عاجل

البث المباشر

379 قتيلاً وجريحاً حصيلة 12 انفجاراً في الموصل وبغداد

في يوم دامٍ هو الأشد منذ انسحاب القوات الأمريكية

ارتفعت حصيلة 12 انفجاراً في بغداد والموصل الإثنين10-8-2009 إلى 379 في يوم دامٍ عكس تدهوراً أمنياً هو الأشد منذ انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية في نهاية يونيو/حزيران الماضي.

وكان أعنف هذه الانفجارات وأكثرها دموية في قرية الخزنة شمال شرق الموصل مما أسفر عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 200 آخرين بالاضافة الى انهيار 25 منزلاً.

وقد وقع التفجير عندما انفجرت شاحنتان ملغمتان استهدفتا قرية الخزنة في منطقة سهل نينوى شرق الموصل، وهذه المنطقة تضم 76 قرية تنتشر في سهل نينوى تسكنها طائفة الشبك وهي جماعة قومية مستقلة يبلغ قوامها 500 ألف نسمة، يتحدثون لغة الشبك واللغة العربية، وغالبيتهم من المسلمين الشيعة، وتعرضت هذه الطائفة لقمع في عهد صدام ولاعتداءات القاعدة منذ الغزو الأمريكي للعراق، وأوقع هذا التفجير عشرات القتلى ومئات الجرحى من أفراد الشبك إضافة إلى تدمير كل منازل القرية.

وفي بغداد وقع تفجيران أحدهما استهدف تجمعاً للعمال، حيث وضعت العبوة الناسفة داخل كيس إسمنت انفجر أثناء قيام العمال بأشغالهم.. ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات منهم، أما التفجير الآخر فتم تنفيذه بسيارة ملغمة انفجرت في حي الرابعة جنوب بغداد.

وتزامن وقوع تلك التفجيرات بعد قرار الحكومة العراقية برفع الكثير من الحواجز الاسمنتية التي كانت منتشرة في العاصمة العراقية بناء على التحسن الامني الملحوظ الذي شهدته بغداد في الآونة الأخيرة، فيما يرى سياسيون أن تفجير قرية الخزنة هو استهداف متواصل للأقليات العراقية.

وقتل اكثر من 45 شخصاً وجرح 300 آخرون الجمعة في سلسلة اعتداءات استهدفت بمعظمها الشيعة وقد تخل بتوازن هش في بلد بدأ يتعافى من حرب طائفية.

وتراجعت أعمال العنف خلال الاشهر الاخيرة في معظم أنحاء العراق لكن الاعتداءات مازالت تحدث بانتظام في العاصمة والموصل ثاني كبرى مدن العراق، حيث التمرد مازال مستمراً.

وانسحبت القوات الامريكية نهاية حزيران/يونيو من المدن العراقية في اطار الاتفاق الامني المبرم في تشرين الثاني/يناير مع بغداد.