عاجل

البث المباشر

عمرو موسى يؤكد "وحدة اليمن".. ولا "مبادرات عربية للحل"

تمرد شيعي في الشمال واضطرابات انفصالية في الجنوب

قال الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الثلاثاء 6-10-2009 ان الدول العربية تؤيد وحدة اليمن الذي يواجه تمردا شيعيا في الشمال واضطرابات انفصالية في الجنوب، دون الإشارة إلى أية مبادرة للحل.

وقال موسى إن الرئيس صالح أكد له انفتاحه على كل القوى السياسية واستعداده للحوار مع الجميع في الداخل والخارج.

وثمة خشية في المنطقة ان تؤدي الحرب في الشمال بين الجيش اليمني والزيديين الشيعة الى جانب الاشتباكات المتكررة في الشوارع مع الانفصاليين في جنوب اليمن الى المزيد من الاضطرابات التي يمكن ان يستغلها تنظيم القاعدة في شن هجمات.

وكان التنظيم السني الاسلامي عاد الى الظهور بشن هجمات على اهداف حكومية واجنبية خلال العامين الماضيين.

وقال موسى للصحفيين بعد اجتماعه مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ان "جامعة الدول العربية تؤكد موقفها المساند والداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره" ورفض ان يوضح ما اذا كانت الجامعة العربية ستحاول التوسط في اي من الصراعين، معتبرا ان اي مبادرة او اقتراح ينبغي ان تخدم الاستقرار والوحدة وان الحوار الوطني الشامل في الطريق.

وتخشى الدول العربية ان تكتسب ايران الشيعية نفوذا في اليمن من خلال المتمردين الشيعة ونفت ايران اي ضلوع لها ودعت صنعاء الى انهاء الصراع سلميا.

وقال شهود عيان ومواقع اخبارية جنوبية على الانترنت ان المئات خرجوا الى الشوارع في مدن وبلدات المحافظات الجنوبية وبينها ردفان وزنجبار والحبيلين الثلاثاء.

وقالت "عدن برس" المؤيدة للجنوب ان المتظاهرين حملوا لافتات تدعو الدول العربية الى حماية الجنوب الذي كان دولة مستقلة في السابق اتحدت مع اليمن الشمالي في عام 1990.

ويشكو الجنوبيون من ان الشمال يعمد الى تهميشهم سياسيا واقتصاديا مع ان اقليمهم توجد فيه معظم حقول النفط في اليمن.

ويقول المتمردون الزيديون في الشمال ايضا انهم يعانون من التمييز الديني.

وعرضت الحكومة والمتمردون ايضا وقف اطلاق النار عدة مرات منذ اندلاع القتال في اب (اغسطس) عندما بدأت الحكومة عملية عسكرية في الشمال لسحقهم. وقتل المئات في معارك الشمال واضطر عشرات الالاف الى النزوح.