عاجل

البث المباشر

أفغانستان.. مقتل 23 في هجمات نفذها مسلحون أثناء الانتخابات

إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عمليات الفرز

اعلن اعضاء في الحكومة ان تسعة مدنيين وتسعة من رجال الشرطة وخمسة جنود قتلوا في سلسلة هجمات نفذتها مسلحون في افغانستان في يوم الانتخابات الخميس 20-8-2009. وجاء ذلك عقب ساعات من إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عمليات فرز الأصوات.

وعلى الرغم من أعمال العنف قالت منظمة الامم المتحدة ان هناك مؤشرات مشجعة على ارتفاع نسبة الاقبال على المشاركة في الانتخابات.

وقال عليم صديقي المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في كابول "الغالبية العظمى من مراكز الاقتراع تمكنت من فتح أبوابها وتسلمت المواد الخاصة بعملية الاقتراع"، مضيفاً نشهد طوابير آخذة في التشكل عند مراكز الاقتراع في الشمال وأيضاً في العاصمة بل وفي الشرق أيضاً، وهو شيء مشجع.

وأدلى الرئيس حامد كرزاي بصوته تحت حراسة مشددة في مدرسة ثانوية بكابول، وقال للصحافيين انه يأمل أن يفوز بأغلبية مطلقة من الجولة الاولى، ويواجه تحديا قويا بشكل غير متوقع من وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله.

وقال عبدالله ارزكاني لرويترز وهو قائد كتيبة شرطة ان المتشددين قتلا في ما بعد، بينما ذكرت تقارير غير مؤكدة أن أحدهما فجّر نفسه بسترة ملغومة بينما سقط الثاني قتيلاً بالرصاص.

وتشير استطلاعات للرأي الى أنه ربما لا يحصل على العدد الكافي من الاصوات ليتجنب جولة اعادة يرجح أن تجري في اكتوبر/تشرين الاول ولا يتوقع ظهور النتائج الاولية قبل أسبوعين على الاقل.

والانتخابات اختبار ايضاً للرئيس الامريكي باراك اوباما الذي أصدر اوامر بزيادة القوات في أفغانستان بأعداد كبيرة هذا العام في اطار استراتيجية لحرمان حركة طالبان من المكاسب التي حققتها.

وقام ريتشارد هولبروك مبعوث أوباما للمنطقة بجولة في مراكز الاقتراع في كابول، وقال ان ما رآه كان "منفتحاً ونزيهاً"، مضيفاً حتى الآن اتضح أن كل التوقعات بحدوث كارثة كانت خاطئة.

وبينما كان هولبروك يدلي بتصريحاته حدث تبادل لاطلاق النار بين اثنين من متشددي طالبان والقوات الافغانية في العاصمة.

وارتفعت وتيرة الهجمات في الاسابيع التي سبقت الانتخابات حيث نفذ المتشددون هجومان كبيران بسيارتين ملغومتين وحاصروا مبنى داخل العاصمة التي تتسم بالهدوء.