عاجل

البث المباشر

مصر.. الداخلية تكافئ سيدة تطارد "لصوص الحقائب" في الشوارع

لاحقت سارقيْن بسيارتها حتى سقطا

أمر وزير الداخلية المصرية حبيب العادلي بصرف مكافأة مالية كبيرة لسيدة مصرية، تقديراً لشجاعتها، بعدما طاردت لصّين حاولا سرقة حقائب من سيدتين أثناء سيرهما في أحد شوارع مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية شمال القاهرة.

وشكر العادلي السيدة هالة عبدالجليل الرشيدي‏ (42 ‏عاماً) على شجاعتها في مواجهة لصوص الحقائب.

وبحسب محضر الشرطة الذي أورد الواقعة، فقد كانت الرشيدي متوجهة إلى مقر عملها، صباح الثلاثاء 20-10-2009، حين شاهدت لصين يستقلان دراجة نارية، ويبادران لخطف حقيبة من احدى السيدات. وبمتابعتهما شاهدت اللصين يخطفان حقيبة سيدة أخرى ويلوذان بالفرار.

حينها، قررت مطاردة اللصين بسيارتها الخاصة، فاستخدمت مهارتها في القيادة بالتضييق على اللصين في الطريق حتى سقطا عن دراجتهما على جانب الطريق.

وبعد تجمع المارة حول الحادث، لاذ أحد السارقين بالفرار، بينما تم إلقاء القبض على شريكه، وتحرير محضر بالواقعة.

وعند إبلاغ وزير الداخلية بالحادثة بادر بالاتصال هاتفياً بالسيدة لشكرها على مطاردة اللصين، كما قرر صرف مكافأة مالية لها وإصلاح التلفيات التي تعرضت لها سيارتها على نفقة وزارة الداخلية.

هروب سجناء البدو

من جهة أخرى بدأت وزارة الداخلية المصرية تحقيقات موسعة في واقعة هروب منيفي سلامة (٣٦ سنة) وسليمان سليم (٣٩ سنة)، ابنا عم قاتل مدير مباحث السويس اللواء إبراهيم عبدالمعبود، من زنزانتهما في سجن أبوزعبل.

وقالت مصادر أمنية إن الجانيين، وهما ابنا عمومة للقاتل من البدو من قبيلة "الترابين" هربا داخل سيارة مأكولات السجن بمساعدة مساعد الشرطة المكلّف بحراستهما.

وأكدت تحقيقات النيابة "أن المتهمين اختبآ بداخل سيارة الطعام عقب إنزالها رسالة السجن من التعيين اليومي وتمكّنا من الهرب إلى جهة غير معلومة".

وسيطر الذهول على القيادات الأمنية بوزارة الداخلية من أسلوب الهروب الغريب من أكبر سجن مؤمّن بالعديد من البوابات التفتيشية والنقاط البوليسية، حتى إن وزير الداخلية أمر بإيقاف مدير منطقة سجون أبوزعبل ومدير السجن وتحويلهما وجميع المسؤولين عن الهروب للنيابة العامة للتحقيق. كما فتح تحقيق إداري داخل الوزارة مع المسؤولين لتحديد المسؤولية عن واقعة الهروب.