عاجل

البث المباشر

النائبة اللبنانية نايلة تويني والمذيع مالك مكتبي يتزوجان مدنياً بقبرص

أكدت أنها لن تغير دينها الأرثوذكسي إلى مذهب زوجها الشيعي

دخلت أصغر نائبة في البرلمان اللبناني نايلة تويني القفص الذهبي، بزفافها إلى الإعلامي مالك مكتبي، مقدّم ومعدّ برنامج "أحمر بالخط العريض" على قناة "ال بي سي" اللبنانية، خلال حفل عائلي في جزيرة قبرص.

وتم الارتباط بين العروسين بعقد زواج مدني، لكون العروس مسيحية أروثوذكسية، بينما زوجها مسلماً شيعياً، خاصة أن الدولة اللبنانية لا تبيح الزواج المدني، لكنها تعترف به إذا عقد في الخارج.

حضر الزواج، الذي جرى يوم الأحد الماضي، عدد من أقارب تويني، بينهم النائب مروان حمادة، وهو شقيق جدة العروس، وشقيقاتها الثلاث، بينهما التوأمين ناديا وغابرييلا (4 سنوات)، اللتين كانتا "اميرتا الزفاف"، بحسب ما نقلت تقارير صحفية نشرت اليوم الأربعاء 28-7-2009.

كما حضر والدا مكتبي، بينما غاب جد العروس لجهة والدها الصحافي المخضرم غسان تويني. كما حضر المناسبة مجموعة من زملاء العروس في صحيفة "النهار" اللبنانية، التي تتولى فيها تويني منصب المدير العام المساعد، إلى جانب عدد محدود من الأصدقاء.

واختارت تويني ذات الـ26 عاماً، ان يكون ثوب زفافها رومانسياً على الطراز الاغريقي، فجاء أبيضاً مرصعاً بالذهبي، بحسب ما تظهر الصور التي نشرها الإعلامي علي حماده على صفحته الخاصة على موقع الـfacebook.

ويتوج الزواج قصة الحب التي جمعت تويني ذات الـ26 عاماً مع مكتبي الذي يكبرها بعامين، والتي ظهرت على الهواء مباشرة، خلال إحدى حلقات "أحمر بالخط العريض" عن تعدد الزوجات، حين تلقى المقدّم هدية من "مجهولة"، كانت عبارة عن ورود حمراء، وخاتم خطبة.

قيل وقتها أن صاحبة الهدية هي تويني. ولم تكتف الإشاعة بخبر الخطبة، بل أشارت إلى أن علاقة حب تربط بين تويني ومكتبي منذ فترة، كانت نتيجتها الطبيعية إعلان الخطوبة.

وحين سُئل مكتبي عما إذا كانت تويني هي صاحبة الهدية، اكتفى بالقول "هناك حب في حياتي، لكن أموري الشخصية أحمر بالخط العريض". ولم تمض سوى أيام قليلة، حتى قطعت نايلة الشك باليقين معلنة في حديث صحافي "تربطني علاقة حبّ بـ مالك، وسأبقى على ديني، وانا ارثوذكسية على رأس السطح وسأبقى".

وسيبيح الزواج المدني للعروس البقاء في مقعدها النيابي، كنائبة عن المقعد المسيحي الأورثوذكسي في بيروت، خاصة أنها تؤكد أنها لن تغير دينها.

ومعلوم ان قبرص تحوّلت منذ أعوام مقصداً للبنانيين الهاربين من الزيجات الدينية، والراغبين في الزواج المدني الذي لا يسمح لبنان بعقده على أراضيه، الا انه يعترف به ويسجّله في دوائر الأحوال الشخصية. حتى ان الإقبال المتزايد على هذا الزواج استدعى مواكبة له من وكالة سفر محلية اقترحت رحلة سريعة إلى "جزيرة أفروديت"، تتضمن حفل زواج وأحيانا شهر عسل، فيذهب العروسان إلى "جزيرة الحب" قبرص صباحا ويعودان زوجان في المساء.

يذكر ان مكتبي، حائز على اجازة في ادارة الاعمال في القطاعين المالي والمصرفي، من الجامعة اللبنانية - الأمريكية في بيروت وعلى ماجستير في الدراسات والعلاقات الدولية من جامعة لندن. دخل حقل التلفزيون من خلال تجربته الاعدادية في برنامج "كلام الناس"، قبل ان ينتقل الى تقديم "أحمر بالخط العريض"، الذي أثارت إحدى حلقاته موجة من الاحتجاجات في المملكة العربية السعودية، بعد استضافة السعودي مازن عبد الجواد، للحديث عن العلاقات المحرمة التي كان يمارسها في شقته.

وينتظر عبد الجواد قرارًا بتوقيفه من قبل المحكمة الجزائية في جدة بعد أن رفع مجموعة من المواطنين السعوديين، شكاوى ضده. إلا أن الشاب (المتزوج، والوالد لأربعة أبناء) اتهم القناة بأنها تلاعبت بالشريط المسجل ولم تعرض منه إلا ما تريده، وأنه بصدد رفع قضية ضدها، لتعويضه عما لحق به من عرض المقابلة.