عاجل

البث المباشر

تل أبيب تحتج لدى السويد بعد أنباء عن متاجرة بأعضاء فلسطينيين

صحيفة سويدية: الجيش الإسرائيلي يقتلهم ليسرق أعضاءهم

نقلت سفارة إسرائيل في ستوكهولم الأربعاء 19-8-2009 احتجاجا شديد اللهجة إلى الخارجية السويدية في أعقاب نشر أنباء عن المتاجرة بأعضاء فلسطينيين بعد قتلهم.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن "صحيفة نشرت نبأ تفوح منه رائحة لا سامية حول متاجرة اسرائيل بأعضاء بشرية يتم انتزاعها من فلسطينيين بعد قتلهم".

وعقب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان على هذا النبأ قائلا "إنه يعد استمرارا طبيعيا لفرية الدم التي يعرفها التاريخ اليهودي".

وقال المتحدث باسم الوزارة ايغال بالمور إن قرار الصحيفة نشر التقرير "علامة مخزية" للصحافة السويدية.

وأضاف "في دولة ديمقراطية يجب ان لا يكون مكان للطعن والتشهير وان هذا التقرير عار على ديمقراطية السويد وصحافتها".

وكانت صحيفة سويدية معروفة ذكرت أن الجنود الإسرائيليين يخطفون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من أجل سرقة أعضائهم البشرية.

وتحت عنوان "انهم ينهبون أعضاء أبنائنا"، اقتبست صحيفة "افتون بليديت" التي وصفتها وكالة "معا" الفلسطينية بأنها ذات ميول اليسارية شهادات لمواطنين شبان من الضفة وغزة كانوا احتجزوا لدى قوات الاحتلال وأعيدت جثامينهم لعائلاتهم ناقصة بعض الاعضاء.

وأكد أقارب خالد من نابلس وأم رائد من جنين وعم محمود ونافذ من غزة ان ابناءهم اختفوا لعدة أيام وأعيدت جثامينهم ليلا وقد شرحت، حسب كاتب التقرير دونالد بوسترام.

وقد ربط بوسترام في تقريره هذه الحالات مع منظمة تجارة الاعضاء البشرية التي اكتشفت مؤخرا في نيوجرسي وتضم عددا من الحاخامات الامريكيين.

ونقلت وكالة "معا" عن الصحيفة استشهاد بوسترام كذلك بحادثة سرقة أعضاء بشرية عام 1992 خلال الانتفاضة الاولى، قائلا ان جنود الاحتلال احتجزوا شابا بعد ان أصابوه بأعيرة نارية في صدره وساقيه ومعدته قبل ان ينقلوه في مروحية الى مكان غير معلوم، واضاف ان جثمان الشاب أعيد بعد خمس ليال ملفوفا بملاءة مستشفى خضراء.

ووصف كاتب التقرير في الصحيفة اختلاط ضحكات الجنود مع صوت المجرفة التي حفرت ضريح الشاب بلال الذي فتح جسده من المعدة الى الذقن، مشيرا بذلك الى سرقة بعض اعضائه.