عاجل

البث المباشر

فحص الحمض النووي لمومياء إخناتون ينفي أنه "فرعون موسى"

القاهرة تعلن الكشف عن مومياء إخناتون

يُتوقع أن يعلن رئيس هيئة الآثار المصرية زاهي حواس، اليوم الأربعاء 4-11-2009، عن كشف فرعوني جديد، ينفي علمياً أن يكون إخناتون هو فرعون النبي موسى عليه السلام، وهو الاعتقاد الذي راج لدى عدد كبير من علماء الآثار المصرية، الذين فسّروا اختفاء موميائه بأن صاحبها كان على عقيدة التوحيد التي ترفض فكرة التحنيط.

وتنفي المومياء المكتشفة للفرعون إخناتون، الذي لُقِب بـ"أول الموحدين"، بشكل جازم أيضاً، ما تردد عن أن إخناتون هو فرعون الخروج، الذي طارد موسى وقومه، فأغرقه الله في البحر، واختفى جثمانه، بحسب ما نقلت صحيفة "الجريدة" الكويتية اليوم الأربعاء.

وكان حواس وأعضاء فريقه من العلماء المصريين توصلوا بعد الفحوصات والتحاليل الدقيقة المختلفة، إلى أن الفرعون إخناتون هو صاحب مومياء المقبرة 55، وتوفي وهو في الـ35 من عمره، ولم يكن عمره 23 عاماً كما اعتقد البعض من قبل، والمفاجأة أن الشفرة الوراثية (الحامض النووي) قد أثبت أن هذه المومياء تخص والد الملك توت عنخ آمون الفرعون الشهير.

وقد تطوي هذه الاكتشافات إحدى أكثر الصفحات غموضاً وتشويقاً في التاريخ المصري القديم، لكن أيضاً، يمكن أن تفتح باباً أكبر من الجدل والخلاف حول هذه النتائج.