.
.
.
.

المالكي يقيل مدير العمليات بوزارة الداخلية العراقية دون إبداء أسباب

مصدر يرجح أن تكون الأزمة مع سوريا وراء القرار

نشر في:

أقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مديرَ العمليات بوزارة الداخلية الناطقَ الرسمي باسم الوزارة اللواء الركن عبدالكريم خلف من دون تحديد الأسباب، ونُقل عن خلف قولَه إن المالكي أقاله من منصبه أمس السبت من دون معرفة أسباب هذا القرار، نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" الأحد 6-9-2009.

ومن جانبه، قال الدكتور عبدالجبار أحمد أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد إن هناك تضارباً في مراكز القرار الأمني في العراق، ورجح أن يكون أحد تصريحات الناطق الرسمي باسم الداخلية العراقية المتعلقة بالأزمة مع سوريا هي التي أودت به من منصبه.

وتبادلت بغداد ودمشق سحب السفراء على خلفية اتهامات وجهها العراق لسوريا حول دورها بالضلوع في هجمات على بغداد.

ومن جانبها، طالبت سوريا العراق بتقديم أدلة على الاتهامات قبل قيامها بتسليم عناصر عراقية مطلوبة.

وكان مجلس الامن الدولي قد أكد قبل يومين أنه يناقش حالياً خطاباً رسمياً من العراق يطلب فيه تشكيل هيئة تحقيق دولية مستقلة للبحث في الانفجارات الارهابية الدامية التي وقعت في العاصمة بغداد يوم 19 يوليو/تموز الماضي.

وقالت المندوبة الامريكية الى الأمم المتحدة سوزان رايس التي ترأس بلادها الدورة الحالية لمجلس الامن الدولي للصحافيين إنها مع زملائها في المجلس يبحثون "الرد المناسب" على الخطاب العراقي.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد ارسل بداية الاسبوع الجاري خطاباً الى السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون حثه فيها على نقل طلب رسمي من العراق الى مجلس الامن الدولي للنظر فيه بصورة مستعجلة بخصوص تشكيل هيئة تحقيق دولية مستقلة في تفجيرات بغداد الاخيرة التي تعرف بـ"تفجيرات الاربعاء الدامي".

وقال متحدث باسم السكرتير العام للامم المتحدة للصحافيين إن بان لن يقدم توصيات الى مجلس الامن الدولي حول كيفية التعامل مع الطلب العراقي لأن المالكي طلب منه فقط نقل الخطاب الى اعضاء المجلس للبحث فيه ومناقشته.

وبث العراق عقب تفجيرات بغداد اعترافاً مصوراً لعنصر متورّط في الهجمات أكد أنه تلقى تعليمات من قائده المقيم بسوريا بتنفيذ الضربات.