقال مراسل العربية إن القوات التابعة للاتحاد الإفريقي قامت بقصف مواقع للمتمردين حتى تسمح للقوات الحكومية بالتقدم.

وقتل المقدم علي سعيد حسن قائد شرطة منطقة مقديشو في اقليم هودان (جنوب) في مواجهات نشبت اثر هجوم للقوات الصومالية على مواقع للمتمردين.

وقال مسؤول كبير في الشرطة طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان "قائد شرطة مقديشو قتل اثناء الخدمة". واضاف "كان رجلا شجاعا عمل كثيرا من اجل السلام. لقد قتل بايدي ارهابيين".

"الشباب" تتبنى الاعتداء على وزير الداخلية

ومن جهتهم تبنى الإسلاميون الصوماليون المتطرفون المعروفون بحركة الشباب الهجوم الانتحاري الذي أسفر عن مقتل وزير الداخلية الصومالي، وفق ما أعلن متحدث باسم الشباب في مؤتمر صحافي.

وأوضح المتحدث باسم الشباب شيخ علي محمود راج في تصريح صحافي في مقديشو "شن المقاتلون الشباب هذا الهجوم الانتحاري في بلدوين. لقد دخل احد مجاهدينا بسيارته المليئة بالمتفجرات مبنى حيث كان الكافر واعضاء اخرون من مجموعته". وأضاف "لقد تم القضاء على الكفرة".

ومنذ السابع من مايو/أيار، شن الشباب وميليشيا الحزب الاسلامي هجوماً غير مسبوق في مقديشو وتوعدوا بالاطاحة بالرئيس الاسلامي المعتدل المنتخب في نهاية يناير/كانون الثاني.