عاجل

البث المباشر

مقتل وإصابة 26 شخصا بهجوم في بيشاور الباكستانية

قبيل بدء الهجوم البري

لقي 11 شخصا مصرعم بينهم 3 شرطيين وأصيب 15 آخرون بجراح في هجوم انتحاري مزدوج ستهدف مركزا أمنيا في مدينة بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالي الغربي في باكستان، وجاء الهجوم في ظل موجة من الهجمات تشهدها باكستان خلفت العديد من الضحايا.


وتقول الحكومة إن شن هجوم بري ضد طالبان الباكستانية في معقلهم بوزيرستان الجنوبية أمر وشيك وان الجيش يصعد هجماته الجوية والمدفعية في الايام الاخيرة بغية اضعاف دفاعات المتشددين.

وشن المتشددون سلسلة من الهجمات خلال الأحد عشر يوما الماضية إذ هاجموا مقار للأمم المتحدة والجيش والشرطة والممتلكات العامة، مما أسفر عن مقتل نحو 150 شخصا في محاولة على ما يبدو لدرء هجوم من قبل الجيش.

ووقع هجوم الجمعة قرب مركز للشرطة في بيشاور عاصمة الاقليم الحدودي الغربي الذي يستخدم كمحطة لامدادات القوات الامريكية في أفغانستان المجاورة.

وقال شاهد عيان لوكالة رويترز "يمكنني ان أرى ست جثث"وتقول الحكومة ان العنف لم يزدها الا تصميما على الحاق الهزيمة بأعدائها.

وتخضع باكستان المسلحة نوويا لضغوط أمريكية لمكافحة التشدد الاسلامي فيما يبحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما زيادة في اعداد القوات المقاتلة في أفغانستان.

وهاجمت الطائرات والمدفعية مواقع طالبان في لادها وماكين ومنطقة شاهور الجبلية خلال الليل بعد ساعات من مقتل 27 متشددا في المنطقة خلال هجمات.

وقال أحد السكان بالقرب من شاهور والذي رفض ذكر اسمه "يمكننا رؤية دخان كثيف وألسنة من اللهب ترتفع من كهوف في الجبال بعد قصف الطائرات النفاثة".

وقال مسؤولو الأمن إنه ليس لديهم معلومات عن حجم الخسائر التي أوقعتها أحدث الهجمات.

وذكر مسؤول عسكري في المنطقة ان بعض عناصر طالبان يحاولون مغادرة المنطقة قبل وقوع الهجوم.

وقال المسؤول العسكري في وانا البلدة الرئيسية في وزيرستان الجنوبية حيث توجد قاعدة للجيش "يحاولون الآن الفرار لكننا أحكمنا السيطرة حول مناطقهم ونفحص كل شخص يغادر".

وقال مسؤولو الجيش ان قوات قوامها نحو 28 ألف جندي متأهبة لمواجهة ما يقدر بعشرة الاف من مقاتلي طالبان.