.
.
.
.

روزانا اليامي للعربية.نت: المجتمع حكم عليّ بالإعدام والملك أنصفني

عفو ملكي عنها بعد حكم بجلدها 60 جلدة

نشر في:

تلقت الإعلامية السعودية روزانا اليامي سيلا من الاتصالات المهنئة الاثنين 26-10-2009 بعد قرار العفو الملكي الذي صدر بحقها والقاضي بإلغاء حكم الجلد، وتحويل معاملتها إلى وزارة الثقافة والإعلام السعودية كجهة اختصاص والمتعلقة بالإعلاميين في السعودية.

وكانت محكمة جدة الجزئية أصدرت صباح أول أمس - السبت - حكماً على الإعلامية السعودية اليامي منسقة برنامج "أحمر بالخط العريض" على قناة LBC بالجلد 60 جلدة دفعةً واحدة بعد الأحداث التي رافقت قضية المجاهر بالمعصية الذي حكم عليه بالسجن 5 سنوات و1000 جلدة والمنع من السفر.

واكتفى القاضي الشيخ محمد مرداد بهذا الحكم على اليامي بعد إدانتها بالعمل في وسيلة إعلامية غير مرخّص لها بالعمل في المملكة العربية السعودية، وبعد أن رفضت استئناف الحكم، وبعد أن ثبت أن علاقتها بالقناة ليست مباشرة باستثناء أنها مراسلة لها.

روزانا اليامي: لست بطلة

وشرحت اليامي للعربية.نت، كيف تلقت الخبر حين اتصل بها وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه صباح هذا اليوم – الاثنين-، ليبلغها بالخبر الذي اعتبرته ردا على كل من شكك في وطنيتها وحاول النيل منها أو من قبيلتها.

وتقول اليامي إنها سجدت لله شكرا بعد اتصال الوزير خوجة بها، لأنها كانت تشعر بالظلم والقهر، رغم أنها تقبلت الحكم بنفس راضية بقضاء الله وقدره، مع انه لا يسئ لها وحدها، بل لكل الإعلاميين السعوديين على حد تعبيرها.

وتؤكد اليامي أن هاتفها لم يتوقف عن الرنين سواء قبل العفو أو بعده، فقد تلقت عشرات الاتصالات من صحفيين وصحفيات ومسؤولين ذكرت منهم رئيس تحرير جريدة الرياض السعودية تركي السديري، ونائب رئيس غرفة جدة عبدالله بن محفوظ، والأميرة غادة بنت عبدالله بن جلوي، ومجموعة كبيرة من الإعلاميين الذين تضامنوا معها، ووقفوا بجوارها في محنتها.

وتؤكد اليامي أنها لم تكن تبحث عن الشهرة، بل انها على العكس كانت مستاءة كثيراً من الصحف والمجلات التي نشرت صورتها، واسمها الصريح، حيث أعلنت رغبتها في السابق عن مقاضاتهم "إلا أن العفو الملكي كان أكبر رد على كل من أساء لي ولقبيلتي".

وتضيف اليامي متحدثة للعربية.نت: "المجتمع حكم علىّ بالإعدام قبل حتى أن يحكم القاضي نفسه، والعفو الذي صدر بحقي من الملك عبدالله بن عبد العزيز أنصفني ورد اعتباري ورفع رأسي، فلم أذنب حتى أجلد".

ولا تلقي اليامي، التي لا ترى نفسها بطلة، بل مجرد إنسانة بسيطة، أهمية كبرى للتهديدات بالقتل التي وصلتها، سواء عبر رسائل sms أو عبر رسائل البريد الالكتروني، بل تؤكد عزمها على المضي قدما في تحقيق رسالتها الإعلامية التي من أجلها دخلت بلاط صاحبة الجلالة.

اليامي، صحفية سعودية عملت في الكثير من الصحف والمجلات مثل روتانا والمدينة وسيدتي وعكاظ، وأخيراً LBC.

وقد قررت العودة من الغد لمزاولة عملها الإعلامي لأنها تعتبر قضيتها انتهت عند هذا الحد.