.
.
.
.

الجيش اليمني يواصل غاراته ضد الحوثيين بعد انهيار "عرض الهدنة"

تعليق العمليات العسكرية لم يدم إلا 4 ساعات

نشر في:

واصل الطيران العسكري اليمني، اليوم السبت 5-9- 2009، قصف معاقل الحوثيين في محافظة صعدة الشمالية بعد تجدد الاشتباكات بين الجانبين، في أعقاب فشل تعليق العمليات العسكرية الذي لم يدم لأكثر من 4 ساعات.

وكانت اللجنة الأمنية العليا اليمنية أعلنت مساء أمس أنها ستعلق عملياتها العسكرية ضد الحوثيين إذا التزم هؤلاء بالشيء نفسه.

وقالت اللجنة في بيان لها "إن الهدف من هذا هو السماح لوكالات الإغاثة بالدخول إلى المنطقة".

لكن اللجنة اتهمت، في بيان آخر، الحوثيين بانتهاك تعليق العمليات العسكرية، وقالت "إن القتال وقع في منطقة الملاحيظ في المنطقة الجبلية المجاورة للسعودية".

وأضافت إن "العناصر الإرهابية التخريبية ورغم إعلانها الالتزام بذلك القرار قامت وكعادتها بانتهاكه ومواصلة ارتكاب اعتداءاتها وأعمالها التخريبية في قطاع الملاحيظ وبعض المناطق في حرف سفيان".

واندلع القتال بين الطرفين فى 11 من شهر أغسطس / آب الماضي في محافظة صعدة الشمالية، في حين كانت أولى المواجهات بين الطرفين قد بدأت في يونيو/ حزيران عام 2004 وخلفت نحو 6 آلاف قتيل وضعفهم من الجرحى وآلاف من المعتقلين، بحسب مصادر منظمات المجتمع المدني.

وعلى الصعيد الإنساني، قالت هيئات إغاثة تابعة للأمم المتحدة إن حوالي 35 ألف شخص محاصرون في صعدة نتيجة للقتال يعانون من نقص الطعام والرعاية الطبية والماء والكهرباء.

وأضافت إن موظفي الإغاثة لا يمكنهم دخول منطقة القتال لتسليم الإمدادات الإنسانية الحيوية للمحتاجين أو لإحصاء عدد المصابين والقتلى، كما أن العيادات الصحية مغلقة والوقود غير متوفر.

ودعت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الى وقف إطلاق النار في التصعيد الأخير للقتال بين الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين، الذي أدى الى نزوح ما يقدر بحوالي 150 ألف شخص من ديارهم في شمال البلاد.

وتحاول منظمات الإغاثة الآن توفير "ممر انساني" لتوصيل الإمدادات الى صعدة من الأراضي السعودية.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للامم المتحدة إنه لم يستطع تقديم الطعام سوى لنحو 10 آلاف نازح فقط الشهر الماضي مقابل 95 الفا في تموز/يوليو الماضي.