.
.
.
.

زيباري لـ"العربية": لا عودة لسفير العراق إلا بعد تمتين العلاقات

أكد أن لجنة التحقيق الدولية "شأن سيادي" لا يناقش مع الدول الأخرى

نشر في:

أوضح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في حديثه لـ"العربية" أن اللقاء الذي جمعه مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم في القاهرة كان لقاء مكاشفة ومصارحة، نافياً ما ردّده الأخير عن وجود اتفاق لعودة سفيري البلدين إلى بغداد ودمشق.

وقال زيباري لبرنامج "بانوراما" إنه تم الاتفاق على مجموعة من إجراءات الثقة بين البلدين والاتفاق على تخفيف الحملات الإعلامية، مشيراً إلى أن مسألة عودة السفراء ممكن أن تحدث في مرحلة لاحقة بعد التأكد من متانة وصلابة العلاقة بين البلدين، على حد قوله، وأوضح أن هناك سلسلة من الأمور يجب أن تحدث للوصول إلى مرحلة تطبيع شامل وكامل في العلاقات.

ولدى سؤاله فيما إذا تم التطرق إلى موضوع لجنة التحقيق الدولية التي طالب بها العراق نتيجة أحداث الأربعاء الدامي، أجاب: "إن ذلك يعد شأناً عراقياً سيادياً لا تتم مناقشته مع الدول الأخرى، وطلب تشكيل لجنة دولية لا يستهدف سوريا أو أي بلد آخر، وهو حق للعراق لوضع حد للتدخل في الشؤون الداخلية ولحماية المواطنيين العراقيين".

وكان وزير الخارجية السوري أعلن في وقت سابق خلال مؤتمر صحافي أنه تم الاتفاق بين دمشق وبغداد على إعادة السفيرين وإيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين البلدين، مشيراً إلى استعداد بلاده لتنفيذ ذلك مباشرة.

وكان اجتماع رباعي ضمّ وزيري خارجية سوريا والعراق، بحضور نظيرهما التركي احمد داود اوغلو والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى، عقد في مقر الجامعة قبيل بدء الاجتماع الوزاري لبحث سبل إنهاء التوتر بين بغداد ودمشق.

وانضم الى الاجتماع بعد ذلك وزيرا خارجية الاردن ناصر جودة وسلطنة عُمان يوسف بن علوي ووزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني.

وكان أوغلو بدأ نهاية الشهر الماضي وساطة بين سوريا والعراق لاحتواء الأزمة الدبلوماسية التي نشأت بينهما بعد أن اتهم مسؤولون عراقيون سوريا بإيواء قادة بعثيين عراقيين سابقين يقفون وراء الاعتداءات الدامية التي شهدتها بغداد في 19 أغسطس/آب وأوقعت أكثر من 100 قتيل.